وفي ساحة المعارك التي شهدتها فرنسا في تلك الحرب، سيضطر اوباما الى التواجد في المكان نفسه مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين الذي امضى الرئيس الاميركي اشهرا في محاولة عزله بسبب اوكرانيا. وتصر واشنطن على انه لن تعقد قمة رسمية بين الزعيمين.
وسيلتقي اوباما ايضا الزعماء الذين ما زالوا يحاولون تقبل نتائج انتخابات برلمان الاتحاد الاوروبي التي شهدت انتقام الناخبين في العديد من الدول الاعضاء في البرلمان الاوروبي ودعمهم الاحزاب التي تشكك في فائدة الانضمام الى الاتحاد الاوروبي.
ويمكن ان يهدد الزلزال السياسي احدى اهم اولويات السياسة الخارجية لاوباما وهي التفاوض على اتفاق تجارة واستثمار هائل بين ضفتي الاطلسي.
كما يرغب اوباما في قيام اوروبا قوية وموحدة للابقاء على تهديد فرض عقوبات اشد على موسكو عند الضرورة بسبب الازمة الاوكرانية، وخفض التبعية الاوروبية للغاز الروسي.
وقد ادت الازمة الاوكرانية وضرب بوتين عرض الحائط بسياسة واشنطن باعادة اطلاق العلاقات مع روسيا التي كانت من اهم الركائز الدبلوماسية لرئاسة اوباما، الى تشجيع منتقدي الرئيس في الولايات المتحدة، كما اوقفت تلك الازمة السياسة الخارجية التي تعتمد على انهاء الحروب الاميركية واعادة تشكيل توازن القوى في اسيا والمحيط الاطلسي.
ويريد اوباما اغتنام الجولة لتجديد التطمينات الامنية الاميركية للدول الاعضاء في الحلف الاطلسي في اوروبا الشرقية واعادة تنشيط الحلف الذي اكتسب مزيدا من الاهمية مؤخرا بعد سنوات من بحثه عن دور له على اثر انهيار الاتحاد السوفياتي.
وفي وارسو سيشارك اوباما في احتفالات الذكرى الخامسة والعشرين لاول انتخابات بعد العهد الشيوعي في بولندا، والتي اكتسبت اهمية اكبر وسط اسوأ مواجهة بين الكرملين والغرب منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية.
وقال نائب مستشار الامن القومي القومي الاميركي بن رودس ان "النظر الى تاريخ اكتساب الديموقراطية في بولندا لحظة قوية للغاية".
واضاف ان الرئيس "سينظر كذلك الى اللحظة الحالية والى حاجة الولايات المتحدة واوروبا الى الوقوف معا للدفاع عن امن اوروبا الشرقية، ودعم القيم الديموقراطية وجميع من يرغبون في تطبيق القيم الديموقراطية كما شهدنا بقوة في اوكرانيا في الاشهر الاخيرة الماضية".
وفي وارسو سيعقد اوباما اول اجتماع له مع الرئيس الاوكراني المنتخب بيترو بوروشنكو قبل ايام من ادائه اليمين الدستورية، وسيؤكد على دعم الولايات المتحدة لجهوده للخروج من الازمة الاقتصادية والسياسية التي شهدت الاطاحة بالرئيس السابق فيكتور يانوكوفيتش في شباط/فبراير.
واطيح بالرئيس السابق وسط احتجاجات اثارها رفضه التوقيع على اتفاق شراكة مع الاتحاد الاوروبي بضغط من موسكو.
وسيرأس اوباما المحادثات مع الدول التي كانت في حلف وارسو واصبحت الان اعضاء في الحلف الاطلسي ومن بينها بلغاريا وكرواتيا، وجمهورية تشيكيا واستونيا والمجر ولاتفيا وليتوانيا وبولندا ورومانيا وسلوفاكيا.
ويصل الى وارسو الثلاثاء لاجراء محادثات مع الرئيس برونيسلاف كوموروفسكي ورئيس الوزراء دونالد تسك. وسيتوجه الى بروكسل الاربعاء للمشاركة في قمة مجموعة السبع وعقد اجتماع ثنائي مع رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون.
وسيتناول اوباما العشاء مع نظيره الفرنسي فرنسوا هولاند في باريس الخميس قبل ان يتوجه في اليوم التالي الى النورماندي لحضور احتفالات الانزال، وتناول الغداء مع عدد من القادة ومن بينهم بوتين.
