وتسعى الولايات المتحدة الى دفع قادة المنطقة لاستخدام نفوذهم لدى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لاقناعه بتشكيل سريع لحكومة وحدة وطنية في العراق الذي لا يزال منذ الانتخابات التشريعية في نيسان/ابريل بدون حكومة.
ميدانيا، سيطر المتمردون العرب السنة بقيادة تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" (داعش) الاسلامي المتطرف، على ثلاث مدن جديدة في محافظة الانبار (غرب) هي القائم وراوة وعنة.
وقال الجيش العراقي الاحد انه انسحب من هذه المدن كاجراء "تكتيكي" بهدف "تحشيد الامكانيات". وقال شهود ان المتمردين سيطروا منذ السبت على القائم ومعبرها الحدودي مع سوريا.
وتقع هذه المدن قرب الطريق السيار الرابط بين سوريا ومحافظة الانبار العراقية حيث سيطر المتمردون منذ كانون الثاني/يناير على الفلوجة التي تقع على بعد 60 كلم غرب بغداد ومناطق من الرمادي.
ومنذ بدء هجومهم في 9 حزيران/يونيو، سيطر المتمردون العرب السنة على مدينة الموصل ثاني اكبر مدن البلاد وقسم كبير من محافظة نينوي (شمال) وتكريت ومناطق اخرى من محافظة صلاح الدين (شمال) وديالي (شرق) وكركوك (شمال) ، وهم يزحفون باتجاه الغرب حيث شكلت السيطرة على معبر القائم نجاحا مهما.
وعلى طول الحدود بين العراق وسوريا (600 كلم) ليس هناك الا معبرين رسميين احدهما تحت سيطرة الجيش والثاني تحت سيطرة الاكراد السنة. ويفلت قسم كبير من باقي الحدود من سيطرة القوات الحكومية العراقية والسورية. ومسلحو "داعش" الذين يطمحون الى اقامة دولتهم الاسلامية في المنطقة الواقعة بين سوريا والعراق، منخرطون ايضا في القتال في سوريا.
وبعد اندحار القوات العراقية في الايام الاولى من هجوم المتمردين العرب السنة، تحاول القوات الحكومية استعادة اراضي فقدت السيطرة عليها. وقال تلفزيون الدولة صباح الاحد انه تم تنفيذ غارة جوية على متمردين في تكريت (شمال) اوقعت 40 قتيلا بينهم، في حين قال شهود لوكالة فرانس برس ان سبعة اشخاص قتلوا في الهجوم على محطة بنزين في وسط المدينة. ولم يوضح الشهود ما اذا كان القتلى مسلحين ام لا.
وفي الشرق بتكريت واجه مقاتلون قوات الامن المدعومة بعشائر مؤيدة للسلطة وقتل مستشار للمحافظ.
وبالتوازي مع الجهد العسكري، دعت مراجع شيعية المواطنين الى حمل السلاح لمواجهة تقدم داعش التي اعلنت الزحف على بغداد ومدينتي كربلاء والنجف المقدستين لدى الشيعة جنوب العاصمة.
وفي شوارع مدينة الصدر ذات الغالبية الشيعية ببغداد، نفذ آلاف المتطوعين استعراضا بالسلاح اثر دعوة من مقتدى الصدر.
دبلوماسيا، يصل وزير الخارجية الاميركي جون كيري الاحد الى عمان ليبحث مع نظيره الاردني ناصر جودت "التحديات الامنية في الشرق الاوسط" بحسب دبلوماسي اميركي وهي المرحلة الاولى من مهمة بالغة الحساسية وربما مستحيلة بشان العراق.
وفي طريقه قام بزيارة مفاجئة لمصر لبضع ساعات.
وقال مسؤول في الخارجية الاميركية انه اثناء هذه الجولة في الشرق الاوسط ثم اوروبا (بروكسل وباريس) "سنحث دول المنطقة التي لديها علاقات دبلوماسية مع العراق على اخذ التهديد بالجدية ذاتها التي ناخذه".
واضاف "ثم سنؤكد على ضرورة ان يسرع القادة العراقيون في تشكيل حكومة والتجمع في هذه الحكومة" التي تجمع الجميع.
واضاف المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته ان "قسما كبيرا من التمويلات التي غذت لفترة طويلة المتطرفين تاتي من دول مجاورة" للعراق.
ولا تخفي الولايات المتحدة التي وعدت بارسال 300 مستشار عسكري لمساعدة القوات العراقية مع استبعادها ضربات جوية طالبت بها الحكومة العراقية، انتقاداتها لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي كانت دعمته في اول انتخابات في 2006.
وصرح الرئيس الاميركي باراك اوباما لشبكة "سي ان ان" مساء الجمعة "منحنا العراق فرصة لاقامة نظام ديموقراطي شامل وليعمل فوق خطوط الطائفية لتأمين مستقبل افضل لاطفالهم، ولكن مع الاسف شهدنا انهيارا في الثقة".واتهم المالكي بالخصوص بتنفيذ سياسة طائفية في بلد على حافة الفوضى الكاملة. وشدد مسؤول اميركي على ان الولايات المتحدة تشجع على تشكيل حكومة جامعة.
