Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile






أنثروبولوجيا الأنوثة

25/05/2017 - وارد بدر السالم


عيون المقالات

أنثروبولوجيا الأنوثة

25/05/2017 - وارد بدر السالم

خرائط سورية تٌرسم من جديد والبداية من التنف

25/05/2017 - العميد الركن أحمد رحال

رمضان جانا وفرحنا بُه

24/05/2017 - سِمة عبدربه

تحولات كبيرة شمال الأردن

22/05/2017 - محمد ابو رمان

كفى متاجرة بقضية فلسطين

20/05/2017 - د . انور مالك

أمريكا ترامب غير أمريكا أوباما

20/05/2017 - د.عبدالخالق عبدالله

لماذا تستغربون محرقة بشار؟

20/05/2017 - الياس حرفوش

تركي السديري: فعلٌ مبنيٌ للمعلوم

18/05/2017 - د. عبدالله الغذامي

ردا على غسان عبود

18/05/2017 - شعبان عبود

رحلة سعدالله ونوس قبل ٢٠ سنة

17/05/2017 - إبراهيم حميدي

على ماذا يجري التفاوض الدولي؟

16/05/2017 - د. كمال اللبواني

سقوط أمام امرأة هزيلة

15/05/2017 - شيراز خليل

الرقص ناخب بلا صوت

14/05/2017 - كرم نعمة


ما هو برنامج زيارة ترامب للسعودية وما هي أبرز الدول المدعوة؟



يصل الرئيس الأمريكي السبت 20 مايو/أيار برفقة زوجته ميلانيا إلى العاصمة السعودية الرياض في زيارة مرتقبة تستمر ليومين. ويشارك خلالها في قمة إسلامية عربية أمريكية تضم أكثر من خمسين دولة. فما هو البرنامج التفصيلي لهذه الزيارة؟ وما هي أبرز الدول المدعوة للحضور؟


يبدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارة هي الأولى له منذ وصوله للبيت الأبيض إلى المملكة السعودية السبت 20 مايو/أيار. أعدت الرياض برنامجا حافلا للرئيس الأمريكي يتضمن لقاءات ثنائية وزيارات وندوات بالإضافة إلى قمة عربية إسلامية أمريكية تحضرها أكثر من 50 دولة عربية وإسلامية. وأطلقت المملكة موقعا تحت شعار "العزم يجمعنا" يشرح تفصيليا برنامج زيارة ترامب المرتقبة للرياض.

يستهل الرئيس الأمريكي زيارته للمملكة بسلسلة من اللقاءات الثنائية مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز تهدف بحسب الموقع "لتعزيز الروابط السياسية والاقتصادية والثقافية والأمنية الوثيقة بين البلدين". ويشمل برنامج اليوم الأول للزيارة أيضا زيارة مركز الملك عبد العزيز التاريخي بقصر المربع بالرياض وستقام مأدبة عشاء في القصر على شرف الرئيس الأمريكي وزوجنه ميلانيا التي ترافقه.

ومن المقرر في اليوم الثاني للزيارة أن يجتمع ترامب بقادة مجلس التعاون الخليجي يوم الأحد 21 مايو/أيار بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات "لمناقشة التهديدات التي تواجه الأمن والاستقرار في المنطقة وبناء علاقات تجارية بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي.

ثم يحضر الرئيس الأمريكي بعد ذلك قمة تجمع قادة عدد من الدول الإسلامية والعربية بهدف "بناء شراكات أمنية أكثر فاعلية من أجل مكافحة ومنع التهديدات الدولية المتزايدة للإرهاب والتطرف من خلال تعزيز قيم التسامح والاعتدال".

ويضم جدول أعمال زيارة ترامب أيضا إلقاءه لكلمة أمام ملتقى "مغردون 2017" في فندق الريتز كارلتون في الرياض ويتناول الملتقى كيفية تفعيل استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في محاربة التطرف والإرهاب.

ويشارك ترامب أيضا في افتتاح "المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف" بقصر الناصرية بالرياض يوم الأحد والذي يسعي لمنع انتشار الأفكار المتطرفة، و"دعم نشر الحوار الإيجابي". كما يقام بالتوازي مع الزيارة معرض "المملكة الموازي" للفن المعاصر السعودي بالديوان الملكي، و"منتدى الرياض لمكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب". ويتضمن جدول أعمال الزيارة كذلك "المنتدى السعودي الأمريكي للرؤساء التنفيذيين" والذي يجمع قادة الأعمال في السعودية والولايات المتحدة بهدف تعزيز التجارة البينية بين البلدين.

من بين القادة الذين تلقوا دعوات لحضور هذه القمة ملك الأردن عبد الله الثاني، والرئيسان الجزائري عبد العزيز بو تفليقة والنيجري محمدو إيسوفو، بالإضافة إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

كما وجهت السعودية دعوة إلى الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، والملك المغربي محمد السادس، وفقا لوكالة الأنباء الرسمية. ووجهت أيضا الدعوة إلى الرؤساء التركي والباكستاني والعراقي والتونسي منذ الإعلان عن القمة في 10 مايو/أيار الماضي. وأعلنت المملكة الأربعاء أنها وجهت الدعوة كذلك إلى الرئيس السوداني عمر البشير الملاحق بتهمة ارتكاب جرائم حرب. وعلى الفور أعلنت الخرطوم على لسان وزير خارجيتها عزم الرئيس حسن البشير حضور القمة مؤكدا أن بلاده تتطلع إلى تطبيع علاقتها مع الولايات المتحدة.

من جانبها أكدت سفارة الولايات المتحدة في الخرطوم رفضها دعوة البشير للقمة مؤكدة أن "الولايات المتحدة تعارض الدعوات أو التسهيلات أو الدعم لسفر أي شخص يخضع لأوامر اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية، بما في ذلك الرئيس البشير"

وتتطلع السعودية من خلال تلك الزيارة التاريخية للحصول على تأكيدات من أن إدارة ترامب ستواصل ضغطها على إيران من أجل إيقاف ما تعتبره الرياض محاولات طهران لزعزعة استقرار المنطقة. كما ترغب السعودية في استعراض صفقاتها الاستثمارية الكبيرة مع الشركات الأمريكية لإظهار ما تحقق من تقدم في برنامجها الإصلاحي الاقتصادي والاجتماعي "رؤية المملكة 2030"

وتتطلع الرياض كذلك إلى الحصول على مزيد من الدعم الأمريكي لعملياتها العسكرية في اليمن، بالرغم من بعض "الخلافات" بين واشنطن والرياض إزاء قصف قوات التحالف التي تقودها السعودية في اليمن. في حين تقول واشنطن إن صفقات لبيع أسلحة أمريكية بعشرات المليارات من الدولارات في طريقها إلى المملكة.

فرانس 24
الجمعة 19 ماي 2017


           

سياسة | أنباء الهدهد | حديث الساعة | ثقافة | فنون | عيون المقالات | حوارات | مجتمع | رياضة | قضايا وآراء | علوم وتقنيات | إعلام | تحقيقات | منوعات | سياحة | أقمار ونجوم | أروقة التراث