Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile








عيون المقالات

سوريا: أوهام انتصار النظام

20/10/2017 - غاريث بايلي*

اليونسكو ...تسييس الثقافة

18/10/2017 - مريم الخاطر

منطقتنا في انتظار أقدارها

17/10/2017 - عبدالباسط سيدا

التكتل الجديد ضد طهران

17/10/2017 - عبدالرحمن الراشد

الحرية لمن؟

13/10/2017 - وائل قنديل

موسكو (اللدودة) الحبيبة

12/10/2017 - د. محمود الحمزة

معركة جديدة في اليونسكو

11/10/2017 - زياد الدريس

مَن أول مَن هاجم «الإخوان»؟

11/10/2017 - مشاري الذايدي

خطوة مهمة نحو السلام

11/10/2017 - عبد المنعم سعيد

أمن النظام أم الوطن؟

10/10/2017 - سلام الكواكبي


نجل إسكوبار في كتابه: رفاق لوالدي أخبروني عن تحالفاته مع CIA



بوينس آيرس - خوان بابلو إسكوبار، ليس اسما يسهل على صاحبه حمله من أب أحاطه بالرعاية، ولكن أيضا بالجريمة.


خوان بابلو إسكوبار و ابنه
خوان بابلو إسكوبار و ابنه
عن ذلك قال إسكوبار الابن في لقاء في بوينس آيرس الأرجنتينية: "كان الخيار المنطقي في هذا الوسط من عصابات المافيا هو مواصلة طريق الأب".

ولكن الاسم الآخر الذي يعيش به إسكوبار الابن اليوم هو خوان سيباستيان ماروكيون سانتوس.
يعمل الابن البالغ من العمر 39 عاما مهندسا معماريا وينشر هذه الأيام كتابا عما رآه من والده.

تحمل الترجمة الألمانية للكتاب عنوان: "أفعال بابلو إسكوبار، ما لم يحكه أبي لي أبدا".

هذا هو ما جعل الابن يسلك طريق البحث عن أصدقاء إجرام سابقين لأبيه وحصل من خلال ذلك على معلومات عن تحالفات مع أولئك الذين كانوا يحاربونه على الصعيد الرسمي، تحالفات وصلت إلى وكالة المخابرات المركزية الأمريكية سي أي ايه. لقد بلغ الفساد الأنوف، كان إسكوبار يمتلك المال لشراء الأتباع وهو ما يفسر كيف استطاع الوصول إلى مثل هذه السلطة الاقتصادية والعسكرية حسبما أوضح نجله.

عاش الابن طفولة تسودها التناقضات "فقد كان يزعجه ألا تقول "شكرا" أو "تفضل"، وفي الوقت ذاته كان يرسل أناسا للقتل، لم يقل لي أبدا اتبع طريقي، أنا نتيجة تربيته وحبه" حسبما أوضح الابن إسكوبار.

كانت الأسرة تعيش في مطلع الثمانينات حياة ترف وبذخ، دراجات مائية وطائرات و سيارات فارهة و مزرعة هائلة، إنه ثراء فاحش.

كان إسكوبار أحد أكثر الأغنياء في العالم وذلك بفضل المليارات التي جمعها من صفقات الكوكايين التي نفذتها عصابة مادلين أو مديين التي كان يقودها بشكل أساسي من مدينة مادلين الكولومبية.

لقد جعل الدولة وكأنها فريسة، بل إن إسكوبار كان وقتا ما صاحب مقعد في المجلس النيابي.

كانت مزرعة هاسيندا نابوليس التي كان يملكها إسكوبار أسطورية بما كان فيها من مطار و حمامات سباحة و بحيرة صناعية.

وعُلقت على مدخل المزرعة أول طائرة هرب بها إسكوبار الكوكايين.

وكان بالمزرعة حديقة حيوان جلب إليها إسكوبار عددا من حيوان وحيد القرن و فيلة ونمورا و فرس النهر و حميرا وحشية. ولا تزال المزرعة الموجودة اليوم كحديقة مفتوحة تنظم فيها رحلات سفاري.

