Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile






عن العلاقات الروسية الإيرانية

22/10/2017 - محمود الحمزة

القومية والطائفية

22/10/2017 - غسان الجباعي


عيون المقالات

عن العلاقات الروسية الإيرانية

22/10/2017 - محمود الحمزة

القومية والطائفية

22/10/2017 - غسان الجباعي

عن أي انتصار يتحدثون؟

20/10/2017 - المحامي ميشال شماس

معركة القُبلة في تونس

20/10/2017 - سمية الغنوشي

سوريا: أوهام انتصار النظام

20/10/2017 - غاريث بايلي*

اليونسكو ...تسييس الثقافة

18/10/2017 - مريم الخاطر

منطقتنا في انتظار أقدارها

17/10/2017 - عبدالباسط سيدا

التكتل الجديد ضد طهران

17/10/2017 - عبدالرحمن الراشد


محامي سيف الإسلام القذافي ينفي وجود صفقة وراء الافراج عنه



القاهرة - استنكر خالد الزايدي محامي سيف الإسلام القذافي الحديث عن أن صفقة ما كانت وراء قرار إطلاق سراح موكله، معتبرا أن هذا الحديث يندرج ضمن المحاولات المتعمدة لتشويه صورة سيف الإسلام بهدف تقويض الدور السياسي الذي يعتزم القيام به، مؤكدا أن موكله يعتزم توجيه كلمة إلى الشعب الليبي قريبا.


ونفى أن يكون إطلاق سراح سيف الإسلام قد تم نتيجة صفقة عقدت بين سيف الإسلام أو شخصيات داعمة له وبين أحد القيادات العسكرية التابعة لقائد "الجيش الوطني الليبي" المُعيّن من قِبل مجلس النواب المشير خليفة حفتر، وأعاد التأكيد في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) على أن "قرار الإفراج عنه صدر في 12 من شهر نيسان/أبريل من العام الماضي بموجب قانون العفو رقم 6 لعام 2015 الصادر من البرلمان الليبي، الممثل الشرعي للبلاد، وبالتالي لا علاقة لحفتر أو قياداته بالأمر برمته".

واعتبر أن كل ما يتردد في هذا الشأن "هو استمرار لمسلسل متعمد لتشويه صورة موكلي والتشويش على مستقبله السياسي، وأيضا تشويه صورة القيادات العسكرية الوطنية التي طبقت القانون ومراسلات وزير العدل بشأن الإفراج عنه".

وأشار إلى أن "وجود مرحبين بقرار الإفراج عن سيف الإسلام بين مؤيدي حفتر لا يعني على الإطلاق وجود علاقة أو مصلحة سياسية بين الرجلين ... كما أن أغلب الليبيين يرحبون بقرار الإفراج عن سيف الإسلام، الذي لا يزال الأكثر شعبية في البلاد، أملا منهم في تهيئة مناخ المصالحات المجتمعية وبالتالي عودة الاستقرار والتنمية".

وحول تقييمه لقرار العقيد إدريس مادي آمر المنطقة الغربية العسكرية التابعة لقوات حفتر بحل كتيبة أبوبكر الصديق، بعد يومين فقط من إخلائها سبيل سيف الإسلام، وهو الأمر الذي اعتبره البعض عقوبة لآمر الكتيبة العقيد العجمي العتيري وعناصرها البالغ عددهم مئتي مقاتل، قال الزايدي :"هذا شأن محلي داخلي بالزنتان ... فقط أستغرب قرار حل هذه الكتيبة التي قامت بواجبها الأخلاقي عندما التزمت منذ البداية عند إلقاء القبض على سيف الإسلام بتوفير المحاكمة العادلة له وحمايته من أي اعتداء أو تهديد خلال فترة وجوده في حراستها، ثم وفائها مؤخرا بواجبها القانوني بالإفراج عنه".

وعن رؤية موكله للمشير حفتر ودوره على الساحة الليبية، اكتفى الزايدي بالتأكيد على أن "سيف الإسلام سيوجه في المستقبل القريب كلمة للشعب الليبي يوضح فيها، إلى جانب أهدافه وتوجهاته للفترة القادمة، موقفه من المؤسسات الموجودة حاليا بالساحة ومن ضمنها الجيش الوطني بقيادة حفتر".

