أول صحيفة إلكترونية عربية بأربع لغات عالمية / تأسست في لندن 14شباط – فبراير 2008
 
    البعوض يتحول الى "حقن مصل طائرة" على يد علماء يابانيون     هيئة أبوظبي للثقافة والتراث تصدر قاموس اللغة الأكدية – العربية لسد ثغرة في المؤلفات المعجمية    جنرال اميركي متقاعد يعزو مجزرة سربرينيتسا الى وجود مثليين في القوة الهولندية    زوج ساندرا بولوك يعتذر عن خيانة زوجية مزعومة    صاروخان يلقيان ظلالا من الشك على "الحل الدبلوماسي" قبل يومين من زيارة نتانياهو لواشنطن     أحمد مطر صاغها بالنيابة .......رسالة عاجلة من أوباما لكل العرب شعوبا وحكاما    الكشف عن خيانة زوج ساندرا بولوك "الميكانيكي"بعد أسبوعين من حيازتها لأوسكار أفضل ممثلة     أديب لم يدفع رواتب موظفيه منذ أشهر و"البلاغ " تدفع ثمن رفع القرضاوي من قوائم الإرهاب    ثقافة الجنس النمساوية ....فضيحة بسبب ناد جنسي أقيم بمتحف للفن في فيينا    ثلثا المصرين لم يعرفوا رئيسا غيره ....الحراك السياسي يدخل في "فترة بيات" مع نقاهة مبارك 
الجمعة 19 مارس 2010



   
أروقة التراث
 





كاريكاتير
الفراغ الثقافي.aspx
الشحاذ الألي.aspx

انهيار رمزين لقوة اليابان الاقتصادية يؤشر على قرب تخلي طوكيو عن موقع ثاني اقتصاد عالمي


طوكيو - رولان دي كورسون - بعد افلاس شركة "جابان ايرلاينز" وسحب مجموعة تويوتا ملايين السيارات بسبب اعطال، اهتزت في اسابيع قليلة شركتان ترمزان الى قوة اليابان، ما يزيد من المخاوف في بلد يوشك ان يخسر موقعه كثاني اكبر اقتصاد في العالم


سحبت مجموعة تويوتا ملايين السيارات بسبب اعطال
سحبت مجموعة تويوتا ملايين السيارات بسبب اعطال
وقال تاتسويا ميزونو المحلل لدى "ميزونو كريدي ادفايزيري" انه "بالنسبة لليابانيين كان اعلان الخطوط الجوية اليابانية افلاسها امرا لا يمكن تصوره. وجاءت (مشاكل) تويوتا لتشكل صدمة ثانية".

والحالتان تبدوان للوهلة الاولى مختلفتين. فقد اعلنت الخطوط اليابانية التي لم تتمكن ابدا من التخلص من تأثير الدولة منذ تخصيصها في 1987، افلاسها في كانون الثاني/يناير بسبب خسائرها وتراكم ديون ضخمة.

اما تويوتا فقد اضطرت لسحب اكثر من ثمانية ملايين من سياراتها في العالم بسبب عيوب فنية لكنها تبقى مع ذلك احدى امتن الشركات في العالم.

بيد ان الازمتين تطالان رموز الاقتصاد الياباني.

فقد مثلت الخطوط الجوية اليابانية لفترة طويلة رمز النهضة الخارقة للعادة لليابان بعد الحرب العالمية الثانية. اما تويوتا التي اصبحت اول صانع للسيارات في العالم في 2008، فهي تجسد جودة المنتجات اليابانية وسيطرة الشركات اليابانية على الاسواق العالمية.

وقالت نوريكو هاما الخبيرة الاقتصادية لدى دوشيشا بيزنيس سكول في طوكيو ان "اليابان هي رديف الامتياز التكنولوجي وتويوتا تتربع على قمة الهرم"، لكن بعد سحب السيارات "ستتأثر صورة الاقتصاد الياباني كثيرا وسيكون هناك الكثير من الخيبة".

