وحكم على الشيخ توفيق العامر الذي كان داعية في منطقة الاحساء (شرق) الاربعاء "بالسجن ثماني سنوات ومنع من السفر خارج المملكة عشر سنوات بعد انتهاء فترة السجن ومنعه من القاء الخطب"، كما ذكرت وكالة الانباء السعودية..
وقد ادانته المحكمة الجزائية المتخصصة "بالافتئات على ولي الامر والخروج عن طاعته واستغلال خطبة الجمعة لاثارة الطائفية والسعي لتفريق الوحدة الوطنية والقدح في منهج هذه البلاد وعصيان ولي الامر"، كما قالت الوكالة.
وصرح سعيد بومدوحة مساعد مدير فرع المنظمة في الشرق الاوسط وشمال افريقيا ان "الشيخ توفيق العامر هو آخر رجل دين شيعي يدفع ثمنا باهظا لانه رفض ان يلزم الصمت".
واضاف ان "التجرؤ على انتقاد قادة المملكة السعودية سلميا ليس مبررا للزج به وراء القضبان"، مشددا على ان الشيخ عامر "يجب ان يفرج عنه فورا".
وقد ادين العديد من الناشطين الشيعة المطالبين باصلاحات سياسية باحكام قاسية بالسجن لانهم شاركوا في تظاهرات اندلعت في 2011 في سياق الربيع العربي.
وتحولت تلك التظاهرات التي هزت شرق المملكة حيث تتركز غالبية السعوديين الشيعة البالغ عددهم مليونين ويشكون من تمييز السلطات السنية، الى اعمال عنف في 2012 واندلعت مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين اسفرت عن سقوط 24 قتيلا بينهم اربعة شرطيين على الاقل حسب ناشطين سعوديين.
وتراجع التوتر في اب/اغسطس 2012 عندما اعلن ابرز رجال الدين الشيعي في محافظة القطيف استحسانهم ندا الملك عبد الله الى انشاء مركز حوار بين السنة والشيعة.
وقد ادانته المحكمة الجزائية المتخصصة "بالافتئات على ولي الامر والخروج عن طاعته واستغلال خطبة الجمعة لاثارة الطائفية والسعي لتفريق الوحدة الوطنية والقدح في منهج هذه البلاد وعصيان ولي الامر"، كما قالت الوكالة.
وصرح سعيد بومدوحة مساعد مدير فرع المنظمة في الشرق الاوسط وشمال افريقيا ان "الشيخ توفيق العامر هو آخر رجل دين شيعي يدفع ثمنا باهظا لانه رفض ان يلزم الصمت".
واضاف ان "التجرؤ على انتقاد قادة المملكة السعودية سلميا ليس مبررا للزج به وراء القضبان"، مشددا على ان الشيخ عامر "يجب ان يفرج عنه فورا".
وقد ادين العديد من الناشطين الشيعة المطالبين باصلاحات سياسية باحكام قاسية بالسجن لانهم شاركوا في تظاهرات اندلعت في 2011 في سياق الربيع العربي.
وتحولت تلك التظاهرات التي هزت شرق المملكة حيث تتركز غالبية السعوديين الشيعة البالغ عددهم مليونين ويشكون من تمييز السلطات السنية، الى اعمال عنف في 2012 واندلعت مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين اسفرت عن سقوط 24 قتيلا بينهم اربعة شرطيين على الاقل حسب ناشطين سعوديين.
وتراجع التوتر في اب/اغسطس 2012 عندما اعلن ابرز رجال الدين الشيعي في محافظة القطيف استحسانهم ندا الملك عبد الله الى انشاء مركز حوار بين السنة والشيعة.


الصفحات
سياسة









