وراى الحريري، في تصريح نشره المكتب الاعلامي للإئتلاف "إنّ تباطؤ دول العالم بدعم الجيش السوري الحر، جعل من الشعب السوري الخاسر الوحيد في الثورة، ووقودا للتمكين العسكري، لقوات الأسد تارة ولداعش تارة أخرى".
واعتبر الأمين العام للإئتلاف "أن تقوية النفوذ المتطرف والداعشي في المنطقة، وقضم داعش لمساحات واسعة، يعني تقليص لنفوذ الجيش الحر والقوى المعتدلة فيها". واضاف "لذا لا بدّ للمجتمع الدولي من تحمل مسؤوليته والتحرك بشكل فوري، وعدم السماح للأسد وداعش والقوى الإرهابية المتطرفة بالتحكم بمصير شعوب المنطقة، وتقاسم حضارة السوريين، ضمن مزاد علني عسكري وسياسي فرضه النظام العالمي على المنطقة".
وختم الحريري بالتنويه بـ"إن أي تباطؤ دولي في دعم الجيش الحر، يعني أنه دعم مباشر لداعش وأخواتها، وتخيير السوريين، ما بين البقاء في دائرة إرهاب الأسد، أو بكنف تنظيم داعش المتطرف. وهذا يعتبر رمي بسورية والمنطقة بل والعالم بأسره في دائرة من الإرهاب والتطرف من الصعوبة أن يتم السيطرة عليها فيما بعد
واعتبر الأمين العام للإئتلاف "أن تقوية النفوذ المتطرف والداعشي في المنطقة، وقضم داعش لمساحات واسعة، يعني تقليص لنفوذ الجيش الحر والقوى المعتدلة فيها". واضاف "لذا لا بدّ للمجتمع الدولي من تحمل مسؤوليته والتحرك بشكل فوري، وعدم السماح للأسد وداعش والقوى الإرهابية المتطرفة بالتحكم بمصير شعوب المنطقة، وتقاسم حضارة السوريين، ضمن مزاد علني عسكري وسياسي فرضه النظام العالمي على المنطقة".
وختم الحريري بالتنويه بـ"إن أي تباطؤ دولي في دعم الجيش الحر، يعني أنه دعم مباشر لداعش وأخواتها، وتخيير السوريين، ما بين البقاء في دائرة إرهاب الأسد، أو بكنف تنظيم داعش المتطرف. وهذا يعتبر رمي بسورية والمنطقة بل والعالم بأسره في دائرة من الإرهاب والتطرف من الصعوبة أن يتم السيطرة عليها فيما بعد


الصفحات
سياسة