وهذا ما يتوقع ان يدعو كيري اليه في جولته الذي قد يزور، بحسب مصادر برلمانية، العراق. لكن الخارجية الاميركية لم تنشر اي شيء بهذا الخصوص.
ميدانيا، سيطر المتمردون العرب السنة بقيادة تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" (داعش) الاسلامي المتطرف، على ثلاث مدن جديدة في محافظة الانبار (غرب) هي القائم وراوة وعنة.
وقال الجيش العراقي الاحد انه انسحب من هذه المدن كاجراء "تكتيكي" بهدف "تحشيد الامكانيات". وقال شهود ان المتمردين سيطروا منذ السبت على القائم ومعبرها الحدودي مع سوريا.
وتقع هذه المدن قرب الطريق السيار الرابط بين سوريا ومحافظة الانبار العراقية حيث سيطر المتمردون منذ كانون الثاني/يناير على الفلوجة التي تقع على بعد 60 كلم غرب بغداد ومناطق من الرمادي.
ومنذ بدء هجومهم في 9 حزيران/يونيو، سيطر المتمردون العرب السنة على مدينة الموصل ثاني اكبر مدن البلاد وقسم كبير من محافظة نينوي (شمال) وتكريت ومناطق اخرى من محافظة صلاح الدين (شمال) وديالي (شرق) وكركوك (شمال) ، وهم يزحفون باتجاه الغرب حيث شكلت السيطرة على معبر القائم نجاحا مهما.
وعلى طول الحدود بين العراق وسوريا (600 كلم) ليس هناك الا معبرين رسميين احدهما تحت سيطرة الجيش والثاني تحت سيطرة الاكراد السنة. ويفلت قسم كبير من باقي الحدود من سيطرة القوات الحكومية العراقية والسورية. ومسلحو "داعش" الذين يطمحون الى اقامة دولتهم الاسلامية في المنطقة الواقعة بين سوريا والعراق، منخرطون ايضا في القتال في سوريا.
وبعد اندحار القوات العراقية في الايام الاولى من هجوم المتمردين العرب السنة، تحاول القوات الحكومية استعادة اراضي فقدت السيطرة عليها. وقال تلفزيون الدولة صباح الاحد انه تم تنفيذ غارة جوية على متمردين في تكريت (شمال) اوقعت 40 قتيلا بينهم، في حين قال شهود لوكالة فرانس برس ان سبعة اشخاص قتلوا في الهجوم على محطة بنزين في وسط المدينة. ولم يوضح الشهود ما اذا كان القتلى مسلحين ام لا.
وفي الشرق بتكريت واجه مقاتلون قوات الامن المدعومة بعشائر مؤيدة للسلطة وقتل مستشار للمحافظ.
وبالتوازي مع الجهد العسكري، دعت مراجع شيعية المواطنين الى حمل السلاح لمواجهة تقدم داعش التي اعلنت الزحف على بغداد ومدينتي كربلاء والنجف المقدستين لدى الشيعة جنوب العاصمة.
وفي شوارع مدينة الصدر ذات الغالبية الشيعية ببغداد، نفذ آلاف المتطوعين استعراضا بالسلاح اثر دعوة من مقتدى الصدر.
دبلوماسيا، يصل وزير الخارجية الاميركي جون كيري الاحد الى عمان ليبحث مع نظيره الاردني ناصر جودت "التحديات الامنية في الشرق الاوسط" بحسب دبلوماسي اميركي وهي المرحلة الاولى من مهمة بالغة الحساسية وربما مستحيلة بشان العراق.
وفي طريقه قام بزيارة مفاجئة لمصر لبضع ساعات.
وقال مسؤول في الخارجية الاميركية انه اثناء هذه الجولة في الشرق الاوسط ثم اوروبا (بروكسل وباريس) "سنحث دول المنطقة التي لديها علاقات دبلوماسية مع العراق على اخذ التهديد بالجدية ذاتها التي ناخذه".
واضاف "ثم سنؤكد على ضرورة ان يسرع القادة العراقيون في تشكيل حكومة والتجمع في هذه الحكومة" التي تجمع الجميع.
واضاف المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته ان "قسما كبيرا من التمويلات التي غذت لفترة طويلة المتطرفين تاتي من دول مجاورة" للعراق.
ولا تخفي الولايات المتحدة التي وعدت بارسال 300 مستشار عسكري لمساعدة القوات العراقية مع استبعادها ضربات جوية طالبت بها الحكومة العراقية، انتقاداتها لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي كانت دعمته في اول انتخابات في 2006.
وصرح الرئيس الاميركي باراك اوباما لشبكة "سي ان ان" مساء الجمعة "منحنا العراق فرصة لاقامة نظام ديموقراطي شامل وليعمل فوق خطوط الطائفية لتأمين مستقبل افضل لاطفالهم، ولكن مع الاسف شهدنا انهيارا في الثقة".واتهم المالكي بالخصوص بتنفيذ سياسة طائفية في بلد على حافة الفوضى الكاملة. وشدد مسؤول اميركي على ان الولايات المتحدة تشجع على تشكيل حكومة جامعة.
وهذا ما يتوقع ان يدعو كيري اليه في جولته الذي قد يزور، بحسب مصادر برلمانية، العراق. لكن الخارجية الاميركية لم تنشر اي شيء بهذا الخصوص.


الصفحات
سياسة









