سيناتور أمريكي يدعو إلى إقصاء ولي العهد السعودي عن الحكم

16/10/2018 - فوكس نيوز - مصطفى كامل / الأناضول

الكرملين : راضون عن سير تنفيذ اتفاق إدلب

16/10/2018 - ار تي - دب ا - وكالات




المعارضة السورية تعلن عن تأسيس "المجلس الوطني السوري"



القاهرة/اسطنبول/دمشق - أعلن اجتماع المعارضة السورية في مدينة اسطنبول التركية رسميا اليوم الأحد تأسيس "المجلس الوطني السوري" ، ليكون إطارا موحدا لأطياف المعارضة والحراك الثوري السوري وممثلا لها في الداخل والخارج.


المعارضة السورية تعلن عن تأسيس "المجلس الوطني السوري"
وفي بيان التأسيس الذي تلاه الناشط السوري المعارض برهان غليون ، تم إعلان تشكيل المجلس ليكون إطارا موحدا للمعارضة وللثورة السلمية ويمثلها في الداخل والخارج ويعمل على "تعبئة جميع فئات الشعب السوري لإسقاط النظام بأركانه ورموزه وبناء نظام ديمقراطي تعددي".

وتوقع المجلس توالي الاعتراف به "من جانب الدول الصديقة". وينص البيان التأسيسي للمجلس على أن المجلس هيئة مستقلة ذات سيادة تجسد استقلال قرار المعارضة السورية وسيادة الشعب السوري.
وقال غليون إنه على يقين من أن المجلس سينال دعم المجتمع الدولي في الوقت الذي أشارت فيه العديد من الدول إلى عزمها الاعتراف به ، مضيفا أن أعضاء المجلس بوسعهم توقع جدول أعمال زاخر بالاجتماعات مع هذه الدول.

وتعهد المجلس بالعمل مع جميع الدول وفق مبدأ الاحترام المتبادل ، وأكد رفضه أي تدخل خارجي يمس بالسيادة الوطنية.
وطالب المجلس المنظمات الدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه الشعب السوري.

وقع على البيان التأسيسي للمجلس عدد من الجهات منها قوى إعلان دمشق للتغير الوطني والإخوان المسلمين في سورية ولجان التنسيق المحلية والمجلس الأعلى لقيادة الثورة والهيئة العامة للثورة السورية ، إضافة إلى عدد من الشخصيات الوطنية المستقلة. وكان المجلس قد أعلن عنه للمرة الأولى في مدينة اسطنبول في أواخر آب/أغسطس الماضي.

ويأتي تأسيس المجلس في الوقت الذي تتواصل فيه الحملات القمعية التي تشنها الحكومة السورية ضد المتظاهرين ، حيث قال ناشطون اليوم الأحد إن قوات الأمن السورية انتشرت بكثافة في محافظة إدلب شمالي البلاد. وأظهرت لقطات تلفزيونية نشرت اليوم الأحد على الإنترنت ما يصفهم ناشطون معارضون بأنهم طلاب محتجون على حكومة الرئيس السوري بشار الأسد في مدرسة بمحافظة إدلب.

وأفادت قناة "العربية" الفضائية بأن قوات من الأمن السورية قامت بحملة تفتيش وتدقيق على البطاقات الجامعية على أبواب جامعة دمشق لكل الطلاب ، وذلك بعد دعوة ناشطين إلى اعتبار يوم الأحد بداية لما سموه "انتفاضات الجامعات في سورية" ضد نظام الأسد.

وقال الناشط السوري نجيب الغضبان ، في تصريحات نشرت اليوم ، إن المعارضة السورية "تضع الكثير من الآمال على الحراك الطلابي والشبابي لتأمين استمرارية الانتفاضة ، وتطوير المظاهرات في ظل تنامي القمع الذي يمارسه النظام السوري بحق الناشطين".

وأضاف الغضبان لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية: "استمرار الحراك الشبابي بات يشكل تحديا جديدا بالنسبة لنا مع سعي النظام لاعتقال وتصفية قادة المظاهرات والناشطين الأساسيين في الشارع ، وبالتالي فإن المدارس والجامعات ستشكل اليوم ملتقى ونقطة انطلاق جديدة للثوار والمظاهرات، بعد اكتساب الناشطين خبرة لمواجهة رجال الأمن، وخاصة من خلال اعتمادهم على المظاهرات الطيارة التي تتحرك بسرعة وتنتقل من مكان إلى آخر بعد تأمين تجمع المواطنين".

كان ناشطون قالوا في وقت سابق إنه تم اليوم تسليم جثتي شخصين إلى ذويهما في إدلب بعد أيام من اعتقالهما بمنطقة خان شيخون بالمحافظة ، وقد بدا على الجثتين آثار التعذيب.

وأفاد ناشطون على الإنترنت بأن حوالي 50 مركبة عسكرية انتشرت اليوم من مدينة الرستن ، وسط سورية ، إلى بلدة الحولة.
وتردد أن الرستن صارت نقطة تجمع للجنود السوريين الذين يرفضون تنفيذ أوامر إطلاق النار على المتظاهرين المنادين بالديمقراطية.

وأفاد ناشطون من المعارضة السورية بأن المدينة الواقعة في محافظة حمص المضطربة ، وسط البلاد ، تتعرض لقصف كثيف منذ ما يقرب من أسبوع.
وذكرت تقارير غير مؤكدة أن ما لا يقل عن 100 شخص قتلوا وجرح أكثر من 250 خلال خمسة أيام من القتال في الرستن.

