عيون المقالات

«التدليع» الغربي لإيران

07/03/2021 - عبدالله بن بجاد العتيبي

عن كذبة حب الثقافة

03/03/2021 - ياسر الأطرش

نساء في غرفة فرجينيا وولف!

03/03/2021 - طالب الرفاعي

شهادة ميلاد بوذا

02/03/2021 - د.نجم عبدالكريم

مرونة الدماغ وعاداتنا

02/03/2021 - د. محمّد النغيمش

محمد بن سلمان يخذل الشعب السعودي.. لقد حان أوان رحيله

01/03/2021 - سارة لي ويتسن وعبد الله العودة

اللاواقع السوري

26/02/2021 - فوّاز حدّاد

حل قريب في سورية؟

24/02/2021 - ميشيل كيلو


غزليات محمود درويش من ريتا الى الكاماسوترا




محمود درويش (13 مارس 1941 - 9 أغسطس 2008)، أحد أهم شعراء العربية في عصرها الحديث وقد ارتبط اسمه بشعر الثورة والوطن لكنه ايضا أحد كبار الغزلين فقصائده في الحب منذ ريتا الى الى الكاماسوترا لا تضاهى لأنها مدعومة بغنائية اصيلة تجيد استخدام الرمز الشفاف دون ابهام كما يحصل مع شعراء آخرين من مجايليه ومن هم اكبر سنا وفي ما يلي مقاطع من احدى غزليات العاشق الأبدي محمود درويش


غزليات محمود درويش من ريتا الى الكاماسوترا
سألتك: هزّي بأجمل كف على الارض
غصن الزمان!
لتسقط أوراق ماض وحاضر
ويولد في لمحة توأمان:
ملاك..وشاعر!
ونعرف كيف يعود الرماد لهيبا
إذا اعترف العاشقان!
أتفاحتي! يا أحبّ حرام يباح
إذا فهمت مقلتاك شرودي وصمتي
أنا، عجبا، كيف تشكو الرياح
بقائي لديك؟ و أنت
خلود النبيذ بصوتي
و طعم الأساطير و الأرض.. أنت !
لماذا يسافر نجم على برتقاله
و يشرب يشرب يشرب حتى الثماله
إذا كنت بين يديّ
تفتّت لحن، وصوت ابتهاله
لماذا أحبك؟
كيف تخر بروقي لديك ؟
و تتعب ريحي على شفتيك
فأعرف في لحظة
بأن الليلي مخدة
و أن القمر
جميل كطلعة وردة
و أني وسيم.. لأني لديك!
أتبقين فوق ذراعي حمامة
تغمّس منقارها في فمي؟
و كفّك فوق جبيني شامه
تخلّد وعد الهوى في دمي ؟
أتبقين فوق ذراعي حمامه
تجنّحي.. كي أطير
تهدهدني..كي أنام
و تجعل لا سمي نبض العبير
و تجعل بيتي برج حمام؟
أريدك عندي
خيالا يسير على قدمين
و صخر حقيقة
يطير بغمرة عين !

اختيار المحرر الثقافي - الهدهد
الاربعاء 6 يناير 2010


           


1.أرسلت من قبل جورج خوام في 07/01/2010 05:52
هل يجود الدهر بأمثاله في القرن القادم. أنت خالد في الذاكرة أيها الغائب الحاضر.

2.أرسلت من قبل سالم سالم في 07/01/2010 09:39
دأب الفلسطينيون على فهم شعر الغزل الدرويشي على أنه شعر وطني وأن المحبوبة هي فلسطين واستكثروا على درويش أن يكون إنساناً كباقي البشر يحب ويعشق ويذوب وجداص ويبكي في محراب المراة كما فعل العشاق منذ أوفيد حتى يومنا هذا ، والطريف أن درويش ربما صرح بأن محبوبته هي فلانة بنت فلان من العائلة الفلانية وخالها فلان الموظفبنالمؤسسة الفلانية وعمها هو الذي فعل كذا وكذا وبعد ذلك كله نجد من يصمم أن حبيبة محمود درويش هي فلسطين ؟؟!