بحث أمني..كيف يتجسس"الجيش الإلكتروني"السوري على الهواتف؟

10/12/2018 - كوماندو - فوربس - ترجمة السورية نت


العراق والسنة وسوريا

 monzer al suleiman
الثلاثاء 1 يناير 2013

نقط هذا المقال اطبع الصفحة
سبحات الله الشيعة في العراق ومنذ الحرب الأمريكية عليه وتسلم الشيعة الحكم هناك وخطاب قادتهم السياسيين والدينيين واحد وهو اتهام اهل السنة بالطائفية ووصفهم بالتكفيريين ليس فقط بالعراق وإنما في عموم المنطقة العربية علما ان الشيعة يمارسون شتم ولعن اهل السنة ورموزهم الدينية علنا وفي حسينياتهم حتى ان صلاتهم لاتتم إلا بسب ولعن اصحاب الرسول (ص) إضافة إلى ان نظام الحكم الذي انتجته الحرب على العراق نظام طاثفي حتى العظم والذي دأب وشركائه الأمريكان على محاربة الأرهاب والأرهابيين في العراق خلال السنوات الماضية وبعد قتل وسجن وتعذيب الآلاف منهم صادف سبحان الله انهم كلهم من اهل السنة و بعد ان قامت الثورة في سوريا بدأنا نسمع نفس هذا الخطاب من الحكومة الطائفية في سورية والتي لا يستطيع احد أن ينكر ان كل قادة الحكومة السورية العسكريين والأمنيين هم من الطائفة العلوية الشيعية وأن الذين يقتلون اليوم ويسجنون ويعذبون في سورية هم وبالصدفة ايضا من اهل السنة وأما الأمريكان فإن الأرهابيين الأسلاميين لديهم هم حصرا من أهل السنة وأما الشيعة بالنسبة للأمريكان فهم أناس حضاريون متسامحون بعيدون كل البعد عن الأرهاب والذي يراقب حال الثورة السورية منذ بدايتها يلاحظ ذلك التحالف الأقليمي الشيعي (العراق ,ايران.حزب الله) والتقائه بتحالف دولي (روسيا,الصين) ووقوفهم إلى جانب نظام الظاغية في سوريا ضد الشعب والذي بمعظمه وبالصدفة طبعا ينتمي إلى طائفة واحدة(السنة)وبالصدفة أيضا الطاغية كان (شيعيا علويا) وأما الصدفة الأكثر غرابة فهي أن المجتمع الدولي وعلى رأسه الدول الغربية وأميركا المتعاطفين اشد التعاطف مع ثورة الشعب السوري بحسب مايدعون طبعا و بما يملكون من جيوش جرارة وتكنولوجيا عسكرية وقوة اقتصادية لم يستطيعوا ان يقدموا اي دعم للمعارضة في سوريا أو أن يوقفوا الطاغبة عند حده حتى اننا أصبحنا على يقين بأن الغرب وعلى رأسه أمريكا سعيد بما يحصل في سوريا من جرائم وتخريب وتدمير على يد النظام . وأخبرا السؤال هو أليس من حق أحدنا أن يتساءل ودون أن يتهم ((بالطائفية)) هل ما حصل ويحصل هو تحالف دولي يضم قوى (الغرب وروسيا والصين والشيعة) للقضاء على المسلمين السنة واستئصالهم؟؟؟

اسمك :


بريدك الالكتروني :
 (غير منشورة)


النص
رابط ضمني   الغاء او
سينم عرض الفيديو تحت مقالك