نظرا للصعوبات الاقتصادية التي رافقت الجائحة وأعقبتها اضطررنا لإيقاف أقسام اللغات الأجنبية على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

( أيهما أخطر؟ )

24/04/2024 - محمد الرميحي*

إيران.. من يزرع الريح يحصد العاصفة

23/04/2024 - نظام مير محمدي

وقاحة استراتيجية مذهلة

21/04/2024 - راغدة درغام

التعميم بوصفه "تخبيصة" العقل الأولى

18/04/2024 - مصطفى تاج الدين الموسى

رسائل النيران بين إيران وإسرائيل

15/04/2024 - محمد مختار الشَنقيطي

جنوب لبنان.. بعد غزة

06/04/2024 - عبد الوهاب بدرخان

غزة والأخلاق العابرة للحدود والأرباح

06/04/2024 - عدنان عبد الرزاق

نزار قباني وتلاميذ غزة

06/04/2024 - صبحي حديدي

حرب لإخراج إيران من سوريا

06/04/2024 - محمد قواص


الحمير تثبت جدارتها في حراسة قطعان الماشية ضد الكلاب البرية






سيدني - أفادت تقارير اليوم الثلاثاء بأن المزارعين من أصحاب الماشية في المنطقة الاستوائية شمالي أستراليا يستخدمون الحمير بشكل متزايد لتخويف مجموعات من الكلاب البرية التي تهاجم قطعانهم.


 
وكانت الكلاب الوحشية التي تعيش في الغابات قد خطفت في السابق العديد من العجول من المزارع. ولكن لم تقع أي خسائر منذ أن بدأ المزارعون في وضع الحمير مع قطعانهم ، حسبما ذكرت هيئة الإذاعة الأسترالية .
وكان المزارع إيان سيلفستر ،الذي يملك 17 حمارا يركضون مع 120 رأسا من الماشية في مزرعته بمدينة كوران على بعد 142 كيلومترا شمال بريسبان، قد فقد عجلا لصالح الكلاب البرية في حظيرة لم يكن بها حمير ، ولكن لم يفقد أيا من ماشية في الحظائر التي تحتوي على الحمير.
وقال سيلفستر لهيئة الإذاعة الأسترالية: "يسيرون (الحمير) على الطريق مع الماشية ويلازمونها . إنهم فضوليون للغاية ، لذا فهم لا يتقاعسون عن التقدم ومطاردة شيء ما".
ويشير إلى أنه ليس متأكدا ما إذا كان نهيق الحمير أم ركضها نحو الكلاب هو الذي يخيف الحيوانات المفترسة.
وذكر جريج ميفسود ،المنسق المعني بشؤون الكلاب البرية في مركز حلول الأنواع الغازية، أن الحمير تستخدم بشكل متزايد لردع هجمات الكلاب. لكنه أشار إلى أن بعض الحمير هم حراس أفضل من غيرهم.
وقال ميفسود لهيئة الإذاعة الأسترالية: "البعض يجيد للغاية حماية الماشية ، بينما يفضل البعض الآخر التسكع مع أنفسهم والقيام بأشياء خاصة بهم".

الثلاثاء 23 أبريل 2019