وحول الموقف القانوني لموكله، خاصة بعد مطالبة المحكمة الجنائية الدولية بضرورة اعتقاله وتسليمه لها لتورطه المحتمل في جرائم ضد الإنسانية، فضلا عن بيان القائم بأعمال النائب العام بطرابلس إبراهيم مسعود الذي طالب أيضا باعتقاله لمحاكمته حضوريا في قضية كان حكم عليه فيها بالإعدام غيابيا، قال الزايدي :"المحكمة الجنائية الدولية غير مختصة بإعادة محاكمة شخص عن تهم حوكم عليها من قَبل أمام القضاء الوطني لبلده، وهذا ما تؤكده ديباجة نظام روما الأساسي ... فضلا عن أن المحكمة الدولية اختصاصها تكميلي، والاختصاص الأصيل يكون للقضاء الوطني، الذي مارس بالفعل اختصاصه عندما حاكم سيف الإسلام في القضية المعروفة بقضية رموز النظام رقم 630 لعام 2012 ، وبالتالي لا يجوز للدولة الليبية أن تتعاون مع المحكمة الدولية لأن قضاءها مارس اختصاصه".

وأشار إلى أنه سيقوم برفع دعوى أمام الهيئة التمهيدية للمحكمة الدولية لإنهاء كافة الإشكاليات القانونية ذات الصلة.

واستبعد احتمالية خروج موكله لأي دولة في المرحلة الراهنة لتركيزه على الوضع الداخلي.


أما فيما يتعلق ببيان القائم بأعمال النائب العام الليبي، قال الزايدي :"رغم تأكيدنا على احترام أي قرار صادر من أي هيئة قضائية، نؤكد أيضا على سلامة الموقف القانوني لموكلي بانقضاء كافة القضايا الموجهة ضده بموجب شموله بقانون العفو العام".

وحول الدور السياسي الذي يتردد أن سيف الإسلام بدأ القيام به بالفعل، دعا الزايدي، المتواجد حاليا بالقاهرة، "لضرورة التفريق بين الفترة التي قضاها موكله كسجين منذ إلقاء القبض عليه في تشرين ثان/نوفمبر 2011 وحتى صدور العفو عنه في نيسان/أبريل العام الماضي، وبين الفترة الانتقالية التي قضاها في الزنتان بعد ذلك وأُمِّنَت له فيها الحماية الشخصية مع القدرة على استقبال والاجتماع بعدد من وجهاء المناطق الليبية الذين بحث معهم مسار التهدئة والمصالحة المجتمعية بين أبناء الشعب الليبي ومكافحة الإرهاب".

وأوضح :"خلال فترة سجنه لم يمارس أي عمل سياسي ولا غيره، ولكن في الفترة اللاحقة استطاع من خلال لقاءاته دراسة متغيرات الوضع الليبي عن قرب، وبالتالي اقترب الآن من وضع استراتيجيات لعلاج أزماته".

واستدرك :"وجود أكثر من حكومة بالبلاد وتصارع المليشيات يجعل من الصعب على أي شخصية، مهما كانت شعبيتها، فرض سيطرة موحدة على كامل التراب الليبي أو إرضاء جميع الليبيين، إلا أن سيف الإسلام، بما يتمتع به من شعبية بين أبناء الوطن سيستطيع فعل الكثير ... بالأساس، أغلب الليبيين الآن يعتبرونه المنقذ الحقيقي لبلادهم والقادر على إخراجها من حالة الفوضى والاقتتال ومحاربة فكر الجماعات المتطرفة".

وحول موقف موكله من قطر وما إذا كان يمتلك معلومات حول ما يتردد عن دعمها لكيانات متطرفة، قال :"بالتأكيد، لسيف الإسلام موقف معاد للدور الذي لعبته قطر في إسقاط نظام والده ثم دعم المليشيات المسلحة التي أشاعت الفوضى والدماء في البلاد، ولكني لا أعرف ما إذا كان يملك معلومات خاصة ... ولكن بشكل عام، هو ومؤيدوه مستعدون للتواصل مع الجميع بالمنطقة باستثناء داعمي الإرهاب".

واختتم بالتأكيد على أن موكله "يحترم القانون ولا يسعى للانتقام من أحد، ولكن هذا لا يتعارض مع عزمه مقاضاة كل من أساءوا إليه زورا، ومن بينهم من اتهموه بسرقة أطروحته التي نال عنها درجة الدكتوراه من كلية لندن للاقتصاد".

جاكلين زاهر
الاثنين 19 يونيو 2017


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | أنباء الهدهد | حديث الساعة | ثقافة | فنون | عيون المقالات | حوارات | مجتمع | رياضة | قضايا وآراء | علوم وتقنيات | إعلام | تحقيقات | منوعات | سياحة | أقمار ونجوم | أروقة التراث