ترامب يطالب تركيا بتقديم "تسجيلات قتل" جمال خاشقجي

18/10/2018 - فوكس نيوز - بي بي سي - وكالات

هارفرد تستعيد 'الآيات الشيطانية'

17/10/2018 - حسين عبد الحسين




الفلسطينيون يرفضون اجراءات الثقة التي اقترحها بلير ويعتبرونها "تافهة جدا"



رام الله - رأت السلطة الفلسطينية ان رزمة اجراءات الثقة التي اقترحها على اسرائيل موفد اللجنة الرباعية للسلام توني بلير "غير كافية" لاستئناف اللقاءات الاستكشافية بين الجانبين في عمان.


الفلسطينيون يرفضون اجراءات الثقة التي اقترحها بلير ويعتبرونها "تافهة جدا"
وصرح عضو في اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ لاذاعة صوت فلسطين ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس اكد خلال اجتماعه مع المبعوث الاميركي لعملية السلام ديفيد هيل مساء الاربعاء ان "الرزمة غير كافية ولا تفي بالغرض لاعادة مواصلة الجولات الاستكشافية التفاوضية في عمان".

واوضح الشيخ لوكالة فرانس برس "نعتبر الرزمة تافهة جدا. كان معروضا علينا من الاسرائيليين قبل هذه الرزمة قضايا اكثر بكثير وطيلة الوقت رفضنا ان نناقش ما يسمى باجراءات الثقة من قبل الحكومة الاسرائيلية". وتابع "نحن لا نربط اجراءات بناء الثقة بالمفاوضات ونعتبرها مطلب اميركي من اسرائيل عليها تنفيذه وهي التزامات اسرائيلية بخارطة الطريق".

وكان مصدر قريب من المحادثات بين الفلسطينيين والاسرائيليين صرح مطلع شباط/فبراير ان موفد اللجنة الرباعية لعملية السلام في الشرق الاوسط اقترح رزمة اجراءات ثقة على اسرائيل تجاه الفلسطينيين، على امل تسهيل العودة الى طاولة المفاوضات بين الطرفين.

وتقضي الاجراءات التي اقترحها بلير "بالسماح بفتح عدد محدود من مكاتب الشرطة الفلسطينية في المناطق (ب)" التي تخضع بموجب اتفاق اوسلو لسيطرة امنية فلسطينية اسرائيلية مشتركة، مع اعطاء السلطات المدنية بشكل كامل للجانب الفلسطيني.

كما تنص على "تسهيل حرية الحركة للفلسطينيين في منطقة غور الاردن وتحديدا على عدد من الحواجز العسكرية ومنح خمسة تصريح عمل اضافي للعمال الفلسطينيين داخل اسرائيل وتحويل مكان اقامة 2300 فلسطيني من قطاع غزة الى الضفة الغربية ومنح 2500 حالة جمع شمل لعائلات فلسطينية اي ان يصبحوا حاملين لهويات اقامة فلسطينية دائمة في الاراضي الفلسطينية".

وتتضمن هذه الرزمة ايضا "موافقة اسرائيل على استخدام البريد الفلسطيني عبر الاردن والسماح بتصدير منتجات النسيج والاثاث من قطاع غزة الى الضفة الغربية والسماح بنقل خمسين مليون شيكل الى البنوك في قطاع غزة". ويفترض ان تطبق هذه الاجراءات "فورا" حسب اقتراح بلير. اما الاجراءات الاخرى "فتطبق في شهر آذار/مارس المقبل".

وعقدت في الاسابيع القليلة الماضية سلسلة لقاءات "استكشافية" بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي على امل استئناف المفاوضات الرسمية بين الجانبين المتوقفة منذ ايلول/سبتمبر 2010.
الا ان هذه المحادثات لم تحقق اي تقدم ويؤكد الفلسطينيون انهم يبحثون في "خيارات اخرى" للمرحلة المقبلة.

من جهة اخرى، يترأس الرئيس الفلسطيني محمود عباس اجتماعا طارئا للقيادة الفلسطينية في رام الله الخميس يحضره اعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واعضاء مركزية فتح والامناء العامين لفصائل المنظمة.

وقال عباس في بداية اللقاء ان "هذا الاجتماع الطارئ والسريع للقيادة الفلسطينية ككل (هو) من اجل متابعة ما جرى ويجري على الساحة الفلسطينية فيما يتعلق بمسيرة المباحثات الاستكشافية التي تمت في عمان برعاية اردنية مشكورة".
واضاف "سنبحث ايضا في الاجتماع القادم للجنة المتابعة العربية الذي سيعقد في 12 شباط/فبراير (...) وتشكيل الحكومة الجديدة".

من جهته قال الشيخ ان "الرئيس عباس سيبدأ فورا اليوم مشاوراته لتشكيل حكومة انتقالية من شخصيات مستقلة مهمتها انجاز الانتخابات واعمار قطاع غزة".

ا ف ب
الخميس 9 فبراير 2012


           

تعليق جديد
Twitter

أسماء في الأخبار | وثائق وملفات