ترامب يطالب تركيا بتقديم "تسجيلات قتل" جمال خاشقجي

18/10/2018 - فوكس نيوز - بي بي سي - وكالات

هارفرد تستعيد 'الآيات الشيطانية'

17/10/2018 - حسين عبد الحسين




وثيقتان : القذافي ترك اليورانيوم المخصب في حاويات وبوتفليقة يقارن الصحراء الغربية بالكويت



لندن - افادت مذكرة دبلوماسية اميركية نشرها موقع ويكيليكس ان الزعيم الليبي معمر القذافي كان يستعد لترك يورانيوم عالي التخصيب بدون حماية اثر خلاف مع الامم المتحدة.


القذافي وبوتفليقة
القذافي وبوتفليقة
ونقلت صحيفة الغارديان البريطانية عن هذه الوثيقة ان حوالى 2,5 كلغ من اليورانيوم العالي التخصيب وضعت في سبع حاويات مخصصة للنقل وليس للتخزين، وتركت في تشرين الثاني/نوفمبر 2009 في منشأة نووية ليبية بحماية حارس واحد مسلح.

من جهتها، كتبت صحيفة نيويورك تايمز ان سفارة الولايات المتحدة في طرابلس طلبت "سحب اليورانيوم المخصب من الحاويات خلال ثلاثة اشهر"، محذرة من ان "ارتفاع الحرارة قد يؤدي الى تشقق الحاويات مما يمكن ان يسبب تسربا لمواد نووية اشعاعية" الى الجو.

ودعا دبلوماسيون روس واميركيون عندها المسؤولين الليبيين الى السماح لطائرة روسية بنقل الحاويات. ووافق القذافي بعد رفض اول وتم نقل الحاويات بطائرة روسية خاصة من موقع تاجوراء النووي الليبي في 21 كانون الاول/ديسمبر 2009.

ووقع الحادث بعدما تراجع الزعيم الليبي فجأة عن قرار التخلص من كل المواد النووية المخصصة لغايات عسكرية، اثر رفض الامم المتحدة السماح له بنصب خيمة امام مقر الامم المتحدة في نيويورك.

و في باريس قالت مذكرات دبلوماسية اميركية نشرها موقع ويكيليكس ان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة كان يرى في 2007 ان "فرنسا لم تقبل فعليا يوما الاستقلال الجزائري" وتحاول تصفية حساباتها مع الجزاير "عبر دعم المغرب".

كما رأى بوتفليقة ان "الفرنسيين ونظرا لتاريخهم الاستعماري في المغرب لا يستطيعون لعب دور بناء في النزاع" في الصحراء الغربية.

وجاءت تصريحات الرئيس الجزائري التي وردت في مذكرات نشرتها صحيفة لوموند مساء الجمعة، خلال لقاء مع فرانسيس فراغوس تاونسند مستشارة الرئيس الاميركي جورج بوش للشؤون الامنية.

وحول الصحراء الغربية، قال بوتفليقة "لو كنت استطيع حل المشكلة لفعلت ذلك (...) لكنني لا استطيع التحدث باسم الصحراويين".

واضاف ان "ما يجب ان يحصل هو ان يتوصل المغرب وبوليساريو (جبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب) الى حل ويمكنهم ان يفعلوا ذلك بمساعدة الاميركيين".

وفي برقية اخرى مؤرخة في شباط/فبراير 2008 ارسلها دبلوماسي اميركي بعد لقاء مع بوتفليقة، قال الرئيس الجزائري ان المغاربة كان يمكنهم البرهنة على معالجة "راقية" للقضية بقبول استقلال الصحراء الغربية التي يمكنهم "مراقبتها" او "الاشراف عليها".

واضاف ان المغرب يريد في الواقع "عملية ضم (مستخدما العبارة الالمانية انشلوس) كما فعل صدام حسين مع الكويت".


أ ف ب
السبت 4 ديسمبر 2010


           

تعليق جديد
Twitter

أسماء في الأخبار | وثائق وملفات