بحث أمني..كيف يتجسس"الجيش الإلكتروني"السوري على الهواتف؟

10/12/2018 - كوماندو - فوربس - ترجمة السورية نت


البحرين : العكر البحرينية تستغيث .. بلدة العكر محاصرة من ارهاب الدولة 4 ايام .. النظام البحريني نظام أمن أم قمع !

 هدهد خاص - لندن - نيويورك
الاثنين 22 أكتوبر 2012

نقط هذا المقال اطبع الصفحة
هدهد خاص - لندن - نيويورك
الاثنين 22 أكتوبر 2012

بلدة العكر البحرينية تحت الحصار الظلم منذو 4 ايام يقيم النظام البحريني تطابقا كاملا بين الأمن والقمع، ويسمي أجهزته القمعية «أجهزة أمن»، مع أنها السبب الرئيس في عدم وجود أي أمن في البحريني منذ عقود من الزمن ليس فقط لأنها تضع نفسها فوق القانون، أو تعطل الدولة وتلغي مؤسساتها وشرعيتها، أو تتحكم بكل كبيرة وصغيرة في الدولة والمجتمع، بل كذلك لأنها تدار من أشخاص يفتقرون إلى أبسط مقومات الوطنية والسلوك السوي، ممن انتسبوا إليها شحاذين وصاروا بفضلها مليارديرات، واستخدموها لممارسة جميع أنواع المحرمات والموبقات، حتى طال أذاها كل البحرين على وجه التقريب، كيف لا وهي مكلفة ، مع ما يتطلبه نجاح مهمة مستحيلة كهذه من احتجاز أي إصلاح أو تغيير في الوضع القائم، ومن سيطرة مطلقة على الأفراد والجماعات، كما على الأفكار والإرادات، ومن تدخل في حياة المواطنين الشخصية وما يتطلبه من وجود «أنظومة» قمعية متشعبة تغطي كل شبر في البحرين، وتفرد شبكاتها في طول البلاد وعرضها، لتخترق اقتصادها ومجتمعها ومؤسساتها وتخضع كل أمر لإرادتها، وتهيمن على كل شيء، وتضع يدها على مختلف مرافق الحياة بما في ذلك «تنمية» الثروة، أي بيع ما تريد بيعه منها في الداخل أو تهريبها إلى الخارج.
ليست الدول القمعية دولا أمنية أو آمنة. وهي لا تقوم أصلا بمهام ووظائف الدول، بما أنها تضع نفسها في عداء دائم مع مواطنيها، وتنظم علاقاتها معهم بوسيلة وحيدة هي العنف والقمع. ولعل ما يجري في البحرين اليوم يبين الفارق بين الأمن والقمع، فالأول سلام والثاني حرب، والأول فضاء حواري وتفاوضي مفتوح بين المواطنين وبينهم وبين الدولة، والثاني زنازين سرية مغلقة ولا شرعية تستخدمها السلطة الاستبدادية كي تمتنع عن تنظيم علاقاتها مع مواطنيها وفق أسس قانونية متوافق عليها، ترفضها لأنها ترفض أي تعاقد سلمي مع الجهة التي تريد إخضاعها بالقوة والحيلولة دون تلبية مطالبها؛ لأنها ترى في تلبيتها علامة ضعف لا يجوز أن تظهرها خلال تعاملها معها، خيارات البحرين قمعية جسدها العنف السلطوي الذي دمرها بيتا بيتا وشارعا شارعا.
يخلط النظام البحريني عن عمد بين مفهومي القمع والأمن، فيسمي القمع أمنا، مع أنه أبعد شيء عنه. واليوم، لعل أكثر ما تحتاج البحرين إليه الآن هو الأمن الذي سيخرجها من قمع سلطوي إجرامي دمر حياة وكرامة شعبها. فلا عجب أنه عازم على استعادة أمنه بفضل ثورة الحرية التي فجرها منذ عامين لاعتقاده الصحيح أن الحرية تعني الأمن والأمن يعني الحرية، وأنهما يتلازمان في أي دولة تحترم نفسها وتستحق اسمها، وسيكونان متلازمين في المملكة البحرينية الحرة، التي ستحترم نفسها وتوفر الأمن لمواطنيها، وستنهي جميع أشكال قمعهم!
هكذا عاشت بلدة العكر سلامة وطنية اخر(( قانون الطوارىء )) من أجل وقف الاحتجاجات الشعبية فيها وفي كل قرى البحرين ، بين العكر وغزة هي سوى اسرائيل وهنا مملكة البحرين !!






اسمك :


بريدك الالكتروني :
 (غير منشورة)


النص
رابط ضمني   الغاء او
سينم عرض الفيديو تحت مقالك