ولكن هذا المكان أيضا شهد عمليات اغتيال أمام الأعين وصلت في بعض الأحيان للإغراق في أحد حمامات السباحة. وتتهم عصابة مادلين بالمسؤولية عن تنفيذ ما لا يقل عن 6000 عملية اغتيال.

وتستند هذه الأعداد إلى تصريحات لأعضاء بالعصابة.

ومع ذلك فإن الابن إسكوبار يصف أباه بأنه ودود ولطيف للغاية.

بدأت هذه الواجهة في الاهتزاز عندما اضطرت الأسرة للهرب عقب عملية اغتيال وزير العدل الكولومبي رودريجو لارا بونيلا في 30 نيسان/أبريل عام 1984 بأمر من إسكوبار حيث أعلن الرئيس الكولومبي آنذاك بيليساريو بيتانكور الحرب على إسكوبار.

انتقلت الأسرة للعيش في بنما "وبذلك قال بوضوح سأظل دائما رجل عصابة. وبدأ الابن الذي كان يبلغ من العمر سبع سنوات آنذاك في فتح عينيه على مصدر هذه الأموال الهائلة التي تكسبها أبوه.

انتهت "الحياة الطبيعية" الآن، أصبحوا يتعرضون للملاحقة، أصبحوا يعيشون في الخفاء.

ومع ذلك فإن خوان بابلو إسكوبار على صداقة اليوم مع روبرتو لارا، أصغر أبناء وزير العدل الذي اغتيل بأمر من إسكوبار الأب.

وعن ذلك يقول الابن "مررت بعدة تجارب تصالح مع أشخاص طالهم عنف أبي".

إنه تعامل مع الإرث الثقيل للوالد، مواجهات مع حصائد أفعاله. تمت معالجة هذه اللقاءات مع الضحايا أيضا في أعمال وثائقية توجت بجوائز.

وفي الثاني من كانون أول/ديسمبر عام 1993 توفي بابلو إسكوبر في إحدى عمليات الشرطة وذلك بعد أن هرب قبل ذلك بعام من أحد السجون المترفة كان هو نفسه قد أمر ببنائه.

يقول الابن إن عدد المرات التي اتصل فيها والده بأسرته هاتفيا يشير إلى أنه انتحر وإن فحوص الطب الشرعي تثبت أنه أطلق النار على نفسه وليس رجال العمليات الخاصة هم الذين قتلوه حسب الرواية الرسمية للقصة "فليس لدي شك في أنه قتل نفسه".

يرى الشاب إسكوبار أن عملية السلام اليوم في كولومبيا وتسليم منظمة فارك (قوات كولومبيا المسلحة الثورية) أسلحتها للحكومة وتخليها عن تجارة المخدرات فرصة كبيرة "وعلى الشعب الكولومبي أن يبرم السلام وأن يحافظ عليه".

كان إسكوبار الابن قد وصل للأرجنتين مع والدته ماريا إيزابل سانتوس و أخته مانويلا بعد إقامة قصيرة في موزمبيق عام .1994 ويعيش إسكوبار في مدينة بوينس آيرس الأرجنتينية الآن منذ 23 عاما، وهو متزوج وأب لطفل في الرابعة من عمره. ولا يعرف الحفيد جده سيء السمعة إلا من خلال التلفاز. عندما يظهر بابلو إسكوبار في أحد الأفلام الوثائقية في التلفاز يسرع الصغير نحو الشاشة ويعطيه قبلة.

خوان جراف و جيورج إيسمار
الخميس 16 فبراير 2017


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | أنباء الهدهد | حديث الساعة | ثقافة | فنون | عيون المقالات | حوارات | مجتمع | رياضة | قضايا وآراء | علوم وتقنيات | إعلام | تحقيقات | منوعات | سياحة | أقمار ونجوم | أروقة التراث