Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile






بريطانيا: التحالف الدولي كان على علم باتفاق "داعش" و الاكراد

21/11/2017 - /ميرفي أيدوغان/الأناضول بي بي سي


عيون المقالات

حكاية التقارب السعودي الإسرائيلي

19/11/2017 - عزام التـميمي

خيار الحريري و«حزب الله»

18/11/2017 - خالد الدخيل

العبارة الذهبية

18/11/2017 - رشا عمران

صورة المملكة السعيدة

17/11/2017 - كوليت بهنا/

عزلة وجودية

15/11/2017 - شرف الدين ماجدولين

ما لا يمكن مع «حزب الله»

08/11/2017 - حازم صاغية


وفدالمعارضة العسكري يُطالب بعزل كبير مفاوضيها بجنيف



روما- طالب وفد قوى الثورة العسكري المفاوض في مؤتمر جنيف بعزل كبير المفاوضين محمد صبرا، على خلفية تصريحات صحفية “معادية” لتركيا، وحذّر الوفد من إمكانية تفاقم المشكلة إن لم تتجاوب الهيئة العليا للمفاوضات مع مطالبه.


محمد صبرا
محمد صبرا
ووجه الوفد العسكري رسالة إلى منسق الهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب، طالب فيها بمساءلة وصبرا وعزله عن مهامه في وفد الهيئة العليا للمفاوضات بسبب ما قال الوفد إنها “إساءات متكررة لشخصيات وأجسام وأصدقاء الثورة السورية”.

وأتت هذه المطالبة على خلفية تصريحات صحفية لصبرا، كبير المفاوضين في وفد المعارضة إلى جنيف، ضد التدخل التركي في سورية، قال فيها “من كان يريد قتال ومكافحة الإرهاب كان عليه من باب أولى ألا يسمح بمرور آلاف المقاتلين من تونس والجزائر والمغرب ومصر وروسيا، فهؤلاء لم يركبوا بساط الريح بل ركبوا طائرات وحطوا في المطارات وأخذت بياناتهم، وكان هناك من يستقبلهم ويوصلهم للداخل السوري ويؤمن لهم المعسكرات، فلا يجوز القول بأننا سندخل إدلب حتى لا تقوم روسيا بإحراقها”.

وقال الوفد العسكري إن صبرا بتصريحاته “يُخالف الإجماع السوري، ويلتقي مع أهداف إيران وجيهة النصرة والنظام في محاولة تعطيل انتشار قوات مراقبة تركية في إدلب لحماية المدنيين، ولإعادة التوازن لصالح الثورة في مقابل الوجود الإيراني والروسي الداعم والمنقذ للنظام على الأرض”.

وطالب الوفد العسكري بـ “الوفاء للأصدقاء الحقيقيين” في الإشارة إلى تركيا، وقال “ليس من كياسة السياسة أن تقبل المعارضة بمن يسعى ليفرط بحليف استراتيجي وشريك فعال مثل تركيا”.

وحذر الوفد بأن تأخر الهيئة العليا بمعالجة الأمر “غير مفهوم”، وطالبت بالإسراع لاتخاذ إجراءات بهذا الصدد “كيلا تتفاقم المشكلة وتنعكس على صرة ووحدة وسمعة المعارضة”.

وكان صبرا قد أضاف في تصريحه الصحفي بأنه “من كان يريد التخلص من النصرة في إدلب كان عليه أن يدعم الحراك المدني في المدينة”، واعتبر الجيش الذي يُقاتل تحت راية دولة أخرى “لا يمكن اعتباره جيشاً حراً”.

كما لفت كبير المفاوضين إلى أن جميع التصريحات التي أدلى بها مساعد المبعوث الأممي لسورية ستيفان دي مستورا في نيسان/ أبريل الماضي حول تأسيس مجلس عسكري يجمع النظام والمعارضة لمحاربة الإرهاب والتي اعتذر عنها المبعوث الدولي لاحقاً، لم تكن زلة لسان فحسب، بل “هذا ما يُراد أن نصل إليه لننسى معركتنا الأساسية وندخل بمعارك جانبية لحماية أمن دول الجوار وهذا أمر مرفوض”.

آكي
الخميس 12 أكتوبر 2017


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | أنباء الهدهد | حديث الساعة | ثقافة | فنون | عيون المقالات | حوارات | مجتمع | رياضة | قضايا وآراء | علوم وتقنيات | إعلام | تحقيقات | منوعات | سياحة | أقمار ونجوم | أروقة التراث