ترامب يطالب تركيا بتقديم "تسجيلات قتل" جمال خاشقجي

18/10/2018 - فوكس نيوز - بي بي سي - وكالات

هارفرد تستعيد 'الآيات الشيطانية'

17/10/2018 - حسين عبد الحسين




ملك البحرين يجري تعديلا وزاريا يشمل خمسة مناصب



المنامة - اجرى ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة السبت تعديلا وزاريا شمل خمسة مناصب حكومية، بحسب ما ذكرت وكالة الانباء البحرينية الرسمية.


ملك البحرين يجري تعديلا وزاريا يشمل خمسة مناصب
و اوضحت الوكالة ان الملك اصدر مرسوما "بتعيينات وزارية وتعديل" لم يشمل موقع رئاسة الحكومة الذي يقوده الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة منذ العام 1971 وتطالب المعارضة بتغييره.

ونص المرسوم على تعيين مجيد العلوي الذي كان وزيرا للعمل، في منصب وزير الاسكان، مكان الشيخ ابراهيم آل خليفة، وعبد الحسين ميرزا وزيرا للطاقة، وهو منصب مستحدث حيث كان ميرزا يشغل منصب وزير هيئة شؤون النفط والغاز. وسيشرف ميرزا على شؤون النفط والكهرباء والماء، علما ان فهمي بن علي الجودر كان يشغل منصب وزير الكهرباء والماء.

كما تم تعيين وزير الدولة للشؤون للخارجية نزار البحارنة وزيرا للصحة مكان فيصل بن يعقوب الحمر، وجميل حميدان الذي كان يشغل منصب وكيل وزارة العمل وزيرا للعمل.
وعين كمال احمد وزيرا لشؤون مجلس الوزراء خلفا للشيخ احمد بن عطيةالله آل خليفة.

ولم يتضح مصير الوزراء الاربعة الذي خرجوا من مناصبهم، وبينهم اثنان من العائلة الحاكمة التي تحكم البلاد منذ حوالى 200 عام.

وتشهد البحرين حركة احتجاجية متواصلة في الشارع تطالب باصلاحات سياسية، فيما تدعو جماعات فيها الى اسقاط النظام. وتعرض السلطة اجراء حوار وطني شامل، الا ان المعارضة تشترط استقالة الحكومة قبل تحديد موقفها من الحوار.

وكانت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية، كبرى فصائل المعارضة البحرينية، استبقت التعديلات الوزارية بالقول في بيان ان هذه الخطوة "تأتي خارج المطلب الرئيسي (للمعارضة) وهو اقالة الحكومة باكملها وتشكيل حكومة انقاذ وطني".

واوضح النائب خليل المرزوق المنتمي الى الجمعية ان "الرسالة الخاطئة التي ارسلتها السلطة بهذه التغييرات المحدودة تفيد بانها لا زالت تعيش المراوغات ولا زالت تحاول الالتفاف".

واضاف "هذه رسالة تعزز موقف المعارضة في عدم التقدم اي خطوة باتجاه ما تعتبره السلطة دعوة للحوار"، معتبرا ان "من لا يستطيع ان يتنازل عن شخص لمصلحة الوطن فهو لن يتنازل عن اي صلاحية ولن يعطي الشعب ايا من صلاحياته المفترضة".

والى جانب التعديلات الوزارية، امر الملك البحريني "بخفض الاقساط الشهرية للمستفيدين من المشاريع السكنية (اكثر من 35 الف عائلة بحسب الوكالة الرسمية) بنسبة 25 بالمئة".

وقد عبر رئيس الحكومة "عن شكره للملك (...) لثقته في الحكومة لتقديم المزيد من الاصلاحات في مختلف المجالات"، بحسب ما نقلت الوكالة الرسمية.

في المقابل، أكدت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية­تنظيم سياسي شيعي معارض­ أن المطالب تتمثل في "حكومة منتخبة نابعة من الإرادة الشعبية والمطلوب إقالة الحكومة الحالية بالكامل والعمل على تشكيل حكومة انتقالية حتى الوصول إلى الحكومة المنتخبة".

وشدد بيان الوفاق على أن استبدال وزراء بآخرين "ينتمون لطائفة ما.. لا يعبر عما يريده شعب البحرين..بل المطلوب أن تنبع الحكومة من إرادة شعبية وان تكون منتخبة وان يكون معيار الكفاءة هو الفيصل وليس الطائفة أو الفئة أو القبيلة".

ولفتت الوفاق إلى أن الأزمة هي أزمة في التركيبة الحكومية برمتها وأن البحرين بحاجة إلى حكومة تمثل شعبها وتنبع من إرادته.

وأشارت الجمعية المعارضة إلى أن التعديلات الوزارية "الشكلية" ليس بمقدورها أن تغير شيء من المعادلة التي تتطلب أن ينتخب الشعب حكومته.

وقالت: "إننا لا نرى أي ميزة من الكفاءة في الوزراء الذين تسلموا وزارة الصحة والكهرباء والماء في هذا المجال على من سبقهم من وزراء.. لذا نرفض هذه المنهجية التي تنضح بالأبعاد الطائفية، ونصر على أن تكون الكفاءة والمقدرة هي المعيار وليس الانتماء الأسري أو الطائفي في أي حكومة مستقبلية.
وذكر البيان أن ملك البحرين أمر بتخفيض الأقساط الشهرية للمستفيدين من المشاريع الإسكانية بنسبة 25%.

تزامن صدور المرسوم الملكي وعودة أحد كبار رموز المعارضة البحرينية اليوم السبت للبلاد مع تواصل المظاهرات المناهضة للحكومة للأسبوع الثاني على التوالي.

ووصل حسن المشيمع الأمين العام لحركة الحريات والديمقراطية "حق" إلى العاصمة المنامة وسط إجراءات أمنية مكثفة داخل وخارج المطار.

وأبدى المشيمع تشككا في الدعوة التي أطلقتها الحكومة للحوار مع المعارضة وجاءت في ضوء الاضطرابات التي شهدتها شوارع البحرين على مدار الأسبوعين الماضيين.

وقال المشيمع للصحفيين لدى وصوله إلى المطار، إن الحكومة قدمت وعودا من قبل لكنها لم تفعل شيئا لشعب البحرين، لذا فالمعارضة تريد أمورا تحدث على أرض الواقع لا مجرد حديث.

ولم يحدد المعارض البارز مطالبه­منها ما إذا كان يدعم المطالبات الصريحة بالإطاحة بالنظام­مؤكدا أن حق إبداء المطالب يرجع لأولئك الذين بادروا بالاحتجاج وقدموا التضحيات.

غير أنه أوضح أنه سيجري حوارا مع جماعات المعارضة الأخرى حتى يتسنى توحيد المطالب.

تواكب وصول المشيمع مع مسيرة قام بها آلاف المتظاهرين تجاه المقر السابق للحكومة البحرينية من ساحة اللؤلؤة، التي أصبحت نقطة انطلاق الاحتجاجات منذ الرابع عشر من شباط/فبراير الجاري، للتأكيد على مطالبهم بإقالة الحكومة.

ا ف ب
السبت 26 فبراير 2011


           

تعليق جديد
Twitter

أسماء في الأخبار | وثائق وملفات