ويسيطر مسلحون من تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" وتنظيمات سنية متطرفة اخرى منذ اكثر من عشرة ايام على مناطق واسعة في شمال العراق ووسطه وغربه بينها مدن رئيسية مثل الموصل (350 كلم شمال بغداد) وتكريت (160 كلم شمال بغداد).
وقد اعلن تنظيم "الدولة الاسلامية"، اقوى التنظيمات الاسلامية المتطرفة التي تقاتل في العراق وسوريا، عن نيته الزحف نحو بغداد ومحافظتي كربلاء والنجف اللتين تضمان مراقد شيعية.
وسيطر اليوم مسلحو هذه التنظيمات المتطرفة على مدينتين اضافيتين في محافظة الانبار الغربية هما راوة وعنه القريبتين من القائم (340 كلم غرب بغداد) والتي فرض هؤلاء سيطرتهم عليها امس السبت بعد تراجع القوات الحكومية.
وقال المتحدث باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة العراقية الفريق قاسم عطا في مؤتمر صحافي في بغداد اليوم "كاجراء تكتيكي ولغرض اعادة انفتاح القطاعات في قيادة الجزيرة والبادية تم انفتاح هذه القطاعات في اماكن قوية لكي يكون هناك تامين لمبدا اساسي وهو القيادة والسيطرة".
واضاف "هذا الموقف يخص راوة وعنه والقائم، والقوات الامنية متواجدة لاعادة الانفتاح، ربما تنسحب من منطقة هنا لتقوية منطقة اخرى".
وتابع "هذا قرار اتخذه القادة، وهذا ما يطلق عليه اعادة انفتاح القوات، ونقول الاجراءات تسير بشكل جيد لتحشيد الامكانيات وضمان قوة هذه المناطق (...) وانسحاب القطاعات هو لغرض اعادة الانفتاح".
واكد مصدر عسكري وشهود عيان لوكالة فرانس برس اليوم ان المسلحين سيطروا في الساعات الماضية على راوة وعنه بعد انسحاب القوات الحكومية منها.
وفي وقت لاحق، اعلنت مصادر امنية وطبية ان المسلحين قتلوا 21 شخصا من وجهاء راوة وعنه عن طريق اغتيالهم رميا بالرصاص في الشوارع عقب انسحاب القوات الحكومية ودخولهم الى المدينتين.
وفي محافظة صلاح الدين، شنت القوات العراقية غارة على موقع لمسلحين وسط مدينة تكريت، ما ادى الى مقتل عدد من الاشخاص، فيما صد مسلحون موالون للحكومة هجوما على ناحية العلم شرق المدينة الواقعة على بعد 160 كلم شمال بغداد. وافاد شهود عيان لوكالة فرانس برس ان سبعة اشخاص قتلوا واصيب 13 اخرون في الضربة الجوية في تكريت التي ذكروا انها استهدفت محطة لتعبئة الوقود.
من جهتها، اعلنت قناة "العراقية" الحكومية ان القوات الجوية العراقية وبالتنسيق مع جهاز مكافحة الارهاب "نفذت ضربة جوية استهدفت مسلحي داعش في تكريت اسفرت عن مقتل" اربعين من مسلحي التنظيم على الاقل.
وفي ناحية العلم الواقعة شرق مدينة تكريت،، قتلت مستشارة محافظ صلاح الدين الشيخة امية ناجي الجبارة بنيران قناص اثناء هجوم شنه مسلحون في محاولة للسيطرة على الناحية.
وقال مقدم في الشرطة لفرانس برس ان "مسلحين شنوا مساء امس (السبت) هجوما على الناحية من محورين (...) والاشتباكات لا تزال جارية".
في موازاة ذلك، سلم عناصر تنظيم داعش جثث 15 شخصا من سكان قرية البشير الشيعية التركمانية جنوب كركوك (240 كلم شمال بغداد) التي سقطت في ايدي هذا التنظيم قبل ايام، الى ذويهم بعد وساطة شيوخ عشائر عربية سنية. دبلوماسيا، بدا وزير الخارجية الاميركي جون كيري الاحد جولة في الشروق يبحث خلالها "التحديات الامنية في الشرق الاوسط" بحسب دبلوماسي اميركي، حيث قام بزيارة مفاجئة لمصر اليوم لبضع ساعات.
وقال كيري في القاهرة ان الولايات المتحدة ليست مسؤولة عن ازمة العراق وليس عليها "اختيار قادته"، داعيا المسؤولين في السلطة الى تجاوز الانقسامات الطائفية مشددا عل ان تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" يمثل "تهديدا ليس فقط للعراق بل للمنطقة باسرها".
وذكر مسؤول في الخارجية الاميركية انه اثناء هذه الجولة في الشرق الاوسط ثم اوروبا (بروكسل وباريس) "سنحث دول المنطقة التي لديها علاقات دبلوماسية مع العراق على اخذ التهديد بالجدية ذاتها التي ناخذه".
واضاف "ثم سنؤكد على ضرورة ان يسرع القادة العراقيون في تشكيل حكومة" جامعة.
ولا تخفي الولايات المتحدة التي اعلنت استعدادها لارسال 300 مستشار عسكري لمساعدة القوات العراقية مع استبعادها ضربات جوية طالبت بها الحكومة العراقية، انتقاداتها لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي كانت دعمته في اول انتخابات في 2006.
وفي طهران، حذر الرئيس الايراني حسن روحاني اليوم "الدول التي تدعم الارهابيين باموال البترودولار"، ملمحا بذلك الى السعودية وقطر اللتين تتهمهما ايران بتمويل مسلحي داعش.
