عيون المقالات

كلاب الحراسة الالكترونية

27/05/2017 - د. فيصل القاسم

أنثروبولوجيا الأنوثة

25/05/2017 - وارد بدر السالم

خرائط سورية تٌرسم من جديد والبداية من التنف

25/05/2017 - العميد الركن أحمد رحال

رمضان جانا وفرحنا بُه

24/05/2017 - سِمة عبدربه

تحولات كبيرة شمال الأردن

22/05/2017 - محمد ابو رمان

كفى متاجرة بقضية فلسطين

20/05/2017 - د . انور مالك

أمريكا ترامب غير أمريكا أوباما

20/05/2017 - د.عبدالخالق عبدالله

لماذا تستغربون محرقة بشار؟

20/05/2017 - الياس حرفوش

تركي السديري: فعلٌ مبنيٌ للمعلوم

18/05/2017 - د. عبدالله الغذامي

ردا على غسان عبود

18/05/2017 - شعبان عبود

رحلة سعدالله ونوس قبل ٢٠ سنة

17/05/2017 - إبراهيم حميدي


أنباء متضاربة بشأن التوصل لاتفاق حول منطقة وادي بردى



تضاربت الأنباء الأربعاء بخصوص التوصل لاتفاق بين النظام السوري ومقاتلي المعارضة لإصلاح أضرار لحقت بنبع في منطقة وادي بردى، مصدر المياه في العاصمة وضواحيها. ويعاني سكان دمشق وضواحيها منذ أسابيع من نقص المياه إثر إلحاق ضرر بمنشأة المياه بسبب المعارك.


أفاد التلفزيون السوري الأربعاء نقلا عن محافظ ريف دمشق إن الحكومة السورية ومقاتلي المعارضة اتفقا على خطة لإصلاح أضرار لحقت بمنشأة نبع في منطقة وادي بردى التي تمد العاصمة بحاجاتها من المياه، والتي توقفت عن العمل في أواخر الشهر الماضي مما خفض إمدادات المياه إلى 70 بالمئة من سكان دمشق والمناطق المحيطة بها.

ولم يتسن على الفور التأكد من صحة التقرير من مصادر في المعارضة. ونفى المكتب الإعلامي لنشطاء في وادي بردى التوصل لأي اتفاق بين مقاتلي المعارضة والحكومة.

وقال التلفزيون الرسمي إن الحكومة ومقاتلي المعارضة في وادي بردى وهو واد جبلي على بعد نحو 20 كيلومترا شمال غربي العاصمة اتفقا على دخول عمال الصيانة إلى منشأة النبع التي أصيبت بأضرار.

وقالت الأمم المتحدة إن النبع تضرر لأنه "تم استهداف بنيته التحتية بشكل متعمد". ولم تحدد من المسؤول عن ترك أربعة ملايين شخص في دمشق بدون إمدادات آمنة لمياه الشرب.

وحذرت الأمم المتحدة من أن نقص المياه قد يؤدي إلى تفشي أمراض تنقلها المياه وقال متحدث إن تخريب إمدادات المياه للمدنيين يمثل جريمة حرب.

وقال مقاتلون بالمعارضة ونشطاء إن قصف الحكومة ألحق أضرارا بالنبع. وقالت الحكومة إن جماعات مسلحة لوثت النبع بالديزل وهو ما أجبر الدولة على قطع الإمدادات.

وهددت الاشتباكات والضربات الجوية في وادي بردى اتفاقا هشا لوقف إطلاق النار يشمل مختلف مناطق البلاد والذي توسطت فيه روسيا وتركيا قبل نحو أسبوعين لتمهيد الطريق إلى محادثات سلام.

وقال علاء إبراهيم محافظ ريف دمشق في تصريحات نشرتها الوكالة العربية السورية للأنباء اليوم الأربعاء إنه جرى التوصل لاتفاق مبدئي مع مقاتلين محليين في أجزاء من وادي بردى لتسليم أسلحتهم للحكومة. وسيجري إجلاء المقاتلين الذين لا ينحدرون من الوادي.

وأضاف أن الجيش السوري سيدخل عندها المناطق لإزالة المتفجرات بينما سيقوم الفنيون بإصلاح الأضرار التي لحقت بالنبع.

ونقلت الوكالة عنه قوله "خلال الساعات القليلة القادمة سيتضح إمكانية تنفيذ الاتفاق."

ولم يتسن على الفور الوصول لمقاتلي المعارضة في المنطقة لكن نشطاء محليين نفوا التوصل لأي اتفاق.

ومن خلال سلسلة من الاتفاقات المحلية والحصارات والهجمات العسكرية استطاعت الحكومة السورية بدعم من القوة الجوية الروسية وفصائل تدعمها إيران أن تتصدي بثبات للمعارضة المسلحة حول العاصمة المشددة التحصين.

وشن الجيش وحلفاؤه من جماعة حزب الله اللبنانية هجوما في أواخر ديسمبر/ كانون الأول للسيطرة على وادي بردى الذي تحيط به مواقع عسكرية مؤيدة للحكومة.

وتقول الحكومة إنها تريد دخول الوادي لتأمين إمدادات المياه للعاصمة. وتقول جماعات معارضة ونشطاء محليون إن القوات المؤيدة للحكومة تستخدم قضية المياه لتحقيق مكاسب سياسية وعسكرية.

وسمح مقاتلو المعارضة في وادي بردى لمهندسي الحكومة بصيانة وإدارة محطة الضخ في الوادي -وهي المصدر الرئيسي للمياه في العاصمة - منذ أن سيطروا على المنطقة في 2012.

لكن المقاتلين قطعوا إمدادات المياه عدة مرات في السابق للضغط على الجيش حتى لا يجتاح المنطقة.

وتقدر الأمم المتحدة أن 45 ألف شخص يعيشون في وادي بردى وتعتقد أن سبعة آلاف شخص على الأقل نزحوا من المنطقة في الآونة الأخيرة بسبب القتال.

فرانس 24 - وكالات
الخميس 12 يناير 2017


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | أنباء الهدهد | حديث الساعة | ثقافة | فنون | عيون المقالات | حوارات | مجتمع | رياضة | قضايا وآراء | علوم وتقنيات | إعلام | تحقيقات | منوعات | سياحة | أقمار ونجوم | أروقة التراث