Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile








عيون المقالات

كفى متاجرة بقضية فلسطين

20/05/2017 - د . انور مالك

أمريكا ترامب غير أمريكا أوباما

20/05/2017 - د.عبدالخالق عبدالله

لماذا تستغربون محرقة بشار؟

20/05/2017 - الياس حرفوش

تركي السديري: فعلٌ مبنيٌ للمعلوم

18/05/2017 - د. عبدالله الغذامي

ردا على غسان عبود

18/05/2017 - شعبان عبود

رحلة سعدالله ونوس قبل ٢٠ سنة

17/05/2017 - إبراهيم حميدي

على ماذا يجري التفاوض الدولي؟

16/05/2017 - د. كمال اللبواني

سقوط أمام امرأة هزيلة

15/05/2017 - شيراز خليل

الرقص ناخب بلا صوت

14/05/2017 - كرم نعمة

ماذا حقق مؤتمر أستانة؟

09/05/2017 - فاطمة ياسين

محمد بن سلمان وإيران

07/05/2017 - خالد الدخيل

بعد نصف قرن.. تفكيك جريمة كامل مروّة

07/05/2017 - خيرالله خيرالله


جائزة “زايد للكتاب” تسمّي عبدالله العروي “شخصية العام”



ابوظبي


 
‎وقال د. علي بن تميم، أمين عام الجائزة:  “تم اختيار المفكر والكاتب عبدالله العروي لتبوئه منزلة المؤسس لحراك فكري وثقافي امتد من المغرب إلى المشرق. ولم يتوقف تأثيره عند حدود الجامعات والمؤسسات العلمية، وإنما شمل مجالات الفكر السياسي العربي، وطبع كثيراً من الممارسات الثقافية”.
‎نشر العروي منذ بداية الستينيات من القرن العشرين ترجمات ونصوصا ودراسات في عدد من المجلات المغربية والعربية والفرنسية. فصدر له عام 1967 كتاب “الإيديولوجيا العربية المعاصرة” بتقديم مكسيم رودنسون، وفي عام 1970 صدرت ترجمته العربية على يد محمد عيتاني عن دار الطليعة في بيروت، فشكل الكتاب انطلاق الحضور الواسع لعبد الله العروي في الثقافة العربية، كما أصبح محط اهتمام الباحثين والدارسين لشؤون الثقافة والتحديث في العالم العربي.
يجمع العروي بين المعرفة العميقة للثقافة العربية، قديمها وحديثها، والثقافة الغربية، في مختلف مظاهرها الفكرية والأدبية والفنية، وخاصة في مجالات الفلسفة والتاريخ والرواية والسينما. وقد ألّف منذ الستينيات حتى اليوم، مجموعة من الأعمال التي شكلت نظرة جديدة مستأنفة للثقافة العربية الحديثة، وما يتصل بها من سياقات وإشكالات وأسئلة ثقافية في القديم العربي أو في الثقافة الغربية. وهي دراسات تتوجه نحو دراسة تاريخ الأفكار بالدرجة الأولى، لكنها في الوقت نفسه، تتسع لتشمل مجالات الفكر والأدب، كما تتطرق إلى قضايا التحديث في العالم العربي، وصلتها بالسياسي والفكري. لذلك يمثل كتابه الافتتاحي “الإيديولوجيا العربية المعاصرة” إعلاناً عن مرحلة جديدة من قراءة تاريخ الثقافة العربية الحديثة وأوضاع فكر النخبة فيها.
وقد توالت مؤلفات عبد الله العروي وتنوعت خلال أكثر من خمسين سنة، حيث امتزجت فيها الدراسة الفكرية بالعمل الروائي والترجمة. وهي دراسات تؤكد بوضوح أن عبد الله العروي مترسخ في المعرفة، متشبث بمواجهة عوائق التحديث، دائم الرحلة بين الممارسة الفكرية والممارسة الأدبية. وهذه الخصيصة الموسوعية لكتابات العروي هي ما يعطيه مرتبة استثنائية في الثقافة العربية الحديثة، لما توفره من قدرة على التأمل والتحليل والتفسير لقضايا تشغل بال كل معني بالأسئلة الصعبة لزمننا الحديث.
‎وتشكل أعماله اليوم ذخيرة حقيقية للثقافة العربية لا تنحصر فاعليتها في المرحلة السابقة، أي منذ السبعينيات من القرن الماضي، بل تكمن فيما تفتحه من آفاق واسعة في المستقبل للبحث والدراسة والإبداع. فهي تسير في اتجاهات متعددة ومتقاطعة، تلتقي في منظومة فكرية لها أسسها النظرية في الرؤية الفلسفية وفي المعارف المتصلة بها. ويمكن الحديث عن هذه الأعمال بما هي تؤلف مدرسة راسخة في النظرة النقدية وفي المواقف المعرفية التي عملت على بلورته، فتأكيد هذه الأعمال على الحداثة الفكرية في الممارسة السياسية والثقافية، اختيار نابع من العمق  الثقافي لصاحبها ومنظوره النقدي الفاحص ومتابعته الدقيقة لأسئلة وقضايا المجتمع العربي الحديث.
‎ومن المقرّر أن يُقام حفل تكريم الفائزين بجائزة الشيخ زايد للكتاب بتاريخ 30 أبريل 2017، خلال معرض أبوظبي الدولي للكتاب في مركز أبوظبي الدولي للمعارض. ويُذكر أن جائزة “شخصية العام الثقافية” هي جائزة تقديرية تُمنح لشخصية اعتبارية أو طبيعية بارزة على المستوى العربي أو الدولي، تتميّز بإسهام واضح في إثراء الثقافة العربية أوالعالمية إبداعاً أو فكراً، على أن تتجسَّد في أعمالها أو نشاطاتها قيم الأصالة والتسامح والتعايش السِّلمي.

الهدهد - ابوظبي
الخميس 6 أبريل 2017


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | أنباء الهدهد | حديث الساعة | ثقافة | فنون | عيون المقالات | حوارات | مجتمع | رياضة | قضايا وآراء | علوم وتقنيات | إعلام | تحقيقات | منوعات | سياحة | أقمار ونجوم | أروقة التراث