Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile






بريطانيا: التحالف الدولي كان على علم باتفاق "داعش" و الاكراد

21/11/2017 - /ميرفي أيدوغان/الأناضول بي بي سي


عيون المقالات

حكاية التقارب السعودي الإسرائيلي

19/11/2017 - عزام التـميمي

خيار الحريري و«حزب الله»

18/11/2017 - خالد الدخيل

العبارة الذهبية

18/11/2017 - رشا عمران

صورة المملكة السعيدة

17/11/2017 - كوليت بهنا/

عزلة وجودية

15/11/2017 - شرف الدين ماجدولين

ما لا يمكن مع «حزب الله»

08/11/2017 - حازم صاغية


مليباند : الأزمة الإنسانية السورية لا تزال "مروعة"



اسطنبول - فوليا اوزيركان

- قال وزير الخارجية البريطاني السابق ديفيد ميليباند الخميس ان الأزمة الإنسانية في سوريا التي مزقتها الحرب لا تزال "مروعة" رغم وقف اطلاق النار الهش


 .  وصرح ميليباند وهو "انترناشونال ريسكيو كوميتي"لوكالة فرانس برس على هامش "منتدى السياحة العالمي" في اسطنبول "نظراً لأن حدة الحرب انخفضت، فقد انخفض الاهتمام الإعلامي الشعبي كثيراً بالأزمة التي لا تزال مروعة داخل سوريا". 
وأضاف "هناك سبعة ملايين شخص تشردوا من منازلهم، ولا يزال القتال مستمراً وان بوتيرة متراجعة ما يرعب السكان، كما لا تزال هناك أزمة إنسانية خارج البلاد"، في إشارة إلى اللاجئين.
وفي أواخر كانون الأول/ديسمبر، تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار في سوريا بوساطة روسيا، حليفة نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وتركيا التي تدعم فصائل معارضة.
إلا أن النظام وفصائل المعارضة المسلحة ابلغوا عن انتهاكات متكررة لوقف إطلاق النار. 
وقتل أكثر من 310 الاف شخص وتهجر أكثر من نصف سكان البلاد منذ اندلاع النزاع في 2011. 
وقال ميليباند الذي يرأس هذ المنظمة غير الحكومية منذ 2013، أن إحدى أولوياته هي "توضيح الدرس الذي تعلمناه من التاريخ وهو أنه عندما ينسى العالم هذه الأزمات الإنسانية فإنها تتحول إلى أزمات سياسية مرة أخرى". 
وأضاف "إنها ليست حالة إنسانية طارئة، بل إنها حالة سياسية طارئة .. وهذا أمر تسبب في مشاكل مرعبة ليس فقط في الشرق الأوسط بل كذلك في أنحاء أوروبا خلال الأزمة السورية. وهو أمر يجب أن لا نسمح به". 
 

- تقديم المساعدات بشكل مختلف -

قال ميليباند أن نقص تغطية النزاعات الدائرة في مناطق بينها اليمن وجنوب السودان، فإن نظام المساعدات العالمي لا يواجه فقط الأزمة السورية، بل كذلك حالات طوارئ أخرى أنهكت قدرات هذا النظام. 
وأشار إلى أن التحديات الإنسانية هي ذات طبيعة مختلفة حيث يعيش اللاجئون بشكل متزايد في المدن بدلا من المخيمات ويمكثون لفترة طويلة في الدول المضيفة. 
تقول تركيا أنها تأوي أكثر من 2,7 مليون لاجئ سوري، ولكن أقل من 10% منهم يعيشون في نظام عالمي للمخيمات. 
وتعيش الغالبية العظمى منهم في بلدات ومدن في أنحاء البلاد، خصوصا في مناطق جنوب شرق تركيا إضافة إلى مدن بينها اسطنبول. ويفكر عدد قليل منهم فقط بالعودة الى وطنهم مع استمرار الحرب. 
وقال ميليباند إن "اللاجئين يمكثون خارج بلادهم لفترات أطول، لذلك علينا أن نفكر في التعليم والتوظيف وليس فقط بالبقاء على قيد الحياة عندما يتعلق الأمر بسياسة اللاجئين". 
وأضاف "ونحتاج كذلك إلى أن نتعامل مع المساعدات بشكل مختلف. علينا أن نولي أولوية للتوظيف والتعليم وكذلك السياسة الاجتماعية. علينا أن نعالج احتياجات اللاجئين في المناطق الحضرية" وليس فقط في المخيمات.
وأكد "علينا أن نصلح النظام ونوسعه". 
ميليباند شغل منصب وزير الخارجية لحزب العمال، وتغلب عليه شقيقه إد مييليباند في السباق على زعامة الحزب. واستقال اد ميليباند بعد خسارته الانتخابات العامة في 2015. 
ومع استمرار مشاكل حزب العمال البريطاني، انتشرت شائعات بأن ميليباند يسعى إلى الحصول على منصب مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. 
ورداً على سؤال حول مستقبله المهني، قال ميليباند انه "يركز" على عمله الحالي. 
وقال "أنا أركز على إدارة منظمة أهلية كبيرة ... ونحن نعمل في مناطق الحرب والدول الهشة". 
رداً على سؤال حول احتمال عودته إلى السياسة، قال ميليباند "أخطط أن أتأكد من أنني أقوم بعملي بشكل جيد". 

فوليا اوزيركان
الخميس 16 فبراير 2017


           

سياسة | أنباء الهدهد | حديث الساعة | ثقافة | فنون | عيون المقالات | حوارات | مجتمع | رياضة | قضايا وآراء | علوم وتقنيات | إعلام | تحقيقات | منوعات | سياحة | أقمار ونجوم | أروقة التراث