Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile






 ترقبوا فظائع كبرى للأسد

24/04/2017 - محمود الزيبق


عيون المقالات

 ترقبوا فظائع كبرى للأسد

24/04/2017 - محمود الزيبق

حب الأمكنة

21/04/2017 - اسعد طه

من ضياع الجولان… إلى ضياع سوريا

10/04/2017 - خير الله خير الله

وصية رفعت الأسد

10/04/2017 - خطيب بدلة

الجرّافة الطائفية

05/04/2017 - زياد الدريس

الشيعة المنشقون في لبنان

03/04/2017 - حازم الامين

بوتين لن يترك منصبه حياً

28/03/2017 - ديمتري ترينين -

بشار الأسد ولعنة التوريث

26/03/2017 - خالد الدخيل


أستانا على الأبواب.. وهذه الخلافات الروسية الإيرانية!





طفحت الخلافات الروسية ـ الإيرانية إلى السطح قبيل انطلاق أعمال مؤتمر آستانة، بعدما صرحت موسكو بأن تسوية الأزمة السورية مستحيلة من دون واشنطن، متهمة طهران بتعقيد الأمور. وأعادت مصادر اعلامية تلك الخلافات إلى رفض إيران مشاركة واشنطن في المفاوضات، وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن موقف إيران الرافض المشاركة الأميركية في مفاوضات آستانة «يساهم في تعقيد الموقف»، لافتاً الى أهمية الدور الأميركي وصعوبة التوصل الى تسوية من دون مشاركة واشنطن


 .

 تزامنت تلك الخلافات مع نشر مصادر روسية بنود اتفاقية عسكرية أبرمتها مع النظام، تعطي روسيا قاعدة عسكرية بحرية في طرطوس لمدة 49 بالإضافة إلى عدم ملاحقة العسكريين الروس العاملين أو المتواجدين في سوريا أمام القضاء المحلي أو الدولي، الأمر الذي يكرس نفوذها الجديد في المتوسط، وقد جاءت تلك التسريبات أيضا قبيل أداة ترامب اليمين القانونية لتحمل رسائل حول تكريس ذاك النفوذ.

من جانبها، كشفت وزارة الخارجية الكازاخية عن بعض التفاصيل المتعلقة بسير المباحثات المزمع عقدها بين المعارضة السورية، والنظام في العاصمة أستانا يوم غدٍ 23 كانون الثاني/ يناير الجاري.

وأوضحت الوزارة في بيان لها أن المباحثات ستجري على مدى يومين خلف أبواب مغلقة، في فندق “ريكسوس” على أن تبدأ في الساعة 13:00 بتوقيت كازاخستان، وتنتهي يوم الثلاثاء المقبل في الساعة 13:00.

فيما أشارت وكالة “إنترفاكس” الروسية، إلى أن المباحثات ستبدأ عند الساعة 13:00 -14:00 بالتوقيت المحلي لكازاخستان، حيث يفتتحها رئيس الجمهورية “نور سلطان نزرباييف”، تتبعها كلمات رؤساء وفود روسيا وتركيا وإيران ومندوب الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية.

وعند الساعة 14:00- 15:00 بالتوقيت المحلي، وفقاً للوكالة ذاتها، تبدأ المباحثات بين وفدي المعارضة والنظام. على أن يقوم بدور الوسيط بينهما ممثل الأمم المتحدة “ستافان دي ميستورا”، ومن الرجّح أن تنضم إليه وفود أخرى في الوساطة، في حين أنه في فترة ما بعد الظهر، فستتواصل المشاورات بشكل ثنائي.

في الجلسة العامة الثانية من المباحثات، سيتم تلخيص النتائج الأولية التي تم التوصل إليها خلال اليوم الأول من المباحثات.

في اليوم الثاني من المحادثات الموافق الثلاثاء 24 كانون الثاني/ يناير الجاري من المقرر أن تعقد محادثات ثنائية ومتعددة الأطراف، وعند الساعة 14:00 بعد الظهر سيتم استكمال الجولة الأولى من الاجتماعات، لاستخلاص النتائج ومناقشتها واعتماد بيان مشترك من قبل المشاركين في الاجتماع، ليتم بعدها عقد مؤتمر صحفي مشترك لرؤساء الوفود.

وبحسب وكالة “تاس” الروسية فإن الهدف الرئيسي من هذه المباحثات “تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار”، المعلن في سوريا في 29 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، وشدد المصدر الذي تحدث للوكالة على أن المجتمعين لن يبحثوا أي مبادرات أخرى.

وفي وقت سابق، اليوم، تحدثت مصادر رسمية في أستانا عن وصول وفد المعارضة السورية، ووفود كل من روسيا وتركيا وإيران ومندوب الأمم المتحدة، على أن ينضم وفد النظام في وقت لاحق اليوم.

من جنبها أعلنت الخارجية الأمريكية أن سفيرها في العاصمة الكازاخية جورج كرول سيمثلها في هذه المباحثات.

وفي سياق متصل، وصل وفد المعارضة السورية إلى العاصمة الكازاخستانية، تمهيدا لبدء جلسات المفاوضة مع وفد النظام السوري برعاية روسية تركية.

وقد وصل أربعة عشر شخصا، على رأسهم محمد علوش، القيادي في “جيش الإسلام”، المعارض للنظام السوري.

وبدأت وفود المشاركين في الاجتماعات بالوصول إلى أستانا في انتظار وصول وفد النظام السوري، الذي غادر مطار دمشق صباح اليوم، ومن المتوقع وصوله مساء، ويرأسه مندوب النظام السوري الدائم في الأمم المتحدة، بشار الجعفري.

ومن المتوقع، أيضاً، وصول الوفد الروسي اليوم، والذي يمثله المبعوث الخاص للرئيس بوتين لعملية السلام في سوريا، “ألكسندر لافرانتيف”، ونائب وزير الخارجية الروسي، “ميخائيل بوغدانوف”، بينما سوف يمثل الوفد التركي نائب وزير الخارجية، “سيدات أونال”، مع عدد من المرافقين.

وكان من الواصلين إلى أستانا للمشاركة في جلسات المفاوضات نائب وزير الخارجية الإيراني، حسين جابري أنصاري، ممثلا عن إيران.

وفي إطار التحضيرات تشهد أستانا اليوم لقاء ثلاثيا بين رؤساء وفود روسيا وتركيا وإيران.

وأفادت تقارير صحفية ان “إيران تحرم الولايات المتحدة من الكلمة في المفاوضات”، أوضحت صحيفة “كوميرسانت” الروسية أن “الأهداف طويلة الأجل فيما يخص المسار السوري للبلدين (روسيا وإيران) تختلف كثيرا”.

وأوضح خبراء مختصين أن “موسكو تسعى للخروج من الحرب السورية مع حفظ ماء الوجه، ووقف مشاركتها النشيطة في أعمال القتال، والإبقاء على حكومة موالية لها في دمشق تسيطر على المدن الرئيسية، وتقبل بوجود مواقع عسكرية روسية على أراضي البلاد”.
----------
كلنا شركاء


رزق العبي
الاحد 22 يناير 2017


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | أنباء الهدهد | حديث الساعة | ثقافة | فنون | عيون المقالات | حوارات | مجتمع | رياضة | قضايا وآراء | علوم وتقنيات | إعلام | تحقيقات | منوعات | سياحة | أقمار ونجوم | أروقة التراث