بحث أمني..كيف يتجسس"الجيش الإلكتروني"السوري على الهواتف؟

10/12/2018 - كوماندو - فوربس - ترجمة السورية نت


الإحسان إلى الغير انشراح في الصدر

 فهد أحمد الحقيـــل
الاربعاء 3 أكتوبر 2012

نقط هذا المقال اطبع الصفحة
[ignorer]


الإحسان إلى الغير انشراح في الصدر"
الجميل كاسمه ، والمعروف كرسمه ، والخير كطعمه. أولا المستفيدين من إسعاد الناس هم المتفضلون بهذا الإسعاد ، يجنون ثمرته عاجلا في نفوسهم
وأخلاقهم ، وضمائرهم ، فيجدون الانشراح والانبساط ، والهدوء والسكينة. .
فإذا طاف بك طائف من هئم أو ألم بك غم فامنح غيرك معروفا واسد له جميلأ تجد الفرج والراحة.
اعط محرومأ ، انصر مظلومأ ، أنقذ مكروبا ، أطعم جائعأ ، عد مريضأ ، أعن منكوبا
تجد السعادة تغمرك من بين يديك ومن خلفك.
 فهد أحمد الحــقــيــل
الاربعاء 3 أكتوبر 2012

نقط هذا المقال اطبع الصفحة
[ignorer]

جواهر الكلام

--------------------------------------------------------------------------------

- مارفعت أحد عن مرتبته إلا حطني عن مرتبتي .
- لا يكون الملول حافظا .
- لو أعلم أن شرب الماء يفسد مروءتي ما شربته .
- إذا عظم المطلوب قل المساعد .
- لا حكيم إلا ذو تجربة .
- لولا المشقة ساد الناس كلهم .
- أكثر أسباب النجاح مع اليأس .
- البطنة تذهب الفطنة .
- إن الشجاعة مقرون بها العطب .
- قيمة كل امرئ ما يحسن .
- الرأي قبل شجاعة الشجعان .
- خاطر من أستغنى برأيه .
- الفراغ مفسده .
- أحسن الى الناس تستعبد قلوبهم .
- وخير جليس في الزمان كتاب .
- فليسعد النطق إذا لم تسعد الحال .
- والحمد لا يشترى الا بأثمان .
- وللأرض من كأس الكرام نصيب .
- ترك الذنوب حياة القلوب .
- ولا رأي في الحب للعاقل .
- من صمت نجا .
- أذل الحرص والطمع الرقابا .
- حسبك بالقلاده ما أحاط بالعنق .
- لكل زمان دولة ورجال



b[i[u[
 فهد أحمد الحقيــل
الاربعاء 3 أكتوبر 2012

نقط هذا المقال اطبع الصفحة
[ignorer]
احترام ُالمواعِيد

( كم الساعة الآن ) ؟اعتدتُ أن أسمع هذه العبارة ممن لا يرتدي ساعة في يده أو ممن لا يهمه كم مضى من الوقت !

لكنك قد نلاحظ أن بعضاً ممن لا يرتدي ساعة في أحيان كثيرة في احترام مواعيده أفضل ممن تزين معصمه أغلى الساعات !

فالإنسان مُطالب بإنجازات عديدة تُحسب عليه بالثواني

قد تُجبره على تركيب ساعة في كل مكان .

في البيت أحياناً لا يُراعى هذا الشيء ؛ فالمرأة تسألُ زوجها : متى ستأتي على العشاء ؟ فيقول بعد ساعة .

ثم تمر الساعات الطوال وبعدها .. يأتي الجواب : ( آسف لم أنتبه للوقت ) !

كذلك مواعيد بعض الأصدقاء ؛ تنتظره عشرة دقائق

حسب الاتفاق لتتفاجئ أنك انتظرته أكثر من ساعة !

الأطفال أيضاً قد تعِدُهُم بنُزهة أو لُعبَة ثم لا تفي بوعدك

وفي احترام المواعيد ذكرت عابدة العظم عن جدها فضيلة الشيخ علي الطنطاوي – رحمه الله – : (أنه كان يستعين بساعة مضبوطة كبيرة الحجم معلقة بشكل بارز في غرفته ، مقابل مجلسه ، وكان ينظر فيها بين حين وحين ، فيجوع إذا أشارت الساعة إلى موعد طعامه وينعس إن دلت على موعد نومه .

لقد كان منهجاً عاشه وألزم به نفسه وأهل بيته ثم سعى إلى بثه ونشره بين الناس )

وعن الوفاء بالوعد يقول الأستاذ الدكتور عبدالكريم بكار : (ومن المشاهد اليوم أن اهتمام كثير من الناس مما التزموا به صار ضعيفاً ، وذلك صدى لضعف التدين لديهم ، وعدم مبالاتهم بالقيام بأمر الله تعالى والانتهاء عن نهيه . ومن وجه آخر فإن طغيان المجاملة على حياتنا الإجتماعية جعلنا نسرف في إعطاء وعود لا نستطيع الوفاء بها ، أو لا نعتقد أنه يجب الوفاء بها ؛ لأن الذي تلقى الوعد تلقاه وهو يعلم أننا قد نكون غير جادين بالوفاء به !

ونحن نعاني من مشكلة أخرى ، هي عدم الدقة في تنفيذ الوعد والمماطلة في ذلك وهذا أحد أمراضنا الحضارية الخطيرة . ويبدو أن الإحساس بقيمة الوقت منتج حضاري ؛ فعلى مقدار ما ترتقي الأمم في سلم الحضارة تقدر قيمة الوقت ، وتنظم حياتها على نحو يراعي تلك القيمة .

قد يستطيع المربون تنشئة الجيل على هذه القيمة من خلال الالتزام بتنفيذ ما قطعوه على أنفسهم من وعود وعهود ، ومن خلال الاعتذار والتأسف عند عدم القدرة على التنفيذ ، وعن طريق التقليل من إعطاء الوعود إلا عند التأكد القوي من إمكانية إنجازها )

إذن فلنحترم مواعيدنا ، ولنقدر للوقت قيمته ، ولنلتزم بما قطعناه على أنفسنا كي نرقى ونرتقي .
دمتم برعاية الله

اسمك :


بريدك الالكتروني :
 (غير منشورة)


النص
رابط ضمني   الغاء او
سينم عرض الفيديو تحت مقالك