أول صحيفة إلكترونية عربية بأربع لغات عالمية / تأسست في لندن 14شباط – فبراير 2008
 
   جرحى  وصدامات في انتخابات اللجنة المركزية لجبهة التحرير الوطني بمختلف ولايات الجزائر    حصة هلال شاعرة سعودية تعلن الحرب على الفتاوى "الشريرة" وتتلقى تهديدات بالقتل    أشهر عازفي البيانو وأصغرهم سنا يقدمان مختارات موسيقية كلاسيكية في  مهرجان أبوظبي    أيقاف سيدة كويتية ترددت على الوزير البحريني المتهم بغسيل أموال وتخابر مع جهات أجنبية     ساركوزي يعد تعديلا وزاريا بعد هزيمة اليمين في الانتخابات    إيران تشوش على برامج "بي بي سي" و "دويتشي فيلي" والاتحاد الأوربي يهدد بالتحرك     حرب متعددة الأوجه .....صراع الهاتف الصيني بين جيوب المصريين ومصالح أمنهم  القومي    التوتر الأميركي -  الإسرائيلي يقلق "إيباك" رغم دعوة نتانياهو للبيت الأبيض وعشائه مع بايدن    هيومن رايتس ووتش تشكك في تنظيم انتخابات حرة في السودان في ظل القمع السياسي    أين النزاهة في مصر.؟... السياسيون يعيقون التحقيق بالفساد وقانون الطوارئ يدمر روح العدالة
الاثنين 22 مارس 2010



   
أروقة التراث
 





كاريكاتير
الفراغ الثقافي.aspx
الشحاذ الألي.aspx

حساسيات مصرية - قطرية متجددة ....فيلم الرسول يضع القرضاوي في مواجهة مع علماء مصر


القاهرة - الهدهد - فادي عاكوم - مرة جديدة تجد كل من مصر وقطر نفسيهما في مواجهة مما يزيد من الحمل السياسي والضغط الدبوماسي بينهما ليجدد ازمة ربما تكون اكثر حساسية من نقل مباراة على الجزيرة الرياضية ، ومهما اختلفت اسباب الخلافات وطرق المواجهة وسيكون الحل أخيرا عبر قنوات محددة والتي اصبح الدكتور يوسف القرضاوي اساسا لها بعد ارتباط اسمه بمجمل العلاقات بين البلدين


ملصق إعلاني لفيلم الرسول محمد
ملصق إعلاني لفيلم الرسول محمد
اخر الخلافات كانت بسبب الفيلم الاسلامي الكبير الذي تنوي قطر انتاجه عن حياة الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث بدا الجدل حوله حتى قبل ان يعرض على مجمع البحوث الاسلامية لابداء الراي حول جواز تصويره ام لا، خصوصا وان المجمع قام منذ فترة وعبر احدى فتاويه بالتاكيد على عدم جواز تجسيد الرسل والانبياء والعشرة المبشرين بالجنة من صحابة الرسول في الاعمال الفنية، وذلك لما تحمله هذه الشخصيات من قدسية ،ولتفادي ما يمكن أن تحدثه الأعمال الفنية التي تجسد هؤلاء من خلاف ديني أو فتن مذهبية.

والمثير بالامر ان شركة نور المنتجة كلفت لجنة شرعية للاشراف على الفيلم مؤلفة من الدكتور يوسف القرضاوي بصفته رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والدكتور طارق السويدان والدكتور سلمان العودة، لمناقشة تفاصيل اقوال وتصرفات والطريقة التي سيظهر بها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، مما يضع القرضاوي في مواجهة مع مجمع البحوث حول شرعية عرض الفيلم من عدمه، وذلك بعد تصريحاته حول الفيلم والتي اكد فيها ان الفيلم سيكون رسالة تنويرية عن النبي الى الغرب، وبان نقص المعلومات حول نبي الاسلام عند المسلمين سببه تقصير من المسلمين انفسهم،

وهنا لا بد من الاشارة الى ان علماء المسلمين انقسموا حول قضية تحريم تمثيل الصحابة الى ثلاثة اقسام:

الأول: المنع المطلق، فلا يجوز -عند هذا الفريق- تمثيل أشخاص الصحابة بالكلية، وهو ما يراه عدد من علماء الأزهر، والدكتور أحمد الريسوني من علماء المغرب، وهو أيضا رأي اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالسعودية.

