Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile








عيون المقالات

سَبَّ سُبَابًا.. وكِلابًا

16/07/2017 - نجم الدين سمان

كلام في الصميم

16/07/2017 - توفيق الحلاق

إلى حضن أي وطن؟

14/07/2017 - ميشيل كيلو

السوريّ اليوم

12/07/2017 - حازم صاغية

ترامب في سورية

10/07/2017 - سلامة كيلة

موقف عربي من الأسد والإرهاب

10/07/2017 - خالد الدخيل

قراءة في بيان حصار قطر

07/07/2017 - محمد هنيد


المعارضة السورية تركز في جنيف على القضايا الفنية



قال نصر الحريري، رئيس وفد المعارضة السورية في مفاوضات "جنيف 6"، اليوم الخميس، إن ورقة المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، حول تشكيل آلية تشاورية للمسائل الدستورية والقانونية، وُضعت جانبا حاليا، ويتم التركيز على القضايا الفنية.


نصر الحريري
نصر الحريري
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده الحريري في المقر الأممي، عقب اللقاء الثاني مع دي ميستورا، وتابعه مراسل الأناضول.
وأوضح الحريري "نحن نركز على المضمون، والورقة التي طرحت وضعت جانبا، ويتم عقد اجتماعات تقنية مع فريق المبعوث الأممي".

وأضاف: "ما نقوم به لقاءات تقنية ليست الأولى مع الأمم المتحدة، حيث عقد أكثر من 10 لقاءات معها، وهي تساهم في تسريع عملية المفاوضات، وتسعى لتحقيق تقدم المفاوضات في المحاور الرئيسية".

الحريري أشار إلى أنه "لا يمكن الفصل بين اللقاءات التقنية واللقاءات التفاوضية، وهي لقاءات مكملة لبعضها البعض، وفكرة اللقاءات التقنية ليست مستحدثة، بل مهمة الأمم المتحدة الدفع للفرق الفنية والاستشارية باللقاء، وهي مظلة لتقدم العملية السياسية". وحول مصير مقترح المبعوث الأممي، أفاد "قدمنا البارحة مذكرة تتضمن العديد من الاستيضاحات".

وكشفت وثيقة سلمها دي ميستورا، للأطراف السورية المشاركة في مفاوضات "جنيف 6"، التي انطلقت أمس الأول الثلاثاء، سعيه لإنشاء آلية تشاورية حول المسائل الدستورية والقانونية، وسيدعو الأطراف المشاركة بشكل بنّاء في عملها.

وتستند الآلية إلى بيان جنيف1 (30 حزيران/يونيو 2012)، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والتي "حددت متطلبات عملية انتقال سياسي متفاوض عليها بهدف حل النزاع".

وحول لقاءي اليوم في الأمم المتحدة، قال الحريري "ناقشنا في المحور الأولي الانتقال السياسي، وكانت لنا جلسة تقنية هي استمرار للجلسات التقنية المتعددة التي جرت ما بين الوفد التفاوضي، وخبراء من الفريق الأممي، من أجل المساعدة والدفع لمساعدة العملية السياسية، لاختصار الوقت والجهد، لتحقيق تقدم أكبر".

وأردف "الجلسة التقنية الأولى كانت عن الإجراءات الدستورية والقانونية التي تخدم عملية الانتقال السياسي، وتخدم تشكيل هيئة الحكم الانتقالي، والجلسة الثانية كانت لمناقشة المحور الأول، وهو عملية الانتقال السياسي، وتفاصيل أكثر من الجولتين الماضيتين عن هيئة الحكم الانتقالي".

وعن لقاءات غد الجمعة، أفاد بأنه "سيتم تسليم المبعوث الخاص مذكرتين، الأولى عن إيران ودورها الشيطاني في سوريا، والثاني عن ملف المعتقلين"، دون مزيد من الإيضاحات.

ووجه الحريري رسالة إلى روسيا طالبها فيها بـ"الالتزام الحقيقي بوقف إطلاق النار الشامل، والذي يؤسس لعملية الانتقال السياسي، وأنه آن الآوان أن يقتنعوا بأن الرهان على نظام فاشي قاتل (يقصد نظام بشار الأسد) رهان خاسر".

وأكمل الحريري رسالته "الرهان يجب أن يكون على الشعب السوري، وهو ما يمكن تحققه من خلال الدعم والدفع لتقدم العملية السياسية"، وذلك في معرض تعليقه على لقاء وفد من المعارضة مع مساعد وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف اليوم في جنيف، دون ذكر تفاصيل عن اللقاء.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن مكتب دي ميستورا، بدء مباحثات حول الدستور مع خبراء من وفدي النظام السوري والمعارضة، كل على حدة، في إطار مفاوضات "جنيف 6".

وفي سياق مسار جنيف الذي ترعاه الأمم المتحدة، عقدت عدة جولات، كان آخرها في 31 مارس/آذار الماضي، دون تحقيق تقدم ملموس، وفق النظام والمعارضة، فيما اعتبر دي ميستورا أن "القطار بدأ يتحرك ببطء على سكته".

