وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما اعرب الخميس لنتانياهو عن خشيته من تصعيد المواجهة بين اسرائيل وحركة حماس واقترح وساطته للتوصل الى وقف لاطلاق النار.
وقال البيت الابيض في بيان ان اوباما اعرب في اتصال هاتفي مع نتانياهو عن "خشيته من خطر تصعيد النزاع وشدد على ضرورة ان تبذل كل الاطراف ما بوسعها من اجل حماية المدنيين واعتماد التهدئة".
واضاف ان "الولايات المتحدة تبقى مستعدة لتسهيل التوصل الى وقف للعمليات العسكرية، بما في ذلك العودة الى وقف اطلاق النار الذي تم التوصل اليه في تشرين الثاني/نوفمبر 2012" عندما سمح اتفاق بواسطة اميركية مصرية بوقف الضربات الجوية الاسرائيلية ضد حماس.
بدوره، دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الخميس الى وقف لاطلاق النار خلال اجتماع طارىء لمجلس الامن.
وفي غزة، ادت الغارات الجوية الاسرائيلية حتى مساء الجمعة الى مقتل عشرة فلسطينيين بينهم امرأة، كما قالت وزارة الصحة في القطاع، ما يرفع حصيلة ضحايا هذا الهجوم الى 105 قتلى واكثر من 600 جريح بينهم عدد كبير من النساء والاطفال منذ بداية عملية "الجرف الصامد" فجر الثلاثاء.
واعلن الجيش الاسرائيلي ان حركتي حماس والجهاد الاسلامي اطلقتا الجمعة اكثر من 110 صواريخ تم اعتراض 25 منها من جانب نظام القبة الحديدية.
وتبنت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة اطلاق اربعة صواريخ على مطار بن غوريون الدولي في ضاحية تل ابيب.
وبعد ذلك طلبت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري للحركة من شركات الطيران الاجنبية وقف كافة رحلاتها الى اسرائيل بسبب المخاطر المحدقة بكافة المطارات.
واكد متحدث باسم سلطة الطيران الاسرائيلية لوكالة فرانس برس ان مطار بن غوريون "يعمل كالمعتاد بعد توقف لتسع دقائق" مشيرا الى ان التوقف جرى خلال انطلاق صفارات الانذار وبعدها استأنف عمله كالمعتاد.
واندلعت اعمال العنف هذه بعد فقدان ثلاثة شبان اسرائيليين هم طلاب مدرسة تلمودية والعثور عليهم قتلى في الضفة الغربية، ثم احراق شاب فلسطيني حيا بايدي متطرفين يهود في القدس. واتهمت اسرائيل حماس بالوقوف وراء خطف الشبان الثلاثة.
وتثير هذه المواجهات مخاوف من امتدادها الى الجبهة الشمالية لاسرائيل بعد اطلاق صاروخ من جنوب لبنان سقط في شمال الدولة العبرية من دون ان يؤدي الى اصابات او اضرار. وردت المدفعية الاسرائيلية بقصف مناطق في جنوب لبنان قبل ان يعود الهدوء.
وفي الجمعة الثانية من رمضان، بدت القدس الشرقية شبه خالية ويكاد يكون عدد افراد الشرطة الاسرائيلية اكثر من المصلين بعد ان منع من دخول المسجد الاقصى من هم تحت سن الخمسين عاما من الرجال من سكان القدس الشرقية.
وفي الجليل بشمال اسرائيل تظاهرة نحو اربعة الاف من العرب قرب الناصرة رفضا ل"جرائم الحرب الاسرائيلية" في غزة.
وواصل الطيران الحربي الاسرائيلي غاراته الجمعة على قطاع غزة، كما استمرت التحضيرات للعملية البرية.
وكرر رئيس اركان الجيش الاسرائيلي الجنرال بيني غانتز ان "الارهابيين في غزة ارتكبوا خطا خطيرا عبر مهاجمة سكان اسرائيل"، محذرا من ان جيشه "سيوسع تحركه بحسب حاجاته وبكل القوات الضرورية".
ويقول الجيش انه تمن تعبئة 33 الف جندي من الاحتياط.
وقال وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان "حتى الان لا نزال في المرحلة الاولى: الهجمات الجوية. اتوقع ان نقرر غدا او بعد غد المرحلة المقبلة".
واثار الهجوم على غزة استياء جيران اسرائيل. واتهم رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الجمعة اسرائيل بانتهاج سياسة مبنية على "الاكاذيب" في ما يتعلق بعمليات قصفها لقطاع غزة.
وقال "تقول (اسرائيل) ان (حماس) تطلق صواريخ. لكن هل قتل أحد؟"، قبل ان يضيف ان "عدد الفلسطينيين الذين قتلتهم (اسرائيل) بلغ الان 100. وحياتها (حياة اسرائيل) قائمة على الاكاذيب. انها لا تصدق".
وفي القاهرة، دانت وزارة الخارجية المصرية في بيان "سياسات القمع والعقاب الجماعي" التي تتبعها اسرائيل في قطاع غزة، داعية الاسرة الدولية الى الاسراع في وقف النزاع.
ومع استمرار تدهور الوضع في غزة، دعت 34 جمعية انسانية دولية الجمعة الى وقف اطلاق النار واحترام حقوق الانسان.
وطالبت منظمة العفو الدولية الامم المتحدة باجراء تحقيق دولي مستقل حول انتهاكات القانون الدولي من جانب الفلسطينيين واسرائيل.