كول/اش /مم
وسيلتقي اوباما ايضا الزعماء الذين ما زالوا يحاولون تقبل نتائج انتخابات برلمان الاتحاد الاوروبي التي شهدت انتقام الناخبين في العديد من الدول الاعضاء في البرلمان الاوروبي ودعمهم الاحزاب التي تشكك في فائدة الانضمام الى الاتحاد الاوروبي.
ويمكن ان يهدد الزلزال السياسي احدى اهم اولويات السياسة الخارجية لاوباما وهي التفاوض على اتفاق تجارة واستثمار هائل بين ضفتي الاطلسي.
كما يرغب اوباما في قيام اوروبا قوية وموحدة للابقاء على تهديد فرض عقوبات اشد على موسكو عند الضرورة بسبب الازمة الاوكرانية، وخفض التبعية الاوروبية للغاز الروسي.
وقد ادت الازمة الاوكرانية وضرب بوتين عرض الحائط بسياسة واشنطن باعادة اطلاق العلاقات مع روسيا التي كانت من اهم الركائز الدبلوماسية لرئاسة اوباما، الى تشجيع منتقدي الرئيس في الولايات المتحدة، كما اوقفت تلك الازمة السياسة الخارجية التي تعتمد على انهاء الحروب الاميركية واعادة تشكيل توازن القوى في اسيا والمحيط الاطلسي.
ويريد اوباما اغتنام الجولة لتجديد التطمينات الامنية الاميركية للدول الاعضاء في الحلف الاطلسي في اوروبا الشرقية واعادة تنشيط الحلف الذي اكتسب مزيدا من الاهمية مؤخرا بعد سنوات من بحثه عن دور له على اثر انهيار الاتحاد السوفياتي.
وفي وارسو سيشارك اوباما في احتفالات الذكرى الخامسة والعشرين لاول انتخابات بعد العهد الشيوعي في بولندا، والتي اكتسبت اهمية اكبر وسط اسوأ مواجهة بين الكرملين والغرب منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية.
وقال نائب مستشار الامن القومي القومي الاميركي بن رودس ان "النظر الى تاريخ اكتساب الديموقراطية في بولندا لحظة قوية للغاية".
واضاف ان الرئيس "سينظر كذلك الى اللحظة الحالية والى حاجة الولايات المتحدة واوروبا الى الوقوف معا للدفاع عن امن اوروبا الشرقية، ودعم القيم الديموقراطية وجميع من يرغبون في تطبيق القيم الديموقراطية كما شهدنا بقوة في اوكرانيا في الاشهر الاخيرة الماضية".
وفي وارسو سيعقد اوباما اول اجتماع له مع الرئيس الاوكراني المنتخب بيترو بوروشنكو قبل ايام من ادائه اليمين الدستورية، وسيؤكد على دعم الولايات المتحدة لجهوده للخروج من الازمة الاقتصادية والسياسية التي شهدت الاطاحة بالرئيس السابق فيكتور يانوكوفيتش في شباط/فبراير.
واطيح بالرئيس السابق وسط احتجاجات اثارها رفضه التوقيع على اتفاق شراكة مع الاتحاد الاوروبي بضغط من موسكو.
وسيرأس اوباما المحادثات مع الدول التي كانت في حلف وارسو واصبحت الان اعضاء في الحلف الاطلسي ومن بينها بلغاريا وكرواتيا، وجمهورية تشيكيا واستونيا والمجر ولاتفيا وليتوانيا وبولندا ورومانيا وسلوفاكيا.
ويصل الى وارسو الثلاثاء لاجراء محادثات مع الرئيس برونيسلاف كوموروفسكي ورئيس الوزراء دونالد تسك. وسيتوجه الى بروكسل الاربعاء للمشاركة في قمة مجموعة السبع وعقد اجتماع ثنائي مع رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون.
وسيتناول اوباما العشاء مع نظيره الفرنسي فرنسوا هولاند في باريس الخميس قبل ان يتوجه في اليوم التالي الى النورماندي لحضور احتفالات الانزال، وتناول الغداء مع عدد من القادة ومن بينهم بوتين.
كول/اش /مم


الصفحات
سياسة









