نظرا للصعوبات الاقتصادية التي رافقت الجائحة وأعقبتها اضطررنا لإيقاف أقسام اللغات الأجنبية على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

( أيهما أخطر؟ )

24/04/2024 - محمد الرميحي*

إيران.. من يزرع الريح يحصد العاصفة

23/04/2024 - نظام مير محمدي

وقاحة استراتيجية مذهلة

21/04/2024 - راغدة درغام

التعميم بوصفه "تخبيصة" العقل الأولى

18/04/2024 - مصطفى تاج الدين الموسى

رسائل النيران بين إيران وإسرائيل

15/04/2024 - محمد مختار الشَنقيطي

جنوب لبنان.. بعد غزة

06/04/2024 - عبد الوهاب بدرخان

غزة والأخلاق العابرة للحدود والأرباح

06/04/2024 - عدنان عبد الرزاق

نزار قباني وتلاميذ غزة

06/04/2024 - صبحي حديدي

حرب لإخراج إيران من سوريا

06/04/2024 - محمد قواص


صحافيون اجانب ما زالوا محتجزين في سوريا




نيقوسيا - لا يزال العديد من الصحافيين الاجانب رهائن في سوريا "البلد الاكثر خطورة في العالم بالنسبة للصحافة" وفق لجنة حماية الصحافيين، في حين افرج السبت عن اربعة من زملائهم الفرنسيين بعد احتجازهم عشرة اشهر.


واعلنت 13 وسيلة اعلام دولية منها نيويورك تايمز وبي بي سي ووكالات اسوشيتد برس رويترز وفرانس برس ان اكثر من ثلاثين صحافيا محتجزون في سوريا.
ويصعب معرفة العدد الحقيقي للمراسلين الدوليين المحتجزين لان بعض العائلات والحكومات طلبت من وسائل الاعلام عدم كشف صحافييها المفقودين في حين يظل الوضع الميداني تسوده الفوضى.
ومن بين الصحافيين المحتجزين يمكن ذكر اسم الاميركي جيمس فولي المراسل المحنك الذي انجز العديد من التحقيقات لفرانس برس والذي قال شهود ان مسلحين خطفوه في تشرين الثاني/نوفمبر 2012 في شمال غرب البلاد.

وهناك ايضا اميركي اخر هو اوستن تايس الذي كان عضوا في المارينز في افغانستان والعراق والذي وصل الى سوريا في ايار/مايو 2012 قادما من تركيا بدون تأشيرة، كما تعود على ذلك الصحافيون الذين يغطون النزاع. وبعد ان سافر مع عناصر من مقاتلي المعارضة وصل الى دمشق في اب/اغسطس حيث فقد اثره.

وفي الاونة الاخيرة افرج عن العديد من المراسلين، ففي ايلول/سبتمبر 2013 افرج عن الصحافي الايطالي دومينيكو كيريتشو (والمدرس البلجيكي بيار بيكينين) بعد احتجازهما لخمسة اشهر، وقد دخل الرجلان سوريا في السادس من نيسان/أبريل بموافقة الجيش السوري الحر وقال كيريتشو ان الجيش السوري الحر باعهما الى مقاتلين اسلاميين موالين لتنظيم القاعدة.

وافرج في 29 اذار/مارس عن الصحافيين الاسبانيين خافيير اسبينوسا وريكاردو غرثيا فيلانوفا (الذي قام بتغطية النزاع لفرانس برس) واللذين خطفهما تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام في ايلول/سبتمبر 2013.
كذلك افرج في الثاني من اذار/مارس عن الصحافي في صحيفة البيريوديكو الكتلونية مارك مارخينيداس الذي خطف في سوريا في الرابع من ايلول/سبتمبر. وقد خطفته ايضا الدولة الاسلامية خلال تغطيته الثالثة للاحداث في سوريا.

لكن اخرين قتلوا ولا سيما مؤخرا مراسل ومصور وتقني يعملون لحساب قناة المنار التابعة لحزب الله اللبناني، في شمال دمشق. وفي اذار/مارس قتل مصور كندي في حلب (شمال).
وفي الخامس من شباط/فبراير شارك رئيس البرلمان الاوروبي مارتن شولتز في تعليق لافتات على واجهة البرلمان في ستراسبورغ، تذكر بالصحافيين الاوروبيين المحتجزين رهائن في سوريا.

ومنذ اذار/مارس 2001 اسفر النزاع في سوريا عن سقوط اكثر من 150 الف قتيل ثلثهم مدنيون، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.

ا ف ب
السبت 19 أبريل 2014