وأضاف وولسي: "نظرا لأن الحرس الثوري يشكل المصدر الأول للإرهاب في العالم، فيجب العمل بدل الحديث وينبغي أن ندمر أي شيء له علاقة بهذه المؤسسة العسكرية الإيرانية".
كما اعتبر أن توقيف القوارب الأميركية في يناير 2016، بواسطة الإيرانيين كان بمثابة إعلان حرب، متابعاً: "ونحن أقدمنا على الحرب عام 1812، لأسباب أقل أهمية من عمل الحرس الثوري ".
وأضاف: "اعتماد نهج قوي تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد يعوض فشل إدارة ريغان بعد التفجير الذي أحدثه حزب الله اللبناني في سلاح البحرية الأميركي عام 1983".
وتعتبر استراتيجية الرئيس الأميركي دونالد ترمب التي أعلنها في أكتوبر الماضي إزاء طهران أن الحرس الثوري الإيراني هو الأداة والسلاح الرئيسي للمرشد الأعلى علي خامنئي من أجل جعل إيران دولة مارقة في المنطقة والعالم.
وفرضت الولايات المتحدة في الثالث عشر من أكتوبر الماضي عقوبات مالية على قوات الحرس الثوري بسبب ارتباطه بالإرهاب، لكنها أحجمت عن تصنيف تلك القوات جماعة إرهابية.
ويهدف هذا الإجراء الذي أعلنه مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية إلى عرقلة الشبكات المالية لهذا الجهاز.
ويجمد هذا الإجراء أي أصول مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني بموجب التشريع الأميركي، ويحظر على الكيانات التجارية الأميركية أي علاقة مع الحرس الثوري الإيراني ويعرقل الوصول إلى النظام المصرفي الأميركي، الأمر الذي يعقد المعاملات الدولية.
---------
العربية.نت