سيناتور أمريكي يدعو إلى إقصاء ولي العهد السعودي عن الحكم

16/10/2018 - فوكس نيوز - مصطفى كامل / الأناضول

الكرملين : راضون عن سير تنفيذ اتفاق إدلب

16/10/2018 - ار تي - دب ا - وكالات




الرئيس السوري يصدر عفوا عاما يشمل الاخوان المسلمين



دمشق - اصدر الرئيس السوري بشار الاسد الثلاثاء عفوا عاما يشمل اعضاء جماعة الاخوان المسلمين وكل الموقوفين المنتمين الى تيارات سياسية، كما اوردت وكالة الانباء السورية (سانا).


وقالت الوكالة ان الرئيس اصدر مرسوما قرر فيه "العفو العام عن كل الجرائم المرتكبة قبل 31 ايار (مايو) 2011".
واضافت ان "العفو يشمل كافة الموقوفين المنتمين الى تيارات سياسية وكذلك اعضاء جماعة الاخوان المسلمين".
وعلى الاثر اعتبرت المعارضة السورية، المجتمعة في انطاليا، جنوب تركيا، ان هذا القرار "غير كاف وجاء متاخرا".

وقال عبد الرزاق عيد رئيس المجلس الوطني لاعلان دمشق في المهجر "القرار تاخر كثيرا طالبناه به منذ فترة طويلة". واضاف لفرانس برس "بالنسبة الينا نحن صدى لصوت الشعب الذي اجمع على انه يريد اسقاط النظام. ونحن نجتمع تحت شعار اسقاط النظام".

كما قال رئيس وفد الاخوان المسلمين الى المؤتمر ملهم الدروبي "اعتبر ان الخطوة ايجابية لكنها غير كافية والاخوان يطالبون بمطالب الشعب الذي يطالب بالحرية ويريد اسقاط النظام". واضاف الدروبي لفرانس برس "ان دماء الشعب لن تذهب هدرا وعلى من ارتكب جرائم ان يحاسب على فعلته".

وامام حركة الاحتجاج غير المسبوقة التي تشهدها سوريا منذ منتصف /اذار/مارس الماضي اجرى الرئيس بشار الاسد عدة اصلاحات كان اولها اصدار مرسوم يمنح الجنسية لسكان من اصل كردي حرموا منها اثر احصاء مثير للجدل جرى في 1962.

وفي 21 نيسان/ابريل اصدر الاسد قرارا برفع حالة الطوارىء التي كانت سارية في البلاد منذ نحو 50 عاما معلنا سلسلة من الاصلاحات الاخرى.

وفي هذا الاطار انتهت لجنة من إعداد مشروع قانون جديد للانتخابات العامة "حسب المعايير العالمية" نشر الاثنين على الانترنت وعدة وسائل اعلام.

كما اعلنت صحيفة الثورة الرسمية الثلاثاء قرب تشكيل لوضع قانون يسمح بتكوين احزاب سياسية في سوريا.
لكن رغم وعود الاصلاحات السياسية استمر النظام في قمع المتظاهرين.

وبحسب منظمات للدفاع عن حقوق الانسان قتل اكثر من الف مدني واعتقل ما لا يقل عن 10 الاف في سوريا منذ بدء حركة الاحتجاج في 15 اذار/مارس.

وارسل النظام في الاسابيع الماضية الجيش الى مدن عدة خصوصا تلكلخ (150 كلم شمال غرب دمشق) وحمص (وسط) وبنياس (شمال غرب) ودرعا (جنوب) لقمع المتظاهرين.

في المقابل، تقول السلطات السورية التي تحمل "عصابات ارهابية مسلحة" مسؤولية ما يحصل ان 143 عنصرا من قوات الامن قتلوا منذ بدء التظاهرات.

وكان بشار الاسد قد خلف في رئاسة البلاد والده حافظ الاسد الذي توفى عام 2000.

ا ف ب
الثلاثاء 31 ماي 2011


           

تعليق جديد
Twitter

أسماء في الأخبار | وثائق وملفات