قوات الامن البحرينية تفرق تظاهرة للمعارضة الشيعية



دبي - افادت المعارضة وشهود ان قوات الامن البحرينية فرقت الاربعاء بالقنابل المسيلة للدموع تظاهرة للمعارضة الشيعية كانت تنوي التوجه الى وسط العاصمة المنامة.


وكان المتظاهرون الذين قدرتهم المعارضة بالالاف في حين قدرتهم السلطات ب350 شخصا، يحاولون الوصول الى منطقة دوار اللؤلؤة سابقا في العاصمة البحرينية عندما اعترضتهم قوات الامن وفرقتهم.

وقال شاهد لوكالة فرانس برس طالبا عدم الكشف عن اسمه ان التظاهرة انطلقت من قرية مجاورة للمنامة بعد ان احيا المشاركون عاشوراء. واطلق المتظاهرون هتافات مثل "الشعب يريد اسقاط النظام" و"عائدون الى دوار اللؤلؤة". وكانت قوات الامن فضت اعتصاما بالقوة للمعارضين في دوار اللؤلؤة في منتصف اذار/مارس الماضي.

وافاد هذا الشاهد ان الشرطة استخدمت الاربعاء القنابل المسيلة للدموع وقنابل صوتية لتفرقة المتظاهرين.
وقال محمد مسقطي رئيس جمعية شباب البحرين لحقوق الانسان لوكالة فرانس برس ان قوات الامن استخدمت ايضا الرصاص المطاطي "ما اوقع العديد من الاصابات".

وقال متظاهرة طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس انه اصيب برصاصة مطاطية الا انه لم بتجرأ على الذهاب الى المستشفى للعلاج خوفا من ان يعتقل.
من جهتها قالت وزارة الداخلية البحرينية على تويتر ان "نحو 350 شخصا شاركوا في تظاهرة غير شرعية" مشيرة الى تدخل الشرطة لتفريقها.

وشهدت البحرين خلال الاحتفالات بمناسبة عاشوراء تظاهرات عدة للشيعة تدخلت الشرطة لقمعها.
وكان تقرير للجنة تقصي الحقائق المستقلة حول قمع الاحتجاجات في البحرين افاد قبل الاحداث الاخيرة خلال ايام عاشوراء، ان السلطات الامنية استعملت القوة المفرطة وغير المبررة ضد المحتجين، كما تمت ممارسة التعذيب بشكل متعمد بحق معتقلين ما تسبب بحالات وفاة.

وادى هذا القمع الى مقتل 35 شخصا بينهم 30 مدنيا.

ا ف ب
الاربعاء 7 ديسمبر 2011


           

تعليق جديد
Twitter

أسماء في الأخبار | وثائق وملفات