وقال البيت الابيض في بيان ان اوباما اعرب في اتصال هاتفي مع نتانياهو عن "خشيته من خطر تصعيد النزاع وشدد على ضرورة ان تبذل كل الاطراف ما بوسعها من اجل حماية المدنيين واعتماد التهدئة".
واضاف ان "الولايات المتحدة تبقى مستعدة لتسهيل التوصل الى وقف للعمليات العسكرية، بما في ذلك العودة الى وقف اطلاق النار الذي تم التوصل اليه في تشرين الثاني/نوفمبر 2012" عندما سمح اتفاق بواسطة اميركية مصرية بوقف الضربات الجوية الاسرائيلية ضد حماس.
بدوره، دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الخميس الى وقف لاطلاق النار خلال اجتماع طارىء لمجلس الامن.
وفي غزة، ادت الغارات الجوية الاسرائيلية حتى مساء الجمعة الى مقتل عشرة فلسطينيين بينهم امرأة، كما قالت وزارة الصحة في القطاع، ما يرفع حصيلة ضحايا هذا الهجوم الى 105 قتلى واكثر من 600 جريح بينهم عدد كبير من النساء والاطفال منذ بداية عملية "الجرف الصامد" فجر الثلاثاء.
واعلن الجيش الاسرائيلي ان حركتي حماس والجهاد الاسلامي اطلقتا الجمعة اكثر من 110 صواريخ تم اعتراض 25 منها من جانب نظام القبة الحديدية.
وتبنت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة اطلاق اربعة صواريخ على مطار بن غوريون الدولي في ضاحية تل ابيب.
وبعد ذلك طلبت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري للحركة من شركات الطيران الاجنبية وقف كافة رحلاتها الى اسرائيل بسبب المخاطر المحدقة بكافة المطارات.
واكد متحدث باسم سلطة الطيران الاسرائيلية لوكالة فرانس برس ان مطار بن غوريون "يعمل كالمعتاد بعد توقف لتسع دقائق" مشيرا الى ان التوقف جرى خلال انطلاق صفارات الانذار وبعدها استأنف عمله كالمعتاد.
واندلعت اعمال العنف هذه بعد فقدان ثلاثة شبان اسرائيليين هم طلاب مدرسة تلمودية والعثور عليهم قتلى في الضفة الغربية، ثم احراق شاب فلسطيني حيا بايدي متطرفين يهود في القدس. واتهمت اسرائيل حماس بالوقوف وراء خطف الشبان الثلاثة.
وتثير هذه المواجهات مخاوف من امتدادها الى الجبهة الشمالية لاسرائيل بعد اطلاق صاروخ من جنوب لبنان سقط في شمال الدولة العبرية من دون ان يؤدي الى اصابات او اضرار. وردت المدفعية الاسرائيلية بقصف مناطق في جنوب لبنان قبل ان يعود الهدوء.
وفي الجمعة الثانية من رمضان، بدت القدس الشرقية شبه خالية ويكاد يكون عدد افراد الشرطة الاسرائيلية اكثر من المصلين بعد ان منع من دخول المسجد الاقصى من هم تحت سن الخمسين عاما من الرجال من سكان القدس الشرقية.
وفي الجليل بشمال اسرائيل تظاهرة نحو اربعة الاف من العرب قرب الناصرة رفضا ل"جرائم الحرب الاسرائيلية" في غزة.
وواصل الطيران الحربي الاسرائيلي غاراته الجمعة على قطاع غزة، كما استمرت التحضيرات للعملية البرية.
وكرر رئيس اركان الجيش الاسرائيلي الجنرال بيني غانتز ان "الارهابيين في غزة ارتكبوا خطا خطيرا عبر مهاجمة سكان اسرائيل"، محذرا من ان جيشه "سيوسع تحركه بحسب حاجاته وبكل القوات الضرورية".
ويقول الجيش انه تمن تعبئة 33 الف جندي من الاحتياط.
وقال وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان "حتى الان لا نزال في المرحلة الاولى: الهجمات الجوية. اتوقع ان نقرر غدا او بعد غد المرحلة المقبلة".
واثار الهجوم على غزة استياء جيران اسرائيل. واتهم رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الجمعة اسرائيل بانتهاج سياسة مبنية على "الاكاذيب" في ما يتعلق بعمليات قصفها لقطاع غزة.
وقال "تقول (اسرائيل) ان (حماس) تطلق صواريخ. لكن هل قتل أحد؟"، قبل ان يضيف ان "عدد الفلسطينيين الذين قتلتهم (اسرائيل) بلغ الان 100. وحياتها (حياة اسرائيل) قائمة على الاكاذيب. انها لا تصدق".
وفي القاهرة، دانت وزارة الخارجية المصرية في بيان "سياسات القمع والعقاب الجماعي" التي تتبعها اسرائيل في قطاع غزة، داعية الاسرة الدولية الى الاسراع في وقف النزاع.
ومع استمرار تدهور الوضع في غزة، دعت 34 جمعية انسانية دولية الجمعة الى وقف اطلاق النار واحترام حقوق الانسان.
وطالبت منظمة العفو الدولية الامم المتحدة باجراء تحقيق دولي مستقل حول انتهاكات القانون الدولي من جانب الفلسطينيين واسرائيل.


الصفحات
سياسة