و طالبت الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة للمعارضة السورية، والتي تحضر مؤتمر جنيف في جولته السادسة، من المبعوث الأممي لسورية ستافان دي ميستورا الكثير من التوضيحات حول طلبه تشكيل لجنة استشارية قانونية ودستورية. وأعربت عن تحفظها حول الموضوع ووصفته بأنه “غامض وغير واضح الآليات ولا الأهداف”، وألمحت إلى أن المبعوث الأممي يسعى لتوسيع صلاحياته خارج نطاق تكليفه وبعيداً عن القرارات الأممية ذات الشأن بالقضية السورية.

وفي مذكرة من صفحتن، قدّمت المعارضة السورية الكثير من الأسئلة للمبعوث الأممي تتعلق بمدى صلاحياته بطرح هذا الموضوع، ومدى مطابقته لبيان جنيف1 وبقية القرارات الأممية المعنية بالأزمة السورية، كما أعربت عن خشيتها أن يكون اقتراح تشكيل الهيئة التشاورية حول القضايا القانونية والدستورية التي اقترحها دي ميستوراً غير متوافقة مع ما يريده السوريون.

وشددت المعارضة السورية في رسالتها التي قدّمتها للمبعوث الأممي، وحصلت (آكي) على نسخة منها، على أن لهذا المقترح “أوجها غامضة وغير واضحة المعالم، وتحتاج إلى توضيحات”، لمعرفة مدى جدواه في دفع العملية السياسية إلى الأمام.

وتساءلت إلى أي مستند أو مرجعية يستند المبعوث الأممي في تشكيل هذه الآلية، سواء من ناحية ولايته أو من ناحية دوره كمبعوث أممي، كذلك تساءلت عن العلاقة بين تشكيل هذه الآلية وبين بيان جنيف1، وما هو مرجع الصلة بينهما كما أشار المبعوث الأممي في اقتراحه المكتوب الذي قدّمه للمعارضة أول أمس (الثلاثاء).

كما تساءلت عن ضمانات عدم توسيع أو تقليص أو تغيير العضوية في الآلية التشاورية في ظل الصلاحيات الرئاسية التي منحها المبعوث الأممي لنفسه، ومن سيضع نظامها، وكيف يمكن ضبط هذه العضوية لناحية العدد أو التشكيل بشكل ثابت، وتجنب التبديل الدائم.

كما شددت المعارضة السورية على ضرورة معرفة الدول التي أشار لها دي ميستورا بـ “المعنية”، التي يحق لها مراقبة والإشراف على هذه الآلية التشاورية، كما استغربت طرحه دي موضوع قيام هذه اللجنة ببحث عقد مؤتمر وطني، وهو لا يقع أساساً ضمن صلاحياته، ولا ضمن صلاحيات هذه اللجنة، بل ضمن صلاحيات حكومة انتقالية كاملة الصلاحيات يتم تشكيلها بناء على بينا جنيف1، على حد وصفها.

وكان دي ميستورا قد طرح فكرة تشكيل آلية تشاورية قانونية ودستورية ومن أجل ما قال إنه “ضمان الحيلولة دون وجود فراغ دستوري أو قانوني في أي مرحلة خلال عملية الانتقال السياسي المتفاوض عليها”. وستقوم هذه الآلية التشاورية “بتقديم الدعم للمباحثات السورية – السورية للمساعدة على تحقيق تقدم سريع مبنيًا على أسس دستورية وقانونية صلبة ورؤى قانونية محددة”، في إطار بيان جنيف1، كما اعتمده مجلس الأمن 2218 و2254 و2268 و2336، على أن يترأسها مكتب المبعوث الخاص، مع ضمان حقّه بالاستعانة بعدد من الخبراء من مكتبه، ولها حرية التشاور بشكل منفصل مع خبراء قانونيين تسميهم الحكومة والمعارضة ومع خبراء من المجتمع المدني يختارهم مكتب المبعوث الأممي من غرفة دعم المجتمع المدني والمجموعة الاستشارية النسائية أو خبراء يقترحهم مكتبه. كما قد يستعين المبعوث الخاص بخبراء فنيين من الدول المعنية لمراقبة ومساندة عمل الآلية التشاورية.

وقالت مصادر في المعارضة السورية في جنيف لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء إن المبعوث الأممي “يحاول تنفيذ أوامر روسية تسعى لتفريغ مؤتمر جنيف من محتواه نهائياً”، بعد أن حاولت موسكو “تفريغه عبر تفعيل مؤتمر أستانة”. وأشارت هذه المصادر إلى أن “الأمريكيين متواجدين في جنيف بشكل واضح لكنّهم لا يقومون بأي تحركات لا سلبية ولا إيجابية بشأن ما يطرحه المبعوث الأممي”.

وكالة الاناضول - آكي
الجمعة 19 ماي 2017


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | أنباء الهدهد | حديث الساعة | ثقافة | فنون | عيون المقالات | حوارات | مجتمع | رياضة | قضايا وآراء | علوم وتقنيات | إعلام | تحقيقات | منوعات | سياحة | أقمار ونجوم | أروقة التراث