نظرا للصعوبات الاقتصادية التي رافقت الجائحة وأعقبتها اضطررنا لإيقاف أقسام اللغات الأجنبية على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية

عيون المقالات

( استحقاق الاعتراف بفشل جنيف )

25/10/2021 - إبراهيم الجبين

أولويات الدول وتطلعات السوريين

23/10/2021 - عبد الباسط سيدا

معوقات العملية التركية في سوريا

19/10/2021 - العقيد عبد الجبار العكيدي

( شتاء قارس ينتظر أردوغان )

18/10/2021 - هشام ملحم

”إصلاح دستوريّ“ أم “دستور جديد“؟

18/10/2021 - إبراهيم الجبين


دواء الكسل والهوى والحيرة وقلة التوفيق/ شيخ الإسلام ابن تيمية

 أعداد: فهد أحمد الحقيل
الثلاثاء 4 سبتمبر 2012

نقط هذا المقال اطبع الصفحة

دواء الكسل والهوى والحيرة وقلة التوفيق
شيخ الإسلام ابن تيمية: سئل شيخ الإسلام رضي الله عنه وأثابه الجنة: ما دواء من تحكم فيه الداء ، وما الاحتيال فيمن تسلط عليه الخبال ، وما العمل فيمن غلب عليه الكسل ، وما الطريق إلى التوفيق ، وما الحيلة فيمن سطت عليه الحيرة ؟ إن قصد التوجه إلى الله منعه هواه ، وإن رام الادِّكار غلب عليه الافتكار ، وإن أراد يشتغل لم يطاوعه الفشل .


فأجاب رضي الله عنه :
دواؤه الالتجاء إلى الله تعالى ، ودوام التضرع إلى الله سبحانه ، والدعاء بأن يتعلم الأدعية المأثورة ، ويتوخى الدعاء في مظان الإجابة ؛ مثل آخر الليل ، وأوقات الأذان والإقامة ، وفي سجوده ، وفي أدبار الصلوات .


ويضم إلى ذلك الاستغفار ؛ فإنه من استغفر الله ثم تاب إليه متعه متاعا حسنا إلى أجل مسمى .


وليتخذ وردا من الأذكار طرفي النهار ووقت النوم ، وليصبر على ما يعرض له من الموانع والصوارف ، فإنه لا يلبث أن يؤيده الله بروح منه ، ويكتب الإيمان في قلبه .


وليحرص على إكمال الفرائض من الصلوات الخمس بباطنه وظاهره ، فإنها عمود الدين .


ولتكن هجيراه : (( لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم )) ، فإنه بها يحمل الأثقال ، ويكابد الأهوال ، وينال رفيع الأحوال .


ولا يسأم من الدعاء والطلب ، فإن العبد يستجاب له ما لم يعجل فيقول : قد دعوت فلم يستجب لي .


وليعلم أن النصر مع الصبر ، وأن الفرج مع الكرب ، وأن مع العسر يسرا ، ولم ينل أحد شيئا من جسيم الخير - نبي فمن دونه - إلا بالصبر

اسمك :


بريدك الالكتروني :
 (غير منشورة)


النص
رابط ضمني   الغاء او
سينم عرض الفيديو تحت مقالك