سيناتور أمريكي يدعو إلى إقصاء ولي العهد السعودي عن الحكم

16/10/2018 - فوكس نيوز - مصطفى كامل / الأناضول

الكرملين : راضون عن سير تنفيذ اتفاق إدلب

16/10/2018 - ار تي - دب ا - وكالات




وزير الدفاع الليبي في بني وليد بعد اعمال العنف



قرب بني وليد - توجه وزير الدفاع الليبي اسامة الجويلي الاربعاء الى بني وليد، المعقل السابق لمعمر القذافي، حيث وقعت اعمال عنف نسبت لانصار النظام السابق واوقعت خمسة قتلى الاثنين.


وقال صحافي من وكالة فرانس برس في المكان ان الوضع طبيعي في المدينة والسكان تفرغوا لاعمالهم.

واعلن مسؤول محلي لوكالة فرانس برس رافضا الكشف عن هويته ان "الجويلي هنا، يقوم بجولة في المدينة".

واعلن عبد الله المهدي احد عناصر كتائب الزنتان النافذة التي قاتلت النظام السابق لوكالة فرانس برس ان "وزير الدفاع موجود في الداخل، يتفاوض وسنجد حلا للمشكلة. والا فنحن مستعدون للقتال".

وصعد المهدي الى مروحية حطت على الطريق على بعد نحو ستين كلم من بني وليد، لنقل جرحى.

ونسب مسؤولون محليون اعمال العنف الاثنين لموالين للنظام السابق وهو ما نفاه وزير الداخلية فوزي عبد العال في بادىء الامر قبل ان يعترف ان السلطات لم تكن متاكدة مما حصل.

وقال عبد الله المهدي "اعتقد ان المدينة تحت سيطرة انصار القذافي".

من جهته، قال عبد الحميد الرحيم احد سكان بني وليد الذي كان متوجها الى طرابلس للعمل ان "الوضع هادىء اليوم لكن يقال انه هدوء ما قبل العاصفة".

واضاف "كثيرون من انصار القذافي اقاموا حواجز في المدينة، انهم يتولون تنظيم السير".

وبحسب مراسل وكالة فرانس برس، فانه لا يظهر اي اثر لانصار القذافي في بني وليد.


وقال محمد المبها احد سكان بني وليد من قبيلة ورفلة النافذة "نحن مع الحكومة الجديدة، نحن مع ليبيا الحرة".

واضاف "لكن صحيح ان الكثيرين هنا لا يحبون كتيبة 28-ايار لانهم يعتقدون ان عددا كبيرا من عناصر الكتيبة مطلوبون (لارتكابهم جرائم). لكن ايا كانت المشكلة، فقد تم حلها الان".

وكتيبة 28-ايار هي الاهم في بني وليد وتتبع وزارة الدفاع.

وقال مبارك العيسى المتمرد السابق من بني وليد ان الكتيبة "خطفت قبل ايام عنصرا من قبيلة محلية" وان اعمال العنف اندلعت عندما رفضت تسليم المخطوف الى اهله حتى انها اطلقت النار عليهم عندما جاؤوا يطلبون منها تسليمهم المخطوف.

واضاف "هكذا بدات المشكلة. الان عاد الوضع الى طبيعته ووزير الدفاع يقوم بجولة كاملة في المدينة".

والثلاثاء، تفرغ السكان لاعمالهم بشكل طبيعي. وقام الكثيرون منهم خصوصا بالتبضع في سوق الخضار والفواكه.

وشاهد مراسل لوكالة فرانس برس على بعد نحو ستين كلم من بني وليد، حوالى عشر اليات مجهزة بمضادات للطيران ومكتظة بمتمردين سابقين يتوجهون الى بين وليد. وردا على سؤال عن سبب مهمتهم، رفضوا الاجابة.

وقاومت بني وليد لفترة طويلة قبل ان تسقط بايدي المتمردين قبل ايام فقط من مقتل معمر القذافي و"تحرير" ليبيا في تشرين الاول/اكتوبر 2011.

ا ف ب
الاربعاء 25 يناير 2012


           

تعليق جديد
Twitter

أسماء في الأخبار | وثائق وملفات