عيون المقالات

هل انتهت الثورة السورية؟

21/09/2017 - برهان غليون

نماذج من التفكير في السياسة وغيرها

21/09/2017 - جاد الكريم الجباعي

ما بعد الثورة

19/09/2017 - ميشيل كيلو

مغامرة اسرائلية في سوريا

18/09/2017 - صالح النعامي

عشر سنوات عجاف

17/09/2017 - جمال خاشقجي

دير الزور … ماذا بعد داعش؟؟؟

14/09/2017 - العميد الركن أحمد رحال

اعتذروا… للشعب السوري

14/09/2017 - عبد المحسن جمعه

كرة قدم السياسة

13/09/2017 - سلام الكواكبي

إسرائيل مصدر السلطات

13/09/2017 - وائل قنديل

ماذا تريد إيران من الدول العربية؟

10/09/2017 - شريف عبد الحميد


ميركل تعرب عن اعتزامها الاستمرار في قيادة ألمانيا لأربع سنوات





برلين - أعربت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، عن اعتزامها الاستمرار في قيادة ألمانيا في الأربع سنوات المقبلة في منصب المستشارة.

جاء ذلك في مقابلة أذاعها التلفزيون الألماني اليوم الأحد، انطلاق حملة الانتخابات البرلمانية المقررة في أيلول/ سبتمبر.


 
وقالت ميركل، في رد على سؤال يتعلق بتوقعات الناخبين حول قدرتها على تحقيق رؤيتها من أجل ألمانيا: "لا يستطيع أي أحد أن يقول ما ستجلب الحياة، لكني أنوي بالتأكيد الاستمرار لأربع سنوات (أخرى)".
وتحدثت المستشارة الحالية في المقابلة مع القناة الأولى الألمانية "إيه آر دي" عن قضايا محلية مثل اللاجئين والاستثمار والعلاقات مع تركيا وحلف شمال الأطلسي /ناتو/.
ولم تخش الزعيمة الألمانية، المعتدلة دوما، من التراجع عن مواقف كانت تؤمن بها.
ورغم الخلاف بين الحزب المسيحي الديمقراطي، الذي تقوده ميركل، والحزب المسيحي الاجتماعي في بافاريا المتحالف معه، رفضت المستشارة وضع حد أقصى لأعداد اللاجئين الذين يتم السماح لهم بدخول البلاد.
وأوضحت ميركل: "فيما يتعلق بالحد الأقصى فموقفي واضح، لن أقبله".
وقالت إنه يمكن تقليل الأعداد من خلال الضوابط واتخاذ إجراءات من أجل منع الأوضاع التي ترغم الأشخاص إلى الهرب من دولة إلى أخرى.
وهذه نقطة خلافية مع الحزب المسيحي الاجتماعي الذي هدد زعيمه هورست زيهوفر بعدم دخوله في ائتلاف بدون حد أقصى سنوي لأعداد اللاجئين الوافدين إلى ألمانيا.
ورغم اتفاقها مع منافسها على منصب المستشارية مارتن شولتز، المنتمي لتيار يسار الوسط، على حاجة ألمانيا للاستثمار في أشياء مثل إدخال التكنولوجيا الرقمية في مختلف مناحي الحياة، ذكرت ميركل أن المشكلة الأساسية ليست نقص الموارد بل عملية التخطيط على المدى الطويل.
يذكر أن ميركل ذكرت أمس السبت أن الألمان سيتمكنون مستقبلا من إنجاز أمورهم الإدارية من خلال بوابة إلكترونية مركزية، بغض النظر عن السلطات المعنية بهذه الأمور سواء كانت تابعة للحكومة الاتحادية أو الولايات أو البلديات.
وترى ميركل حلف الناتو كشريك في حل مشاكل ألمانيا مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حيث إن الدولتين عضوان في التحالف العسكري.
وقالت ميركل إن حكومتها ترفض "تماما" التفاوض مع تركيا حول حق برلمانيين ألمان في زيارة جنود ألمان متمركزين في قواعد لحلف الناتو في تركيا.
لكنها أشارت إلى مصالحهما المشتركة في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية /داعش/ تحت راية حلف الناتو يعد سببا لاستئناف المحادثات بين تركيا وألمانيا.
وتنتقد تركيا حقيقة أن ضباطا بالجيش التركي طلبوا اللجوء في ألمانيا عقب انقلاب فاشل العام الماضي.
وذكرت ميركل أن مسألة اللجوء ومسألة حق زيارة الجنود الألمان "لا علاقة لهما ببعضهما إطلاقا".
وأضافت: "لكن الموقف ككل صعب ، وصعب للغاية".
ومن المقرر أن يتوجه الناخبون الألمان إلى مراكز الاقتراع في الانتخابات البرلمانية في 24 أيلول/ سبتمبر المقبل.

د ب ا
الاحد 16 يوليوز 2017


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | أنباء الهدهد | حديث الساعة | ثقافة | فنون | عيون المقالات | حوارات | مجتمع | رياضة | قضايا وآراء | علوم وتقنيات | إعلام | تحقيقات | منوعات | سياحة | أقمار ونجوم | أروقة التراث