ورفع بري الجلسة الخامسة لانتخاب رئيس الجمهورية، لعدم اكتمال النصاب الذي يتطلب حضور 86 نائبا ، في كل جلسة انتخاب ، فيما دخل 73 نائبا الى القاعة العامة للجلسات.
وقال الامين العام للمجلس النيابي عدنان ضاهر ، نقلاً عن بري قوله إن جلسة الانتخاب مفتوحة حتى انتهاء ولاية الرئاسة، وعندما يتوافر اي جديد سيوجه الدعوة فورا لعقد جلسة.
وتنتهي ولاية الرئيس الحالي ميشال سليمان ليل السبت / الأحد 25 أيار/مايو الحالي ، ويتعين إجراء الانتخابات الرئاسية بحسب الدستور قبل 25 من الشهر الحالي .
وكانت الجلسة الأولى لانتخاب رئيس للجمهورية عقدت في 23 نيسان /ابريل الماضي بحضور 124 نائبا من أصل 128 نائب ، ، دون أن يحصل أي مرشح على الغالبية اللازمة ليصبح رئيساً ، ومنذ ذلك التاريخ لم يتم تأمين النصاب لإجراء عملية انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية .
ونال زعيم حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، في الجلسة الأولى لانتخاب الرئيس ، 48 صوتا، ومن أبرز الذين منحوه أصواتهم نواب كتلة المستقبل التي يتزعمها رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري . لكن تلك الأصوات لم تكن كافية للفوز بالرئاسة الاولى .
كما نال النائب هنري حلو 16 صوتا ، بدعم من كتلة النائب وليد جنبلاط النيابية ، فيما اقترع نواب قوى 8 آذار/مارس بأوراق بيضاء .
وينتخب رئيس الجمهورية بغالبية الثلثين ( 86 ) من مجلس النواب في الدورة الأولى ،وإذا لم يحصل المرشّح على أصوات ثلثي عدد النواب المطلوب للفوز، تجري عملية اقتراع جديدة ويكتفي المرشح بالغالبية المطلقة من الأصوات .
وينتمي رئيس الجمهورية اللبنانية بحسب العرف الى الطائفة المارونية المسيحية، وتدوم ولايته ست سنوات، ولا يجوز إعادة انتخابه إلا بعد انقضاء ست سنوات لانتهاء ولايته.
ولا يشترط الدستور اللبناني إعلان الترشح لرئاسة الجمهورية، حيث يمكن لمجلس النواب اختيار شخصية لم تعلن ترشحها رسميا للرئاسة الاولى في لبنان.
وفي حال تعذر إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها، تنتقل صلاحيات الرئيس الى مجلس الوزراء كما جاء في المادة 62 من الدستور اللبناني .
وتحذر القوى السياسية من تبعات شغور منصب رئاسة الجمهورية الذي سيصبح واقعاً، بداية من ليل السبت/الأحد المقبل، إذا لم ينجح النواب في انتخاب رئيس جديد ، حتى ذلك التاريخ.
وقال الامين العام للمجلس النيابي عدنان ضاهر ، نقلاً عن بري قوله إن جلسة الانتخاب مفتوحة حتى انتهاء ولاية الرئاسة، وعندما يتوافر اي جديد سيوجه الدعوة فورا لعقد جلسة.
وتنتهي ولاية الرئيس الحالي ميشال سليمان ليل السبت / الأحد 25 أيار/مايو الحالي ، ويتعين إجراء الانتخابات الرئاسية بحسب الدستور قبل 25 من الشهر الحالي .
وكانت الجلسة الأولى لانتخاب رئيس للجمهورية عقدت في 23 نيسان /ابريل الماضي بحضور 124 نائبا من أصل 128 نائب ، ، دون أن يحصل أي مرشح على الغالبية اللازمة ليصبح رئيساً ، ومنذ ذلك التاريخ لم يتم تأمين النصاب لإجراء عملية انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية .
ونال زعيم حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، في الجلسة الأولى لانتخاب الرئيس ، 48 صوتا، ومن أبرز الذين منحوه أصواتهم نواب كتلة المستقبل التي يتزعمها رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري . لكن تلك الأصوات لم تكن كافية للفوز بالرئاسة الاولى .
كما نال النائب هنري حلو 16 صوتا ، بدعم من كتلة النائب وليد جنبلاط النيابية ، فيما اقترع نواب قوى 8 آذار/مارس بأوراق بيضاء .
وينتخب رئيس الجمهورية بغالبية الثلثين ( 86 ) من مجلس النواب في الدورة الأولى ،وإذا لم يحصل المرشّح على أصوات ثلثي عدد النواب المطلوب للفوز، تجري عملية اقتراع جديدة ويكتفي المرشح بالغالبية المطلقة من الأصوات .
وينتمي رئيس الجمهورية اللبنانية بحسب العرف الى الطائفة المارونية المسيحية، وتدوم ولايته ست سنوات، ولا يجوز إعادة انتخابه إلا بعد انقضاء ست سنوات لانتهاء ولايته.
ولا يشترط الدستور اللبناني إعلان الترشح لرئاسة الجمهورية، حيث يمكن لمجلس النواب اختيار شخصية لم تعلن ترشحها رسميا للرئاسة الاولى في لبنان.
وفي حال تعذر إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها، تنتقل صلاحيات الرئيس الى مجلس الوزراء كما جاء في المادة 62 من الدستور اللبناني .
وتحذر القوى السياسية من تبعات شغور منصب رئاسة الجمهورية الذي سيصبح واقعاً، بداية من ليل السبت/الأحد المقبل، إذا لم ينجح النواب في انتخاب رئيس جديد ، حتى ذلك التاريخ.


الصفحات
سياسة