كانت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) ذكرت اليوم الأحد ، تحت عنوان "الأحداث على حقيقتها" ، أن الأمن والهدوء عادا إلى مدينة الرستن بمحافظة حمص وأن المدينة بدأت تستعيد عافيتها بعد دخول وحدات من قوات حفظ النظام إليها.

وأضافت الوكالة أن وحدات الجيش وقوات حفظ النظام تمكنت من تنفيذ عملية نوعية وقتلت عددا كبيرا من أفراد المجموعات "الإرهابية" المسلحة التي روعت الأهالي واعتقلت عددا آخر وصادرت كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر كانت بحوزة المجموعات الإرهابية ، مشيرة إلى الأسلحة المضبوطة تضمنت قواذف "آر.بي.جيه" وأسلحة رشاشة وبنادق من نوع كلاشنكوف وقذائف هاون وغيرها.

وأوضحت أن أهالي الرستن رحبوا بدخول الجيش وتخليص المدينة من عبث وإجرام المجموعات "الإرهابية" المسلحة.
من ناحية أخرى ، ذكر التلفزيون الرسمي السوري أن "مجموعة إرهابية مسلحة" شنت هجوما على أحد قطارات الشحن اليوم بالقرب من محافظة إدلب.

وأضاف التلفزيون أن سائق القطار ومعاونه أصيبا في الهجوم ، فيما خرجت ثلاث عربات عن القضبان.
ويتعذر التحقق من التقارير الواردة من سورية نظرا لأن ممثلي وسائل الإعلام الأجنبية وجماعات حقوق الإنسان الدولية يمنعون من دخول البلاد.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن 2700 شخص قتلوا جراء الإجراءات القمعية التي تتخذها الحكومة السورية ضد المتظاهرين المطالبين بالديمقراطية.

و أعلن معارضون سوريون عقب ختام اجتماعهم في اسطنبول يوم الاحد 2 اكتوبر/تشرين الاول عن تشكيل ما سموه المجلس الوطني السوري.
وقال برهان غليون، الاكاديمي والمعارض السوري خلال مؤتمر صحفي لإعلان البيان التأسيسي لتشكيل المجلس الوطني السوري، ان المجلس هو الاطار الموحد للمعارضة السورية في الداخل والخارج، يضم كافة الاطياف السياسية من ليبراليين الى الاخوان المسلمين ولجان التنسيق المحلية واكراد وآشوريين.

واشار الى ان المجلس هو العنوان الرئيسي للثورة السورية، يعمل على تعبئة كافة فئات الشعب السوري وتوفير جميع أنواع الدعم لأجل تقدم الثورة وتحقيق أهدافها لاسقاط النظام القائم بكل اركانه ورموزه.
واكد على أن المجلس يسعى لبناء نظام مدني تعددي يساوي بين المواطنين جميعا دون تمييز.

كما شدد غليون على أن المجلس يرفض اي تدخل خارجي يمس السيادة الوطنية السورية، ويطالب المنظمات والهيئات الدولية الانسانية بتحمل مسؤولياتها أمام الشعب السوري والعمل على حمايته من الحرب المعلنة عليه ووقف الجرائم والانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان التي يرتكبها النظام.

واكد برهان غليون ردا على سؤال حول السعي الى الاعتراف الدولي بالمجلس ان "تشكيل المجلس كان اصعب، الاعتراف الدولي سيكون اسهل". واضاف: "تنتظر دول عربية واجنبية اطارا (للمعارضة) يتحدث باسمها حتى تؤيده، كبديل للنظام الذي فقد ثقة العالم تماما". وأدان غليون بشدة السياسة الطائفية التي يتبعها النظام والتي تسير بالبلاد نحو الحرب الأهلية.

ويضم المجلس بشكل خاص ممثلين عن الامانة العامة لاعلان دمشق للتغيير الديموقراطي، وبسمة قضماني الناطقة الاعلامية وعضو الهيئة الادارية للمجلس الوطني السوري، ومحمد رياض الشقفة المراقب العام للاخوان المسلمين، والمفكر عبد الباسط سيدا، وكذلك ممثلين عن الاقليتين الكردية والاشورية.
واكد برهان غليون الذي اختير رئيسا للمجلس انه يتوقع انضمام تيارات سورية اخرى الى المجلس. ونوه بأنه يسعى الى الحفاظ على وحدة سورية و"على مؤسسات الدولة ولاسيما مؤسسة الجيش".

بدورها، اعلنت بسمة قضماني عن تشكيل امانة عامة وهيئة تنفيذية.
وكانت اجتماعات قوى المعارضة السورية في اطار توحيد الجهود ورص الصفوف لمواجهة نظام الرئيس بشار الأسد قد اختتمت في وقت سابق من اليوم.

وأجرى المجلس الوطني السوري مشاورات مغلقة يوم 1 أكتوبر/تشرين الأول في إسطنبول مع عدد من تيارات المعارضة من أجل توحيدها.
وقال العضو في المجلس الوطني السوري خالد خوجة "نجري مناقشات منذ بضعة أيام مع برهان غليون، الأستاذ الجامعي في باريس والمعارض منذ فترة طويلة، ومع أكراد ومندوبين عن العشائر".

د ب ا
الاحد 2 أكتوبر 2011


           

تعليق جديد
Twitter

أسماء في الأخبار | وثائق وملفات