Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile






بريطانيا: التحالف الدولي كان على علم باتفاق "داعش" و الاكراد

21/11/2017 - /ميرفي أيدوغان/الأناضول بي بي سي


عيون المقالات

حكاية التقارب السعودي الإسرائيلي

19/11/2017 - عزام التـميمي

خيار الحريري و«حزب الله»

18/11/2017 - خالد الدخيل

العبارة الذهبية

18/11/2017 - رشا عمران

صورة المملكة السعيدة

17/11/2017 - كوليت بهنا/

عزلة وجودية

15/11/2017 - شرف الدين ماجدولين

ما لا يمكن مع «حزب الله»

08/11/2017 - حازم صاغية


أمير قطر : "لا غالب ولا مغلوب" في الأزمة الخليجية





الدوحة - قال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إن "الحصار" المفروض على بلاده يهدر كل القيم والأعراف، وشدد على أنه "لا غالب ولا مغلوب" في هذا الخلاف.

جاء ذلك خلال افتتاح أمير قطر أعمال دورة الانعقاد العادية السادسة والأربعين لمجلس الشورى القطري ، بحضور الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الأمير السابق لدولة قطر والشيخ جاسم بن حمد آل ثاني ولي العهد السابق والممثل الشخصي للأمير ، والشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني رئيس الوزراء الأسبق .


 
وقال الشيخ تميم ، في كلمته أمام المجلس ، إن "قطر تعرضت لحصار جائر أهدرت خلال ممارستها كل القيم والأعراف المعمول بها ليس بين الدول الشقيقة أو الصديقة فحسب بل حتى بين الأعداء" .
وأضاف أنه "كان من الواضح أن من طبيعة الخطوات التي اتخذت والسلوك والخطاب اللذين رافقاها أن هدفها ليس التوصل الى حل أو تسوية" ، وقال إن "قطر اتبعت سياسة ضبط النفس والإعتدال في الرد ، والتسامي فوق المهاترات والإسفاف ، وذلك احتراما لقيمها وأعرافها وحرصا على العلاقات الأخوية بين شعوب الخليج".

وقال إن الدول المحاصرة لقطر أصبحت أسيرة لخطابها الإعلامي ، ولم تنجح المحاولات الدولية لمنحها مخرجا منه بالوساطات والحوار ، مضيفا أنها تسرعت في اتخاذ خطوات في بلدان أخرى من دون استراتيجية للخروج مما تقحم نفسها فيه .
وأشار إلى أن "سجل قطر في مكافحة الارهاب معروف وموثق ، وأن قطر انضمت إلى المعاهدات الدولية والاقليمية في هذا الشأن وعلى رأسها اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة تمويل الارهاب لسنة 1999 ، كما ساهمت في كل جهد دولي وإقليمي في هذا السبيل .
وقال إن "العديد من المسؤولين الأجانب طالبوا دول الحصار بتقديم الدليل على مزاعمها ولم يحصلوا على شيء ، لأنهم ليس لديهم مايقدموه ، ويعلمون أن لا علاقة لقطر بموضوع الإرهاب" .
وأضاف أن قطر أبدت استعدادها للتسوية في إطار الحوار القائم على الاحترام المتبادل للسيادة والالتزامات المشتركة ، قائلا :" ندرك أن المؤشرات التي تردنا تفيد أن دول الحصار لا تريد التوصل إلى حل " .

