Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile








عيون المقالات

حكاية التقارب السعودي الإسرائيلي

19/11/2017 - عزام التـميمي

خيار الحريري و«حزب الله»

18/11/2017 - خالد الدخيل

العبارة الذهبية

18/11/2017 - رشا عمران

صورة المملكة السعيدة

17/11/2017 - كوليت بهنا/

عزلة وجودية

15/11/2017 - شرف الدين ماجدولين


"جيش الأحرار" يعلن رسمياً الانشقاق عن هيئة تحرير الشام





أعلن "جيش الأحرار" المنضوي في صفوف هيئة تحرير الشام، انشقاقه عن الهيئة في خطوة هي الثالثة بعد انشقاق حركة نور الدين زنكي والشرعيان "الدكتور عبد الله المحيسني، ومصلح العلياني"، على خلفية خلافات كبيرة داخل تحرير الشام تعمقت بشكل كبير بعد سلسلة التسريبات الصوتية التي نشرت قبل أيام لقياديين من الهيئة مست شخصيات شرعية وعسكرية داخل الهيئة وكشفت تفصيلات عدة عما قامت به تحرير الشام من تعديات على الفصائل في الشمال.


 
وجاء في بيان الجيش "لقد مرّت الساحة الشامية بظروف كئيبة ولحظات عصيبة حار فيها الحليم وأدمت قلب كل مسلم، ولأن التاريخ أمانة فقد أحب إخوانكم في جيش الأحرار توضيح ما يلي : أولا : لقد كنا من أحرص الناس على وحدة الصف وجمع الكلمة لذا باركنا مشروع الاندماج بين فصائل الثورة المباركة ولم نال جهداً في إنجاحه، ووضعنا فيه كل إمكاناتنا أملاً أن تكون سفينة النجاة للثورة".

وأضاف الجيش عبر بيانه "جاءت بعدها معركة حماة فاستبشرنا خيراً لعودة البندقية لصدر عدون الأساسي فدفع جيش الأحرار بكامل عتاده ورجاله فيها، وقدم العديد من الشهداء والجرحى من خيرة الكوادر والعسكريين ولا نمن بذلك على أحد و نسأل الله أن يتقبل من الجميع . ثالثا: لم تطل فترة التفاؤل حتى تكررت أحداث مؤلمة على المستوى الداخلي للساحة ما كنا نرتضيها وقد تجملنا بالصبر بغية الإصلاح، ورافق ذلك تجاوزات آخره التي انتشرت في التسريبات التي تحط من قدر حملة العلم الشرعي، لذا قرر مجلس الشورى في جيش الأحرار الانفصال عن هيئة تحرير الشام، وقد تم الاتفاق مع قيادة الهيئة على تشكيل لجنة قضائية للنظر في الحقوق".

وبدأ الخلاف بين "أبو صالح طحان" وتحرير الشام منذ بدء التحرشات بين تحرير الشام وأحرار الشام في ريف إدلب، حيث كان الطحان من أشد الرافضين لضرب أحرار الشام، ونأى بنفسه عن المشاركة في أي قتال ضد الحركة في ذلك الوقت، وأيد بشكل فردي دعوة العلماء لمبادرة لحل الخلاف آنذاك.

وتشكل "جيش الأحرار" من ألوية وكتائب من مكونات حركة أحرار الشام الإسلامية في بيان صادر عنها في العاشر من شهر كانون الأول، أعلنت عن تشكيل جسم عسكري جديد ضمن الحركة باسم "جيش الأحرار "، يضم العديد من الألوية والكتائب العاملة في صفوف الحركة، وقد تولى القائد العام السابق للحركة هاشم الشيخ أبو جابر قيادة التشكيل، قبل أن يعلن في 22 كانون الثاني العودة لصفوف الحركة وإعادة الوضع ضمن الألوية والكتائب المشكلة للجيش على ما كانت عليه قبل إعلان التشكيل، ثم انتقال التشكيل بقياداته منهم أبو صالح الطحان وأبو يوسف المهاجر لصفوف هيئة تحرير الشام.

شبكة شام
الاربعاء 13 سبتمبر 2017


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | أنباء الهدهد | حديث الساعة | ثقافة | فنون | عيون المقالات | حوارات | مجتمع | رياضة | قضايا وآراء | علوم وتقنيات | إعلام | تحقيقات | منوعات | سياحة | أقمار ونجوم | أروقة التراث