أول صحيفة إلكترونية عربية بأربع لغات عالمية / تأسست في لندن 14شباط – فبراير 2008
 
   سحر الأغنية ....آل جارو عاشق الصباح يحب تقديم الأعمال  التي تبعث الأمل في النفوس    دعاوى سب وقذف وتشهير إثر خلافات عميقة بين أعضاء ومدير مهرجان روتردام للفيلم العربي    الصين تحل مكان الدول الغربية في إيران وتستثمر 40 مليار دولار في مجال الطاقة وحدها    العراقيون يحملون الاميركيين مسئولية هروب سجناء خطرين    مسلحون يختطفون صرافا مسيحيا ورئييس أساقفة كركوك يطالب بحماية المسيحيين العراقيين     كيتي بيري : كنت ابنة متمردة على أبي القسيس الذي خشي من تحولي الى بائعة هوى      مقتل قيادي من كتائب القسام في غارات اسرائيلية على القطاع ردا على اطلاق صاروخ     القضاء الاميركي يعدل عن ملاحقة آل غور بتهمة التحرش الجنسي بعاملة تدليك    الاستخبارات الباكستانية تلغي زيارة لمسؤوليها الى لندن أحتجاجا على تصريحات كاميرون    القضاء الاميركي يسمح ل72 عراقيا بمتابعة تحركهم القضائي ضد شركة خاصة قامت بتعذيبهم
السبت 31 يوليوز 2010




   
أروقة التراث
 





حساسيات مصرية - قطرية متجددة ....فيلم الرسول يضع القرضاوي في مواجهة مع علماء مصر


القاهرة - الهدهد - فادي عاكوم - مرة جديدة تجد كل من مصر وقطر نفسيهما في مواجهة مما يزيد من الحمل السياسي والضغط الدبوماسي بينهما ليجدد ازمة ربما تكون اكثر حساسية من نقل مباراة على الجزيرة الرياضية ، ومهما اختلفت اسباب الخلافات وطرق المواجهة وسيكون الحل أخيرا عبر قنوات محددة والتي اصبح الدكتور يوسف القرضاوي اساسا لها بعد ارتباط اسمه بمجمل العلاقات بين البلدين


ملصق إعلاني لفيلم الرسول محمد
ملصق إعلاني لفيلم الرسول محمد
اخر الخلافات كانت بسبب الفيلم الاسلامي الكبير الذي تنوي قطر انتاجه عن حياة الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث بدا الجدل حوله حتى قبل ان يعرض على مجمع البحوث الاسلامية لابداء الراي حول جواز تصويره ام لا، خصوصا وان المجمع قام منذ فترة وعبر احدى فتاويه بالتاكيد على عدم جواز تجسيد الرسل والانبياء والعشرة المبشرين بالجنة من صحابة الرسول في الاعمال الفنية، وذلك لما تحمله هذه الشخصيات من قدسية ،ولتفادي ما يمكن أن تحدثه الأعمال الفنية التي تجسد هؤلاء من خلاف ديني أو فتن مذهبية.

والمثير بالامر ان شركة نور المنتجة كلفت لجنة شرعية للاشراف على الفيلم مؤلفة من الدكتور يوسف القرضاوي بصفته رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والدكتور طارق السويدان والدكتور سلمان العودة، لمناقشة تفاصيل اقوال وتصرفات والطريقة التي سيظهر بها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، مما يضع القرضاوي في مواجهة مع مجمع البحوث حول شرعية عرض الفيلم من عدمه، وذلك بعد تصريحاته حول الفيلم والتي اكد فيها ان الفيلم سيكون رسالة تنويرية عن النبي الى الغرب، وبان نقص المعلومات حول نبي الاسلام عند المسلمين سببه تقصير من المسلمين انفسهم،

وهنا لا بد من الاشارة الى ان علماء المسلمين انقسموا حول قضية تحريم تمثيل الصحابة الى ثلاثة اقسام:

الأول: المنع المطلق، فلا يجوز -عند هذا الفريق- تمثيل أشخاص الصحابة بالكلية، وهو ما يراه عدد من علماء الأزهر، والدكتور أحمد الريسوني من علماء المغرب، وهو أيضا رأي اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالسعودية.

الثاني: الإباحة المطلقة، وهو مذهب علماء الشيعة، نقله عنهم الشيخ فيصل مولوي .

الثالث: حرمة تمثيل البعض وإباحة تمثيل الآخرين. وفيمن يحرم تمثيله رأيان: الخلفاء الراشدون وآل البيت.

والعشرة المبشرون، ومنهم بالطبع الخلفاء الراشدون وآل البيت، وابرز ممثلي ويمثل هذا الفريق الشيخ القرضاوي، ودار الإفتاء المصرية، ومجمع البحوث الإسلامية ولجنة الفتوى بوزارة الأوقاف الكويتية .

وقد دعا مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف مؤخرا إلى وقف عرض المسلسل الإيراني "يوسف الصديق" الذي يجسّد شخصية النبي يوسف ووالده النبي يعقوب وأمين الوحي جبريل عليهم السلام، ويعرض على عددٍ من الفضائيات مدبلجاً إلى العربية، بعد ان راى البعض أن بالمسلسل الكثير من المغالطات التاريخية لاستناده إلى المراجع الشيعية وحدها، كما رفض ايضا المجمع التصريح لاحدى شركات الانتناج بإنتاج فيلم بعنوان "فجر الإسلام" وذلك للرد على فيلم "الفتنة" الهولندي.

وغالبا ما يسود الجدل الفهي حول الاعمال الدرامية وليس فقط تلك التي تتناول سير الانبياء والصحابة، فمنذ سنوات ساد جدل كبير حول مشاهد الزواج في المسلسلات المصرية وتستند المطالبين بمنع هذه المشاهد إلى أن إجراءات الزواج والطلاق لا "هزل" فيها، بناء على الحديث النبوي الذي يقول: "ثلاث جدّهن جدّ، وهزلهن جدّ، النكاح والعتق والطلاق". وهو ما يعني عدم الاستخفاف بأي من هذه الأمور الثلاثة.

واخرا تنبغي الاشارة الى اننا نعيش عصر "الصورة" باشكالها والتي غالبا ما تكون الوسائل البصرية احد ركائزها واساسياتها، بالاضافة الى التمثيل وهذه من الامور التي لم تكن موجودة في عصور الفتاوي الاسلامية الاولى، لهذا ينبغي الاحتكام الى العقل والبعد عن السياسة لبت الامر نهائيا لمواكبة العصر وايصال القيم الاسلامية الصحيحة بالطريقة الحديثة للجيل الناشئ

الاحد 7 فبراير 2010
فادي عاكوم
              


تعليق جديد
Facebook Twitter

ديانات | فلسفة | تيارات | مذاهب | آفاق | شخصيات | عقائد | قضايا








عيون المقالات

عام بعد خطاب الرئيس أوباما .... و لاجديد

2010-07-21 - د. عبد المنعم أبو الفتوح

فقراء يتعففون ومحتالون يتسولون

2010-07-21 - جيلاني العبدلي

دموع صادقة لا وقت لها

2010-07-11 - محمد كركوتــي

روتين نسائي

2010-07-11 - باولو كويلو

الإعلام الحرّ للقرن الجديد

2010-07-11 - د. بثينة شعبان

شارع الخليج‮ الفارسي

2010-07-08 - د. وليد الطبطبائي

ما أصعب السجن لابن الثمانين

2010-07-07 - محمد كريشـــــان

المرأة في المزاد العلني

2010-07-05 - د. عائض القرني

الفجر أتٍ لامحالة

2010-07-03 - اياس هيثم المالح