Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile






القومية والطائفية

22/10/2017 - غسان الجباعي


عيون المقالات

القومية والطائفية

22/10/2017 - غسان الجباعي

عن أي انتصار يتحدثون؟

20/10/2017 - المحامي ميشال شماس

معركة القُبلة في تونس

20/10/2017 - سمية الغنوشي

سوريا: أوهام انتصار النظام

20/10/2017 - غاريث بايلي*

اليونسكو ...تسييس الثقافة

18/10/2017 - مريم الخاطر

منطقتنا في انتظار أقدارها

17/10/2017 - عبدالباسط سيدا

التكتل الجديد ضد طهران

17/10/2017 - عبدالرحمن الراشد

الحرية لمن؟

13/10/2017 - وائل قنديل


اميركا لن تنسحب من الاتفاق النووي لكنها ستعاقب الحرس الثوري





واشنطن – قال مسؤول أمريكي بارز إن الولايات المتحدة ستفرض عقوبات مالية على قوات الحرس الثوري الإيراني بموجب إجراءات تستهدف جماعات إرهابية.

وستصنف وزارة الخزانة المنظمة وفقا لأمر تنفيذي وقع عليه الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش في أعقاب هجمات الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر عام 2001 بأنها هجمات إرهابية، بما يسمح للوزارة بعرقلة الشبكات المالية التابعة لأي مجموعة إرهابية.

ويتخذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطا أكثر تشددا حيال إيران لأنشطتها الشريرة ودعم الإرهاب في إطار مراجعة للاتفاق النووي الدولي، وستفرض الحكومة الأمريكية أيضا عقوبات على العديد من الكيانات الأخرى التي تدعم وزارة الدفاع الإيرانية، حسبما قال المسؤول الأمريكي.


وفي واشنطن قال ريكس تيلرسون وزير خارجية الولايات المتحدة إن الرئيس دونالد ترامب لن ينسحب من اتفاق دولي بشان برنامج إيران النووي، ولكنه سوف يحث الكونجرس على تشديد القوانين الأمريكية التي تستهدف طهران.


 
وقال تيلرسون للصحفيين إن ترامب سيرفض اليوم التصديق على الاتفاق، المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة، بموجب قانون أقره الكونجرس يتطلب أن يقدم الرئيس تقريرا عن الاتفاقية كل 90 يوما.
وقال تيلرسون: "لقد توصل الرئيس إلى استنتاج إنه لا يمكنه التصديق بموجب [قانون مراجعة الاتفاق النووي الإيراني] على أن تخفيف العقوبات الذى تم يتناسب مع المنفعة التي نراها من هذا الاتفاق".
ولا ترقى هذه الخطوة إلى الانسحاب من الاتفاق، ولكنها بدلا من ذلك توكل العمل إلى الكونجرس، الذي يمكن أن يعيد فرض العقوبات التي رفعت بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة.
غير أن ترامب سيحث نواب الكونجرس على عدم الانسحاب من الاتفاق، والسعي بدلا من ذلك إلى تشديد القانون الأمريكي من أجل تسهيل فرض العقوبات إذا اتخذت إيران خطوات لاستئناف برنامجها النووي.
ويأتي القرار بعد مراجعة دامت لمدة شهر للاستراتيجية الأمريكية حيال إيران التي تنظر إلى أبعد من أنشطتها النووية إلى نشاطات طهران التي تزعزع عدم الاستقرار في الشرق الأوسط ودعمها لجماعات إرهابية وانتهاكات حقوق الإنسان إلى جانب مخاوف أمريكية أخرى قائمة منذ مدة طويلة.
وأشار تيلرسون إلى أن إدارة الرئيس السابق باراك أوباما ركزت بشكل مكثف للغاية على القضية النووية على حساب معالجة مخاوف أخرى.
وقال البيت الأبيض إن الاستراتيجية الأمريكية الجديدة "ستركز على تحييد نفوذ إيران المزعزع للاستقرار وتحجيم عدوانها وبالأخص دعمها للإرهاب والمسلحين".
ووفقا لتفاصيل الاستراتيجية الصادرة عن البيت الأبيض، ستركز الولايات المتحدة على منع أي تمويل لطهران والحرس الثوري الإسلامي لها ومواجهة تهديدات الصواريخ الباليستية الإيرانية وانتهاكات حقوق الإنسان ومنعها من الحصول على سلاح نووي.
وستفرض وزارة الخزانة عقوبات على الحرس الثوري الإيراني بموجب إجراء يسمح لها باستهداف تمويل جماعات تقوم بنشاطات إرهابية. كما ستستهدف العديد من الكيانات التي لها صلات بصناعة الدفاع الإيرانية.
وجاء في الاستراتيجية أن "السلوك المتهور من جانب النظام الإيراني والحرس الثوري الإسلامي الإيراني بوجه خاص يشكل واحدا من أكثر التهديدات خطورة على مصالح الولايات المتحدة وعلى الاستقرار في المنطقة".

د ب ا
الجمعة 13 أكتوبر 2017


           

سياسة | أنباء الهدهد | حديث الساعة | ثقافة | فنون | عيون المقالات | حوارات | مجتمع | رياضة | قضايا وآراء | علوم وتقنيات | إعلام | تحقيقات | منوعات | سياحة | أقمار ونجوم | أروقة التراث