وأشارت الوزارة، إلى أن ذلك "يؤكد ضرورة إجراءات إنفاذ القانون، التي تتخذها الدولة في حيي الشيخ مقصود والأشرفية (بمدينة حلب) لاستعادة الأمن وبسط سلطة القانون الحصرية على كامل التراب السوري".
وشددت على أن "هذه الأعمال العدائية لن تثني الدولة عن واجبها في حماية مواطنيها وتطهير المناطق من المظاهر المسلحة غير الشرعية".
وحمّلت الوزارة، الجهات المنفذة "المسؤولية القانونية الكاملة عن هذه الاعتداءات".
وأكدت على "الملاحقة القانونية والجنائية لجميع المتورطين لضمان محاسبتهم على جرائمهم بحق مؤسسات الدولة والمدنيين".
وطالبت الوزارة، المجتمع الدولي بـ"إدانة هذه العمليات الإرهابية ودعم جهود الدولة السورية في حربها ضد الإرهاب وتوطيد ركائز الأمن والاستقرار".
وفي وقت سابق السبت، استهدف تنظيم "قسد" مبنى محافظة حلب بطائرة مسيرة، وذلك خلال عقد عدد من المسؤولين السوريين مؤتمرا صحفيا فيه، للحديث عن مجريات الأحداث خلال اليومين الماضيين، دون وقوع إصابات.
وقالت مديرية الإعلام بمحافظة حلب: "قامت قوات قسد (واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي) باستهداف مبنى محافظة حلب بطائرة مسيرة أثناء عقد مؤتمر صحفي للمحافظ عزام الغريب، ووزير الإعلام حمزة مصطفى، ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات".
وتفجرت الأحداث في حلب منذ الثلاثاء، عندما شن "قسد" من مناطق سيطرته في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد هجمات على أحياء سكنية ومنشآت مدنية ومواقع للجيش في حلب، ما أسفر عن 9 قتلى و55 مصابا، ونزوح 165 ألف شخص، وفق أحدث الأرقام الرسمية المعلنة.
ورد الجيش السوري بإطلاق عملية عسكرية "محدودة"، الخميس، بينما يتنصل التنظيم من تطبيق بنود اتفاق مع الحكومة السورية تم إبرامه في مارس/ آذار 2024، بشأن دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قواته من حلب إلى شرق الفرات.
والسبت، أعلن الجيش السوري، وقف العمليات العسكرية في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب اعتبارا من الساعة 12:00 تغ، بعد تمشيطه من مسلحي تنظيم "قسد".
وقالت هيئة العمليات في الجيش السوري في تصريحات لوكالة الأنباء السورية (سانا): "نعلن عن وقف جميع العمليات العسكرية داخل حي الشيخ مقصود بحلب بدءا من الساعة 03:00 بعد الظهر (12:00 تغ)".
وصعّد التنظيم وتيرة خروقاته الأخيرة للاتفاق عقب اجتماعات الأحد الماضي، في العاصمة دمشق بحضور زعيمه فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم "مظلوم عبدي"، والتي أكدت الحكومة السورية أنها "لم تُسفر عن نتائج ملموسة".


الصفحات
سياسة