من جهته اكد المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية اية الله علي خامنئي "معارضته التامة" لاي تدخل اجنبي في العراق، منتقدا رغبة الولايات المتحدة في "الافادة من جهلة ومتطرفين".
وقد اعلن تنظيم "الدولة الاسلامية"، اقوى التنظيمات الاسلامية المتطرفة التي تقاتل في العراق وسوريا، عن نيته الزحف نحو بغداد ومحافظتي كربلاء والنجف اللتين تضمان مراقد شيعية.
وسيطر اليوم مسلحو هذه التنظيمات المتطرفة على مدينتين اضافيتين في محافظة الانبار الغربية هما راوة وعنه القريبتين من القائم (340 كلم غرب بغداد) والتي فرض هؤلاء سيطرتهم عليها امس السبت بعد تراجع القوات الحكومية.
وقال المتحدث باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة العراقية الفريق قاسم عطا في مؤتمر صحافي في بغداد اليوم "كاجراء تكتيكي ولغرض اعادة انفتاح القطاعات في قيادة الجزيرة والبادية تم انفتاح هذه القطاعات في اماكن قوية لكي يكون هناك تامين لمبدا اساسي وهو القيادة والسيطرة".
واضاف "هذا الموقف يخص راوة وعنه والقائم، والقوات الامنية متواجدة لاعادة الانفتاح، ربما تنسحب من منطقة هنا لتقوية منطقة اخرى".
وتابع "هذا قرار اتخذه القادة، وهذا ما يطلق عليه اعادة انفتاح القوات، ونقول الاجراءات تسير بشكل جيد لتحشيد الامكانيات وضمان قوة هذه المناطق (...) وانسحاب القطاعات هو لغرض اعادة الانفتاح".
واكد مصدر عسكري وشهود عيان لوكالة فرانس برس اليوم ان المسلحين سيطروا في الساعات الماضية على راوة وعنه بعد انسحاب القوات الحكومية منها.
وفي وقت لاحق، اعلنت مصادر امنية وطبية ان المسلحين قتلوا 21 شخصا من وجهاء راوة وعنه عن طريق اغتيالهم رميا بالرصاص في الشوارع عقب انسحاب القوات الحكومية ودخولهم الى المدينتين.
وفي محافظة صلاح الدين، شنت القوات العراقية غارة على موقع لمسلحين وسط مدينة تكريت، ما ادى الى مقتل عدد من الاشخاص، فيما صد مسلحون موالون للحكومة هجوما على ناحية العلم شرق المدينة الواقعة على بعد 160 كلم شمال بغداد. وافاد شهود عيان لوكالة فرانس برس ان سبعة اشخاص قتلوا واصيب 13 اخرون في الضربة الجوية في تكريت التي ذكروا انها استهدفت محطة لتعبئة الوقود.
من جهتها، اعلنت قناة "العراقية" الحكومية ان القوات الجوية العراقية وبالتنسيق مع جهاز مكافحة الارهاب "نفذت ضربة جوية استهدفت مسلحي داعش في تكريت اسفرت عن مقتل" اربعين من مسلحي التنظيم على الاقل.
وفي ناحية العلم الواقعة شرق مدينة تكريت،، قتلت مستشارة محافظ صلاح الدين الشيخة امية ناجي الجبارة بنيران قناص اثناء هجوم شنه مسلحون في محاولة للسيطرة على الناحية.
وقال مقدم في الشرطة لفرانس برس ان "مسلحين شنوا مساء امس (السبت) هجوما على الناحية من محورين (...) والاشتباكات لا تزال جارية".
في موازاة ذلك، سلم عناصر تنظيم داعش جثث 15 شخصا من سكان قرية البشير الشيعية التركمانية جنوب كركوك (240 كلم شمال بغداد) التي سقطت في ايدي هذا التنظيم قبل ايام، الى ذويهم بعد وساطة شيوخ عشائر عربية سنية. دبلوماسيا، بدا وزير الخارجية الاميركي جون كيري الاحد جولة في الشروق يبحث خلالها "التحديات الامنية في الشرق الاوسط" بحسب دبلوماسي اميركي، حيث قام بزيارة مفاجئة لمصر اليوم لبضع ساعات.
وقال كيري في القاهرة ان الولايات المتحدة ليست مسؤولة عن ازمة العراق وليس عليها "اختيار قادته"، داعيا المسؤولين في السلطة الى تجاوز الانقسامات الطائفية مشددا عل ان تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" يمثل "تهديدا ليس فقط للعراق بل للمنطقة باسرها".
وذكر مسؤول في الخارجية الاميركية انه اثناء هذه الجولة في الشرق الاوسط ثم اوروبا (بروكسل وباريس) "سنحث دول المنطقة التي لديها علاقات دبلوماسية مع العراق على اخذ التهديد بالجدية ذاتها التي ناخذه".
واضاف "ثم سنؤكد على ضرورة ان يسرع القادة العراقيون في تشكيل حكومة" جامعة.
ولا تخفي الولايات المتحدة التي اعلنت استعدادها لارسال 300 مستشار عسكري لمساعدة القوات العراقية مع استبعادها ضربات جوية طالبت بها الحكومة العراقية، انتقاداتها لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي كانت دعمته في اول انتخابات في 2006.
وفي طهران، حذر الرئيس الايراني حسن روحاني اليوم "الدول التي تدعم الارهابيين باموال البترودولار"، ملمحا بذلك الى السعودية وقطر اللتين تتهمهما ايران بتمويل مسلحي داعش.
من جهته اكد المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية اية الله علي خامنئي "معارضته التامة" لاي تدخل اجنبي في العراق، منتقدا رغبة الولايات المتحدة في "الافادة من جهلة ومتطرفين".


الصفحات
سياسة









