في مقر القذافي المهمة هي تدمير رموز السلطة



طرابلس - تشارلز اوناينز - يدوس احد الثوار رأسا ذهبيا من تمثال محطم للعقيد معمر القذافي بينما يرفع آخر بندقية استولى عليها من احد مقر الزعيم الليبي الهائل قائلا ان "قوات القذافي كانت تستخدمها لقتلنا".


في مقر القذافي المهمة هي تدمير رموز السلطة
فبعيد نجاحهم في دخول الى باب العزيزية مقر القذافي في طرابلس، اقتحم مئات المتمردين الفرحين عددا كبيرا من المباني. واخذوا يدمرون كل رموز السلطة..
وقام احد المتمردين بمحاولة تدمير التمثال الذي يذكر بالهجمات الاميركية على طرابلس في 1986 ويمثل يدا تشد على طائرة. وفي كل مكان رفع علم الثورة بدلا من العلم الاخضر.

وهرع احد الثوار ليدوس على قناع ذهبي سقط من تمثال للقذافي قبل ان ينتزعه آخر ليرفعه كعامة للنصر.
ومزقت صور القذافي بحماس بينما كان الثوار بخرجون من كل مباني المجمع ليعرضوا غنائمهم في الساحة. وما اثار فرحهم خصوصا هو اكتشاف مخزونات من الاسلحة.

وحتى سيارات الغولف الصغيرة التي كان يحلو للزعيم الليبي نقل ضيوفه فيها، خرجت من المباني يدفعها المتمردون.
وعندما يتراجع اطلاق النار من الاسلحة الثقيلة والخفيفة يرافقها دوي قذائف اهاون، تعلو هتافات التكبير التي يطلقها الثوار، وسط هدير طائرات حلف شمال الاطلسي.
لكن لا احد يعرف مكان معمر القذافي. واعترف الثوار بانهم لم يجدوا اي اثر له او لابنائه في باب العزيزية.

وقال عبد الحكيم بلحاج القائد العسكري للتمردين "انتصرنا في المعركة العسكرية. لقد فروا مثل الجرذان".
وزاد متمرد آخر يدعى محمد "ايوم جاءت النهاية. اليوم ليبيا حرة"، بينما هتف آخر "نرحب بكم في ليبيا محررة. الآن سنصنع الديموقراطية".

وقبل حلول الليل، يتجول كثيرون مشيا او بالسيارات في المجمع. لكن المتمردين دعوا من بنغازي المدنيين الى الابتعاد ليسمحوا للثوار بتمشيط المكان.
وبعيد ذلك سقطت خمس قذائف هاون فوق المجمع مجبرين الجميع على الاختباء في الدمار.
وقال المقاتل اكرم ان لهجوم جاء من حي ابو سليم احدى آخر المناطق الموالية للقذافي. واضاف "سنطوقه غدا وامن شاء الله سنسيطر عليه. بعد ذلك سنسلك طريق المطار".

واضاف "لكننا اليوم نحتفل. انه نصر كبير. اقول لكل طغاة العالم: تخلوا عن السلطة ودعوا الشعوب تعيش حرة".
وانفجر الفرح في كل المدينة عند اعلان استيلاء الثوار على باب العزيزية.

وبعد الافطار، تجولت عائلات باكملها في الشوارع بالسيارات مسببة اختناقات هائلة في السير.. وقد اطلقت ابواق سياراتها ورفعت اعلام الثورة.
وهتفت نسوة من سيارات "نحن احرار!".

الا ان القذافي قال في تسجيل صوتي ان سيطرة الثوار الليبيين الثلاثاء على باب العزيزية لم يكن سوى "انسحابا تكتيكيا" من جانبه.
وقال "قائد"الثورة الليبية في تصريح لمحطة تلفزيون العروبة بثه الموقع الالكتروني لمحطة الليبية التابعة لنجله سيف الاسلام ان "باب العزيزية لم يبق منه إلا الحجارة والطوب وذلك بسبب قصفه من قبل قوات الناتو ب64 صاروخا وانسحابنا منه كان تكتيكيا".

ولم يوضح الموقع المكان الذي تحدث منه العقيد القذافي.

تشارلز اوناينز
الاربعاء 24 غشت 2011


           

تعليق جديد
Twitter

أسماء في الأخبار | وثائق وملفات