وتابع أن "دول الحصار تريد اشغال قطر في جبهات تفتحها ضد قطر في كل مكان بحيث تتعطل سياساتنا الداخلية والخارجية ، لكن هذا لن يكون ، فنحن نواصل سياستنا الخارجية الايجابية الفاعلة وتلبية التزاماتنا الانسانية و الدولية ".
وقال إن "الشعب القطري يعرف كيف يعيش حياته ويزدهر ويتطور سواء طال الحصار أم قصر "، لافتا إلى أن دول الحصار تواصل التدخل في شؤون قطر الداخلية واتخاذ عقوبات جماعية ضد الشعب القطري وتحريضها على دولة قطر في كل مكان .
وأشار الى أنه " في هذا الخلاف لن يكون هناك غالب ومغلوب وسوف يلحق استمراره الضرر بسمعة دول مجلس التعاون الخليجي ومصالح دوله جميعا ".
وقال الشيخ تميم إن دول الحصار هدفت من الاجراءات التي اتخذتها ضد قطر الى إحداث صدمة سياسية تؤثر على استقرار قطر وتجبرها على قبول الوصاية والتخلي عن استقلالها " وانتقلوا الى خطة ثانية مازالت قائمة وتتلخص في محاولة الاضرار باقتصادنا " .
وأضاف أن اقتصاد قطر قد استوعب معظمها بسرعة فائقة وتكيف وطور نفسه من خلال ادارته للأزمة ، موضحا أن صادرات قطر الرئيسية من النفط والغاز لم تتأثر ، وزاد احترام قطر لعقود تصدير الغاز من ثقة المجتمع الدولي بمصداقيتها في احترام تعهداتها " إضافة الى حرصنا على عدم الاضرار بشعب شقيق " . وذلك في اشارة الى استمرار تدفق الغاز الطبيعي القطري إلى دولة الامارات عبر مشروع الدولفين للغاز .
وأشاد الشيخ تميم بجهود امير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر في الوساطة الخليجية وحرصه على مستقبل دول التعاون والذي عبر عنه في ندائه التحذيري الأخير في 24 تشرين أول / أكتوبر الماضي لرأب الصدع ووقف التدهور الذي تجاوبت معه دولة قطر .
وتناول أمير قطر الجهود المبذولة لإعداد أول انتخابات في البلاد لمجلس الشورى الجديد ، بما في ذلك إعداد التشريعات اللازمة لإجراء هذه الانتخابات " بحيث نتجنب الحاجة الى التعديل في كل فترة ".
وأشار الى وجود نواقص واشكاليات قانونية لابد من التغلب عليها ابتداء لكي تكون انتخابات مجلس الشورى منصفة لافتا الى أنه سيتم عرضها على مجلس الشورى خلال العام القادم .
كذلك تحدث الشيخ تميم بن حمد عن اصلاحات ستتم لتطوير الجهاز القضائي في قطر لمواكبة التطورات السريعة التي شهدها المجتمع القطري ، وقال " وجهت بتطوير انظمة العدالة لدينا بما يكفل ترسيخ استقلال القضاء ، وعدم إطالة أمد التقاضي ، إذ أن العدالة البطيئة كما يقال نوع من الظلم " .
وقال أمير قطر إن بلاده قد اتخذت الإجراءات الضرورية لمواجهة التحديات الجديدة في مجالات النقل الجوي والنقل البحري وايجاد مصادر بديلة للسلع والخدمات التي تأثرت سلبا حتى عادت الى ما يقارب مستوياتها الطبيعية وعلى أسس اوثق مما كانت عليه .
وأوضح أن قطر ستعمل جاهدة على تحقيق معدلات نمو أعلى في المستقبل والالتزام بتطبيق الخطط الموضوعة في مجالات الصناعة والزراعة والتجارة والسياحة والخدمات .
وقال أمير قطر ان بلاده تعمل على تنفيذ مشروعات التنمية الاقتصادية التي تساعد على تحصين الاقتصاد ومن هذه المشاريع إنشاء مناطق للتخزين وتطوير المناطق اللوجستية وطرح عدد من مشروعات الأمن الغذائي ، موضحا أن خطوات قطر لتوفير الأمن المائي بإنشاء محطات تحلية جديدة وخزانات عملاقة لتخزين المياه الصالحة للشرب تعتبر الأكبر من نوعها على مستوى العالم وسوف يتم تدشين أول مراحلها خلال النصف الأول من العام القادم .
وقال إن السلطات النقدية القطرية تمكنت من مواجهة محاولات استهداف الريال القطري وإحباطها والمحافظة على الاستقرار المالي واستقرار سعر الصرف وحرية التحويلات المالية ، مشيرا كذلك الى افتتاح ميناء حمد الجديد الذي يعتبر من أكبر واحدث الموانيء في الشرق الأوسط ، والذي تم ربطه عبر اتفاقيات دولية بمرافيء في تركيا والصين وتايوان وعمان وباكستان وسنغافورة والكويت واستراليا .
وحول القضايا الإقليمية قال الشيخ تميم ان قطر تتابع بقلق تدهور الاوضاع السياسية على المستوى الاقليمي ، داعيا الى عدم التصعيد وتجنيب شعوب المنطقة مخاطر التوتر وبناء المحاور " فلا يجوز اعتبار الدول والمجتمعات بوصفها مجرد مناطق نفوذ أو ساحة لتصفية الحسابات بين دول إقليمية ".

وحول العراق قال " نأمل ان يتم استئصال آفة الارهاب من باقي مناطق العراق في القريب العاجل " . مبديا دعم قطر لوحدة أراضي العراق " وندعو حكومة كردستان العراق الى حل المشاكل العالقة بالحوار البناء بالاستناد الى الدستور العراقي ، حفاظا على العلاقات الأخوية بين جميع مكونات الشعب العراقي وسلامة أراضيه " .
وحول سورية أكد أمير قطر على وحدة سورية أرضا وشعبا "ورفض أي عمل يقود الى تقسيمها "، مشددا على دعم قطر لحكومة الوفاق الليبية ودعمها لجهود الوساطة الدولية في ليبيا .
وعقد المجلس الجديد أولى جلساته بكامل عضويته ( 45 عضوا ) اليوم بالدوحة حيث انتخب نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون رئاسة الوزراء، السابق أحمد بن عبد الله آل محمود رئيسا جديدا له خلفا لمحمد بن مبارك الخليفي ، كما انتخب محمد بن عبدالله السليطي نائبا لرئيس المجلس .
وتستمر الدورة الحالية لمجلس الشورى الأخير بالتعيين حتى حزيران / يونيو من عام 2019 .

د ب ا
الثلاثاء 14 نونبر 2017


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | أنباء الهدهد | حديث الساعة | ثقافة | فنون | عيون المقالات | حوارات | مجتمع | رياضة | قضايا وآراء | علوم وتقنيات | إعلام | تحقيقات | منوعات | سياحة | أقمار ونجوم | أروقة التراث