وشاهد مراسل فرانس برس مئات المدنيين من كل الاعمار يدخلون حي الحميدية المسيحي ومناطق مدمرة في وسط المدينة لتفقد منازلهم، وبدا عليهم التاثر فيما امتلأت عيونهم بالدموع.
وقال المحافظ البرازي "تم بالفعل الانتهاء من عملية اخلاء المدينة القديمة بكامل احيائها من السلاح والمسلحين لا بل ان كتيبة الهندسة استطاعت التفتيش ومعالجة مناطق تشمل سبعين بالمئة من المدينة القديمة".
وتابع المحافظ "واليوم اعلنا لجميع الاهالي ان بامكانهم الذهاب الى احياء الحميدية وبستان الديوان وباب هود والورشة والدخول الى منازلهم او محالهم التجارية لتفقدها وطلبنا من الجميع تشكيل لجان محلية على ارض الواقع من اجل المساعدة وتقييم الاضرار وبدء اعادة الخدمات الاساسية".
واعتبر البرازي انه مع "اجلاء 1800 مسلح ستكون الامور ايجابية وستمهد لتسويات ومصالحات في مناطق عديدة خصوصا الوعر" وهو الحي الوحيد الذي لم تدخله بعد القوات النظامية السورية.
ومشى الرجال والنساء والاطفال الذين بدا بعضهم مصدوما بين الركام للبحث عن حطام منازلهم.
واكدت وفاء المقيمة في الحميدية "كل شيء يخصنا دمر. ذهبت الى منزل حموي وجدته مدمرا ايضا، لم يسلم الا عدد من الاغراض".
واكدت جاكلين فواز البالغة 30 عاما "شاهدت على فيسبوك ان منزلي دمر، لكنني لم استطع تصديق ذلك. اردت ان اشاهده بام العين".
واكدت سيدة اخرى في الـ45 من العمر رفضت الكشف عن هويتها الى جانب زوجها "جئت لتفقد منزلي لكنني لم اجده".
وشاهدت مراسلة فرانس برس في الحميدية واجهات المتاجر المحطمة ونوافذ وجدران المتاجر التي ملأتها اثار الرصاص واكوام هائلة من الركام في احدى الساحات.
على الارصفة بدت دبابتان محترقتان وقطع معادن صدئة ولافتات تالفة.
وخضعت مدينة حمص لاطول فترة حصار ترافقت مع غارات جوية مكثفة، في تكتيك استعان به النظام لتركيع مقاتلي المعارضة.
وقتل 2200 شخص في المدينة في عامين بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان. كما بدأ مئات المدنيين اليوم الجمعة الدخول الى حمص القديمة التي دخلها الجيش للمرة الاولى بعد انسحاب مقاتلي المعارضة منها، كما ذكرت صحافية من وكالة فرانس برس. ووصل رجال ونساء واطفال بدا عليهم التأثر الكبير لتفقد بيوتهم. وبدت على بعضهم الصدمة بينما كانوا يمرون فوق الركام من اجل العثور على بيوتهم المدمرة.
وقال المحافظ البرازي "تم بالفعل الانتهاء من عملية اخلاء المدينة القديمة بكامل احيائها من السلاح والمسلحين لا بل ان كتيبة الهندسة استطاعت التفتيش ومعالجة مناطق تشمل سبعين بالمئة من المدينة القديمة".
وتابع المحافظ "واليوم اعلنا لجميع الاهالي ان بامكانهم الذهاب الى احياء الحميدية وبستان الديوان وباب هود والورشة والدخول الى منازلهم او محالهم التجارية لتفقدها وطلبنا من الجميع تشكيل لجان محلية على ارض الواقع من اجل المساعدة وتقييم الاضرار وبدء اعادة الخدمات الاساسية".
واعتبر البرازي انه مع "اجلاء 1800 مسلح ستكون الامور ايجابية وستمهد لتسويات ومصالحات في مناطق عديدة خصوصا الوعر" وهو الحي الوحيد الذي لم تدخله بعد القوات النظامية السورية.
ومشى الرجال والنساء والاطفال الذين بدا بعضهم مصدوما بين الركام للبحث عن حطام منازلهم.
واكدت وفاء المقيمة في الحميدية "كل شيء يخصنا دمر. ذهبت الى منزل حموي وجدته مدمرا ايضا، لم يسلم الا عدد من الاغراض".
واكدت جاكلين فواز البالغة 30 عاما "شاهدت على فيسبوك ان منزلي دمر، لكنني لم استطع تصديق ذلك. اردت ان اشاهده بام العين".
واكدت سيدة اخرى في الـ45 من العمر رفضت الكشف عن هويتها الى جانب زوجها "جئت لتفقد منزلي لكنني لم اجده".
وشاهدت مراسلة فرانس برس في الحميدية واجهات المتاجر المحطمة ونوافذ وجدران المتاجر التي ملأتها اثار الرصاص واكوام هائلة من الركام في احدى الساحات.
على الارصفة بدت دبابتان محترقتان وقطع معادن صدئة ولافتات تالفة.
وخضعت مدينة حمص لاطول فترة حصار ترافقت مع غارات جوية مكثفة، في تكتيك استعان به النظام لتركيع مقاتلي المعارضة.
وقتل 2200 شخص في المدينة في عامين بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان. كما بدأ مئات المدنيين اليوم الجمعة الدخول الى حمص القديمة التي دخلها الجيش للمرة الاولى بعد انسحاب مقاتلي المعارضة منها، كما ذكرت صحافية من وكالة فرانس برس. ووصل رجال ونساء واطفال بدا عليهم التأثر الكبير لتفقد بيوتهم. وبدت على بعضهم الصدمة بينما كانوا يمرون فوق الركام من اجل العثور على بيوتهم المدمرة.


الصفحات
سياسة









