تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


اعادة انتخاب الاسد في عملية اقتراع مرفوضة من المعارضة والغرب






دمشق - يواصل الناخبون في المناطق التي يسيطر عليها النظام السوري الثلاثاء الادلاء باصواتهم في الانتخابات الرئاسية المحسومة سلفا لصالح الرئيس بشار الاسد، والتي نددت بها المعارضة ودول غربية داعمة لها والامم المتحدة.


  وفتحت مراكز الاقتراع الساعة السابعة بالتوقيت المحلي (04,00 تغ)، على ان تبقى مفتوحة حتى الساعة السابعة مساء (16,00 ت غ).
وافاد صحافيو ومصورو وكالة فرانس برس في دمشق وحمص ان الناخبين يتوافدون الى مراكز الاقتراع بكثافة، في حين ينقل التلفزيون السوري الرسمي صورا لمراكز الاقتراع من مناطق عدة بينها ريف دمشق والقنيطرة (جنوب) ومدينتي ادلب (شمال غرب) ودير الزور (شرق) وغيرها، يؤكد فيها الناخبون ولاءهم للاسد وحماسهم للمشاركة في "العرس الوطني".
ودعي الى الاقتراع، بحسب وزارة الداخلية السورية، 15 مليون ناخب يتوزعون على اكثر من تسعة الاف مركز اقتراع تقع في المناطق التي يسيطر عليها النظام والتي يعيش فيها، بحسب خبراء، 60% من السكان.
نظريا، هي الانتخابات التعددية الاولى في سوريا منذ نصف قرن، تاريخ وصول حزب البعث الى الحكم. وقد تعاقب على راس السلطة منذ مطلع السبعينات الرئيس حافظ الاسد ومن بعده نجله بشار عبر استفتاءات شعبية كانت نسبة التاييد فيها باستمرار تتجاوز 97%.
وتجري الانتخابات بموجب قانون يقفل الباب عمليا على ترشح اي معارض مقيم في الخارج، اذ ينص على ضرورة ان يكون المرشح مقيما في سوريا خلال السنوات العشر الاخيرة.
ويخوض الانتخابات في مواجهة الاسد كل من عضو مجلس الشعب ماهر الحجار والعضو السابق في المجلس حسان النوري اللذين تجنبا في حملتيهما الانتخابيتين التعرض لشخص الرئيس او ادائه السياسي، مكتفيين بالحديث عن اخطاء في الاداء الاقتصادي والاداري والفساد.
وادلى الاسد قرابة الساعة العاشرة والنصف صباحا (0730 تغ) بصوته في مركز مدرسة الشهيد نعيم مصراني في حي المالكي دمشق، بحسب ما ذكر الاعلام السوري. ونشرت صورة له على صفحة "سوا" الخاصة بحملته الانتخابية على موقع "فيسبوك" بدا فيها باسما، والى جانبه زوجته اسماء، وقد ارتدى بزة رسمية كحلية اللون وربطة عنق زرقاء.
وكان النوري ادلى بصوته بدوره الساعة العاشرة في مركز اقتراع اقيم في فندق شيراتون في ساحة الامويين في دمشق، وقال للصحافيين ان "للرئيس بشار الاسد شعبية كبيرة، لكن له ايضا منافسون اقوياء".
في مركز اقتراع اقيم في مدرسة الباسل في شارع بغداد في وسط العاصمة، قالت هند الحمصي، ربة منزل (46 عاما)، "جرحت اصبعي لانتخب بالدم، احب وطننا ورئيسنا لانه الافضل".
وورقة الاقتراع كناية عن ورقة عليها صور المرشحين الثلاثة مع صورة الاسد الى اليسار، وتحت كل صورة دائرة بيضاء يقوم بعض الناخبين بالبصم داخلها بالدم للتعبير عن وفائهم للاسد، بينما يكتفي آخرون بوضع اشارة فيها علامة تاييد.
وبث التلفزيون السوري صورا لوفد ايراني برئاسة رئيس لجنة الامن القومي في مجلس الشورى الايراني علاء الدين بروجردي في احد مراكز الاقتراع. وقال بروجردي "الشعب يصوت بكل حرية وان شاء الله سينتخب رئيسا ويقرر مصير سوريا. وبهذه الخطوة، لا يمكن للاميركيين ان يهددوا سوريا، لان الشعب واقف مع الرئيس المنتخب.. ولن يسمح باي تدخل خارجي بشؤون سوريا".
وكانت السلطات السورية اعلنت ان وفودا من دول صديقة للنظام، روسيا وكوريا الشمالية وايران، ستقوم بمراقبة الانتخابات.
في وسط البلاد، اوضح محافظ حمص طلال البرازي لوكالة فرانس برس ان هناك الف مركز اقتراع في المحافظة، مشيرا الى ان الانتخابات لن تجرى في مدينتي تلبيسة والرستن الواقعتين تحت سيطرة المعارضة.
وذكر احد اعضاء اللجنة الانتخابية في مركز اقيم في مركز المحافظة في مدينة حمص ان مندوبي الحجار والنوري لم يحضروا الى المركز "خلافا لممثلي الرئيس".
