وكان عمران فاروق (50 عاما) زعيم الحركة القومية المتحدة (متحدي قومي) التي تسيطر بقبضة من حديد على القسم الاكبر من مدينة كراتشي التي تعد 20 مليون نسمة، اغتيل في ايلول/سبتمبر 2010 في لندن.
وعثر على جثته مصابة بجروح في الراس وتحمل اثار طعنات امام منزله قرب المقر العام المحلي للحزب الذي يقوده منذ اكثر من عقدين من لندن الطف حسين.
والثلاثاء نشرت الشرطة البريطانية هوية الرجلين اللذين تعتقد انهما ضالعان في هذه الجريمة محسن علي سيد (29 عاما) ومحمد خان كمران (34 عاما).
وكان الباكستانيان وصلا الى لندن في 2010 مع تاشيرات دخول طلابية لكنهما غادرا العاصمة البريطانية في اليوم نفسه بعد وقوع عملية الاغتيال، الى كراتشي.
وقالت سكتلنديارد في بيان "نعتقد ان الرجلين في باكستان حاليا. ويجري مسؤولونا اتصالات مع السلطات الباكستانية" للعثور عليهما.
وكانت السلطات الباكستانية تشتبه في ان يكون عمران فاروق الذي كان يقيم في المنفى في لندن منذ 1992 متورطا في جرائم قتل وتعذيب مرتبطة بانشطة حركة متحدي قومي.
وكان 200 الف شخص شاركوا في جنازته في كراتشي. واحاطت جريمة القتل نظريات كثيرة احداها ان حزبه هو الذي خطط لعملية الاغتيال وهو ما نفاه الحزب على الدوام.
وقال فيصل سبزواري المسؤول الكبير في الحزب "لا نعرف الرجلين اللذين نشرت صورتهما اليوم (الثلاثاء). وهما لا ينتميان الى حركة متحدي قومي ولا اي من المجموعات التابعة لها".
واضاف ردا على سؤال لوكالة فرانس برس في كراتشي "نتعاون مع تحقيق سكتلنديارد ونريد احالة قتلة عمران فاروق على القضاء".
وتشهد كراتشي حاليا اعمال عنف غير مسبوقة على خلفية تنافس سياسي واقتصادي واتني.
وعثر على جثته مصابة بجروح في الراس وتحمل اثار طعنات امام منزله قرب المقر العام المحلي للحزب الذي يقوده منذ اكثر من عقدين من لندن الطف حسين.
والثلاثاء نشرت الشرطة البريطانية هوية الرجلين اللذين تعتقد انهما ضالعان في هذه الجريمة محسن علي سيد (29 عاما) ومحمد خان كمران (34 عاما).
وكان الباكستانيان وصلا الى لندن في 2010 مع تاشيرات دخول طلابية لكنهما غادرا العاصمة البريطانية في اليوم نفسه بعد وقوع عملية الاغتيال، الى كراتشي.
وقالت سكتلنديارد في بيان "نعتقد ان الرجلين في باكستان حاليا. ويجري مسؤولونا اتصالات مع السلطات الباكستانية" للعثور عليهما.
وكانت السلطات الباكستانية تشتبه في ان يكون عمران فاروق الذي كان يقيم في المنفى في لندن منذ 1992 متورطا في جرائم قتل وتعذيب مرتبطة بانشطة حركة متحدي قومي.
وكان 200 الف شخص شاركوا في جنازته في كراتشي. واحاطت جريمة القتل نظريات كثيرة احداها ان حزبه هو الذي خطط لعملية الاغتيال وهو ما نفاه الحزب على الدوام.
وقال فيصل سبزواري المسؤول الكبير في الحزب "لا نعرف الرجلين اللذين نشرت صورتهما اليوم (الثلاثاء). وهما لا ينتميان الى حركة متحدي قومي ولا اي من المجموعات التابعة لها".
واضاف ردا على سؤال لوكالة فرانس برس في كراتشي "نتعاون مع تحقيق سكتلنديارد ونريد احالة قتلة عمران فاروق على القضاء".
وتشهد كراتشي حاليا اعمال عنف غير مسبوقة على خلفية تنافس سياسي واقتصادي واتني.


الصفحات
سياسة