وشاطرها وزير الخارجية الياباني كاتسويا اوكادا هذا القلق. وقال الجمعة "انها مشكلة لمجمل صناعة السيارات اليابانية وللثقة في المنتجات اليابانية".

وتأتي اخفاقات الخطوط اليابانية وتويوتا في الوقت الذي تمر فيه اليابان بفترة تراجع ديمغرافي وانكماش حاد. كما انها على وشك ان تترك موقعها كثاني اقتصاد عالمي الذي حازته سنة 1968، للصين.

واضافت هاما "انه من الصعب للوهلة الاولى ربط هذه الاحداث ببعضها لكني لا اعتقد ان الامر يشكل مصادفة".

وتابعت ان التطورات الاخيرة "تظهر ان النظام وقع ضحية نجاحاته السابقة. فاليابان نجحت في التأقلم مع طريقة عمل الاقتصاد العالمي بعد الحرب (العالمية الثانية) حتى اصبح من الصعب عليها تغيير عاداتها. لقد تم جرنا الى غابة العولمة دون ان نعرف كيفية البقاء في هذه البيئة المتوحشة الجديدة".

وتعود صعوبات الخطوط الجوية اليابانية في قسم كبير منها الى طريقة تسييرها البيروقراطية وغياب رد فعل من جانبها ازاء تراجع حركة النقل الجوي التي تلت اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة وايضا لانتظارها حتى 2007 للانضمام الى تحالف دولي.

اما تويوتا فقد ظلت لعقود تتزود بتجهيزات من مزوديها ومعظمهم من اليابانيين، وتقوم هي على مراقبتهم كما انهم يعرفون بشكل يكاد يكون غريزيا ما تريده تويوتا منهم.

لكن الشركة ومن اجل امداد مصانعها في الخارج، وقعت عقودا مع الكثير من المزودين المحليين الذين يجهلون كل شيء عن هذا النظام "الاسري" المعتمد من الشركة. ومن هنا جاء سوء التفاهم المحتمل الذي كان له اثر ضار بالجودة.

وقالت هاما "يفترض ان تكون تويوتا واحدة من اكثر الشركات تعددا للجنسيات غير انه يبدو ان اسلوبها الذي عمل بشكل جيد حتى الان، غير متلائم مع البيئة الفائقة العولمة".

واضاف ميزونو ان بطء رد الفعل لدى تويوتا على ازمة العيوب الفنية وسوء ادارتها للاتصال حول الموضوع تؤشر الى غياب روح عالمية.

وتابع "ان تويوتا اساءت تقدير الخطورة التي تقيم بها وسائل الاعلام والجمهور في الولايات المتحدة هذه القضية. وباعتبارها مؤسسة عالمية كبرى كان يجدر بتويوتا ادراك ذلك بشكل مبكر

الاثنين 8 فبراير 2010
رولان دي كورسون
              


تعليق جديد
Facebook Twitter

فضائح سياسية | أسماء في الأخبار | فساد واستبداد | الاقتصاد السياسي | بورصة السياسة | الحقيبة الدبلوماسية | وثائق وملفات








عيون المقالات

أوروبا: تحدي القرن الواحد والعشرين

2010-03-17 - البروفيسور هانس كوكلر *

الفرق بيننا وبينهم نقطة

2010-03-17 - الشيخ عايض القرني

إنك ميت

2010-03-15 - - ابراهيم عيسى

مرحباً بالذي يبحث عنك

2010-03-14 - باولو كويلو

الجنس صيدلية كاملة

2010-03-14 - د . احمد حنش

كيف يختار المجتمع رمزه الديني

2010-03-11 - محمد حسن علوان

الرصاص لايزال فى جيبى

2010-03-10 - حمدى قنديل

حالة إنكار: روبرت فيسك يبحث عن السلام في إسرائيل

2010-03-08 - روبرت فيسك - ترجمة نسرين ناضر