ورأى صالح علي مياسة، موظف (50 عاما)، ان "الحرب على الارهاب ستستمر في البلاد، لكنني اعتقد ان الوضع سيتحسن بعد الانتخابات"، مضيفا "نحن ننتخب لنبين للعالم ان الشعب هو من يختار قائده".
واكد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن من جهته نقلا عن مندوبيه في مناطق مختلفة من سوريا، ان عناصر من الامن السوري "يجبرون المواطنين على اقفال محالهم التجارية وتعليق صور لبشار الاسد عليها"، مشيرا الى ان الناخبين "مضطرون للادلاء باصواتهم تحت طائلة التعرض للاعتقال او تحت وطأة الخوف من النظام".
واصدرت لجان التنسيق المحلية المعارضة الناشطة على الارض بيانا الثلاثاء دانت فيه "من يؤيد هذا التصويت وسيشارك فيه طوعاً"، معتبرة انه "شريك للعصابة في ارتكاب الفظاعات".
وناشدت "أبناء شعبنا المقيمين في المناطق المحتلة المغلوبين على أمرهم في قبضة الزمرة الأسدية وجنودها، مقاطعة هذه الانتخابات والنأي بأنفسهم بأيّة طريقة متاحة عن هذا الفعل الآثم بحق مئات آلاف الأرواح التي أزهقتها عصابة بشار الأسد ومن معه من مجرمين".
وجددت وصف الانتخابات ب"الهزلية"، ورفضت "كل ما يصدر عن هذه الانتخابات المزعومة من نتائج"، معتبرة اياها "مجرد عملية ورقية يبايع فيها القتلة قائدهم لمواصلة القتل".
وتواكب الانتخابات التي وصفتها المعارضة والدول الداعمة لها ب"المهزلة" و"المسرحية"، حملة في مناطق سيطرة المعارضة المسلحة وعلى مواقع التواصل الاجتماعي ترفض ما سمته "انتخابات الدم" التي تجري على دماء المواطنين وتهدف الى منح شرعية لنظام يستهدف المدنيين، بحسب ناشطين.
ودعا رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية احمد الجربا الاثنين الى "ملازمة منازلهم" و"عدم النزول بأرجلهم الى حمامات الدم والعار التي تريدها عصابة الاسد"، محذرا من "سلسلة تفجيرات وقصف على التجمعات ومراكز ما يسمى الاقتراع"، قال ان النظام يعد لها.
وكان الجيش الحر دعا قبل ايام الى مقاطعة الانتخابات.
وتتزامن الانتخابات مع تصعيد عسكري على الارض، لا سيما في حلب (شمال) حيث تستمر حملة القصف الجوي التي يقوم بها النظام منذ اشهر حاصدة يوميا مزيدا من القتلى، بالاضافة الى معارك عنيفة في ريف دمشق وريف حماة (وسط) وريف ادلب (شمال غرب) ودرعا (جنوب).
وافاد المرصد السوري الثلاثاء عن تساقط قذائف متفرقة على احياء عدة في دمشق مصدرها مواقع لمقاتلي المعارض
وقد ادلى الرئيس السوري بشار الاسد بصوته في مركز اقتراع في حي المالكي الراقي في وسط دمشق الثلاثاء في الانتخابات الرئاسية المحسومة سلفا لصالحه، بحسب ما ذكر التلفزيون الرسمي السوري. وذكر التلفزيون في شريط اخباري عاجل ان "الدكتور بشار الاسد يدلي بصوته في مركز مدرسة الشهيد نعيم معصراني في حي المالكي وسط دمشق".
ونشرت "سوا"، الصفحة الرسمية لحملة الاسد الانتخابية على موقع "فيسبوك"، صورا للاسد بصحبة عقيلته اسماء وهما يدليان بصوتيهما.
واظهرت صورة الاسد وزوجته لحظة خروجهما من الغرفة السرية الانتخابية وهما يحملان ظرفي الاقتراع، فيما ظهرا في صورة ثانية باسمين قبالة احد موظفي المركز وهو ينقل البيانات من البطاقة الشخصية.
وارتدى الاسد بذة رسمية كحلية وقميصا ابيض وربطة عنق زرقاء، فيما كانت زوجته ترتدي تنورة سوداء ضيقة وسترة بيضاء مربوطة بحزام عند الخصر.
ويخوض الانتخابات في مواجهة الاسد كل من عضو مجلس الشعب ماهر الحجار والعضو السابق في المجلس حسان النوري اللذين تجنبا في حملتيهما الانتخابيتين التعرض لشخص الرئيس او ادائه السياسي، مكتفيين بالحديث عن اخطاء في الاداء الاقتصادي والاداري والفساد.
ونظريا، هي الانتخابات التعددية الاولى في سوريا منذ نصف قرن، تاريخ وصول حزب البعث الى الحكم. وقد تعاقب على راس السلطة منذ مطلع السبعينات الرئيس حافظ الاسد ومن بعده نجله بشار عبر استفتاءات شعبية كانت نسبة التاييد فيها باستمرار تتجاوز 97%.
وتجري الانتخابات بموجب قانون يقفل الباب عمليا على ترشح اي معارض مقيم في الخارج، اذ ينص على ضرورة ان يكون المرشح مقيما في سوريا خلال السنوات العشر الاخيرة

ا ف ب
الثلاثاء 3 يونيو 2014