نظرا للصعوبات الاقتصادية التي رافقت الجائحة وأعقبتها اضطررنا لإيقاف أقسام اللغات الأجنبية على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

( أيهما أخطر؟ )

24/04/2024 - محمد الرميحي*

إيران.. من يزرع الريح يحصد العاصفة

23/04/2024 - نظام مير محمدي

وقاحة استراتيجية مذهلة

21/04/2024 - راغدة درغام

التعميم بوصفه "تخبيصة" العقل الأولى

18/04/2024 - مصطفى تاج الدين الموسى

رسائل النيران بين إيران وإسرائيل

15/04/2024 - محمد مختار الشَنقيطي

جنوب لبنان.. بعد غزة

06/04/2024 - عبد الوهاب بدرخان

غزة والأخلاق العابرة للحدود والأرباح

06/04/2024 - عدنان عبد الرزاق

نزار قباني وتلاميذ غزة

06/04/2024 - صبحي حديدي

حرب لإخراج إيران من سوريا

06/04/2024 - محمد قواص


المسلحون يسيطرون على طرابلس مع تزايد الفوضى في ليبيا




طرابلس - محمد حسني - اقرت الحكومة الليبية المؤقتة من ملجأها الامن في شرق البلاد الاثنين بانها فقدت السيطرة فعليا على طرابلس وباتت المليشيات المسلحة تسيطر عليها.


وقالت الحكومة التي يقودها رئيس الوزراء عبدالله الثني والتي استقالت الاسبوع الماضي، ان جماعات مسلحة معظمها اسلامية، تسيطر على الوزارات وتمنع دخول الموظفين اليها.

وقالت الحكومة في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه إن "هذه المقرات محتلة من قبل مسلحين بعد أن تمت محاصرتها واقتحامها من قبلهم حيث قاموا بمنع موظفيها من دخولها وهددوا وزراءها ووكلاءهم".

وأضافت أنه "بات من الخطورة بمكان وصول موظفي الدولة إلى مقار عملهم من دون تعرضهم للخطر سواء بالاعتقال أو بالاغتيال".

واشارت إلى أن "عديد التشكيلات المسلحة أعلنت عن تهديدات مباشرة لموظفي الدولة بل وهاجمت وأحرقت بيوتهم وروعت أسرهم".

وكان رئيس الحكومة عبدالله الثني اعلن في 25 آب/ أغسطس الماضي خلال مؤتمر صحافي عقده في طبرق (1600 كلم شرق طرابلس)، ان ميليشيات اسلامية قامت بنهب واحراق منزله في طرابلس.

ويومها اتهم الثني الميليشيات الاسلامية المعروفة باسم "فجر ليبيا" والمتحدر معظمها من مدينة مصراتة (200 كلم شرق) بهذا التعدي على منزله الواقع في حي بجنوب طرابلس، مؤكدا أن أمن العاصمة غير متوفر عموما وأن مقر الحكومة مهدد أيضا.

وفي بيانها أكدت الحكومة أن "المباني والمقار العامة للدولة غير آمنة ويتعذر الوصول إلى بعضها بعد أن صارت تحت أيدي المسلحين".

ولفتت إلى أنه "وحتى يتم تأمين الدولة ومقارها العامة فإن الحكومة ستعمل من أي مدينة ليبية مع استمرار تواصلها بكافة موظفي الدولة والمؤسسات العامة بالعاصمة طرابلس، وستقوم بتسيير الأعمال وما تكلف به إلى حين تكليف حكومة جديدة".

وقدمت الحكومة التي لا تتمتع بسلطة فعلية في بلد تسيطر عليه عمليا ميليشيات متناحرة، استقالتها الخميس الى البرلمان المنتخب والذي يعقد جلساته للسبب نفسه في مدينة طبرق. الا ان البرلمان صوت الاثنين على تكليف الثني بتشكيل حكومة جديدة، بحسب وكالة الانباء الليبية الرسمية.

واوكل البرلمان له مهمة تشكيل حكومة من 18 وزيرا مقارنة بنحو 30 وزيرا في الحكومة السابقة. واشار البرلمان الى ان سبعة من هذه الوزارات يجب ان تشكل حكومة ازمة مصغرة. وكان مجلس النواب اعتبر في وقت سابق قوات (فجر ليبيا) جماعة إرهابية.

وتسيطر هذه القوات على العاصمة طرابلس منذ 24 اب/أغسطس الماضي بعد أن خاضت معركة طاحنة استمرت زهاء 40 يوما ضد قوات تنتمي للتيار "الوطني" تتحدر بمجملها من مدينة الزنتان (180 كلم جنوب غرب).

وكان أفراد هاتين القوتين المتناحرتين حاليا رفقاء سلاح إبان الثورة ضد نظام العقيد الراحل معمر القذافي الذي سقط في 2011.

والاحد استولى عناصر من مليشيا "فجر ليبيا" على مقر السفارة الاميركية في طرابلس، الذي كان اخلي منذ اواخر تموز/يوليو الماضي. واكد عناصر هذه القوات انهم دخلوا مجمع السفارة الذي يتألف من بضعة منازل لضمان الامن في المكان ومنع نهبه.

وقال احد عناصر قوات فجر ليبيا "لقد دعونا البعثات الدبلوماسية للعودة الى طرابلس وبانتظار ذلك نحن هنا لحماية المكان".

الا ان السفيرة الاميركية في ليبيا ديبورا جونز قالت الاحد ان السفارة الاميركية في طرابلس محمية ولم تتعرض للنهب بعد ان دخلت مليشيات اسلامية الى ملحق في مجمع السفارة.


محمد حسني
الاثنين 1 سبتمبر 2014