الثاني: الإباحة المطلقة، وهو مذهب علماء الشيعة، نقله عنهم الشيخ فيصل مولوي .

الثالث: حرمة تمثيل البعض وإباحة تمثيل الآخرين. وفيمن يحرم تمثيله رأيان: الخلفاء الراشدون وآل البيت.

والعشرة المبشرون، ومنهم بالطبع الخلفاء الراشدون وآل البيت، وابرز ممثلي ويمثل هذا الفريق الشيخ القرضاوي، ودار الإفتاء المصرية، ومجمع البحوث الإسلامية ولجنة الفتوى بوزارة الأوقاف الكويتية .

وقد دعا مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف مؤخرا إلى وقف عرض المسلسل الإيراني "يوسف الصديق" الذي يجسّد شخصية النبي يوسف ووالده النبي يعقوب وأمين الوحي جبريل عليهم السلام، ويعرض على عددٍ من الفضائيات مدبلجاً إلى العربية، بعد ان راى البعض أن بالمسلسل الكثير من المغالطات التاريخية لاستناده إلى المراجع الشيعية وحدها، كما رفض ايضا المجمع التصريح لاحدى شركات الانتناج بإنتاج فيلم بعنوان "فجر الإسلام" وذلك للرد على فيلم "الفتنة" الهولندي.

وغالبا ما يسود الجدل الفهي حول الاعمال الدرامية وليس فقط تلك التي تتناول سير الانبياء والصحابة، فمنذ سنوات ساد جدل كبير حول مشاهد الزواج في المسلسلات المصرية وتستند المطالبين بمنع هذه المشاهد إلى أن إجراءات الزواج والطلاق لا "هزل" فيها، بناء على الحديث النبوي الذي يقول: "ثلاث جدّهن جدّ، وهزلهن جدّ، النكاح والعتق والطلاق". وهو ما يعني عدم الاستخفاف بأي من هذه الأمور الثلاثة.

واخرا تنبغي الاشارة الى اننا نعيش عصر "الصورة" باشكالها والتي غالبا ما تكون الوسائل البصرية احد ركائزها واساسياتها، بالاضافة الى التمثيل وهذه من الامور التي لم تكن موجودة في عصور الفتاوي الاسلامية الاولى، لهذا ينبغي الاحتكام الى العقل والبعد عن السياسة لبت الامر نهائيا لمواكبة العصر وايصال القيم الاسلامية الصحيحة بالطريقة الحديثة للجيل الناشئ

الاحد 7 فبراير 2010
فادي عاكوم
              


تعليق جديد
Facebook Twitter

ديانات | فلسفة | تيارات | مذاهب | آفاق | شخصيات | عقائد | قضايا








عيون المقالات

أوروبا: تحدي القرن الواحد والعشرين

2010-03-17 - البروفيسور هانس كوكلر *

الفرق بيننا وبينهم نقطة

2010-03-17 - الشيخ عايض القرني

إنك ميت

2010-03-15 - - ابراهيم عيسى

مرحباً بالذي يبحث عنك

2010-03-14 - باولو كويلو

الجنس صيدلية كاملة

2010-03-14 - د . احمد حنش

كيف يختار المجتمع رمزه الديني

2010-03-11 - محمد حسن علوان

الرصاص لايزال فى جيبى

2010-03-10 - حمدى قنديل

حالة إنكار: روبرت فيسك يبحث عن السلام في إسرائيل

2010-03-08 - روبرت فيسك - ترجمة نسرين ناضر