وتنتظر يونكر مهمة معقدة تتمثل في إيجاد التوازن ليس فقط في توزيع المناصب التي سيحتلها مرشحون ينتمون إلى الأحزاب الفائزة في اانتخابات 25 آيار/مايو الماضي البرلمانية، ولكن أيضاً بين الدول الصغيرة والكبيرة، وتلك قديمة العضوية في التكتل وحديثة العهد به.
أما التحدي الأكبر الذي يواجه يونكر، رئيس وزراء لوكسمبورغ السابق، حالياً هو عدم توفر عدد كاف من النساء بشكل
يؤهله من الحصول على موافقة البرلمان، الذي طالب بضرورة وجود عشر نساء على الأقل من أصل 28 هم عدد الدول الأعضاء في التكتل.
وتقول المفوضية الأوروبية أن يونكر يتابع مفاوضاته مع الدول الأعضاء في مسعى لحثها على ترشيح نساء قبل القمة الإستثنائية في نهاية الشهر الجاري و التي من المقرر أن يتم خلالها الموافقة على تشكيلة الجهاز التنفيذي الأوروبي قبل تحويل الأمر إلى البرلمان، خاصة تسمية الشخص الذي سيشغل منصب الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية وتحتله حالياً البريطانية كاثرين آشتون.
وقد أثار قيام العديد من الحكومات بترشيح رجال للمفوضية الأوروبية، فيما لم يحسم البعض الآخر قراره بعد، حالة غضب في الأوساط النسائية الأوروبية، التي ترى في الأمر " تعبيراً عن حالة من الذكورية المعتادة"، على حد وصفها
وفي هذا الإطار، تؤكد البرلمانية الأوروبية سيلفي غولارد، من مجموعة التحالف الليبرالي- فرنسا، أن عدم تقديم نساء لتولي حقائب هامة هو عبارة عن قصر نظر من الحكومات، "وهو لا يعني بحال من الأحوال عدم توفر كفاءات نسائية كافية في دول التكتل الموحد"، وفق كلامها.
ووجهت البرلمانية الأوروبية، في تصريحات لها، انتقاداً لاذعاً لبلادها، فرنسا، التي كانت صوتت مؤخراً على قرار يقضي برفع عدد النساء في المناصب العليا، فيما أرسلت مرشحاً إلى المفوضية هو الوزير السابق بيير موسكوفيتشي.
وركزت على التناقض في الرسالة التي توجهها أوروبا للعالم، وقالت في هذا الصدد "فنحن نأسف لقيام بوكو حرام باختطاف
فتيات، ولكننا نوصل رسالة الى المتعصبين مفادها أننا داخل حدودنا لدينا فصل واضح بين الجنسين"، على حد تعبيرها
وحول مسألة تحديد حصص للنساء في المناصب الأوروبية العليا، أكدت البرلمانية الأوروبية أن "العقلية الذكورية" الموجودة حالياً قد تدفع بهذا الاتجاه، مشيرة أن الأمر يجب أن لايتخذ ذريعة لتعيين زوجات أو صديقات، بل يجب إيجاد نساء من ذوي الكفاءة والقدرة اللازمة و"هن كثر" في أوروبا.
ويذكر أن عدد المرشحات لمنصب في المفوضية الأوروبية حالياً لا يتجاوز الأربع، بينهما سيدتان كانتا سابقاً في تشكيلة باروسو، وهما البلغارية كريستالينا جيورجيفا والسويدية سيسيليا مالمستروم.
ويأتي ترشيح إيطاليا لوزيرة الخارجية فيديريكا موغيريني لخلافة آشتون بمثابة معونة ليونكر الذي يسعى لزيادة عددهن في مفوضيته القادمة.
أما التحدي الأكبر الذي يواجه يونكر، رئيس وزراء لوكسمبورغ السابق، حالياً هو عدم توفر عدد كاف من النساء بشكل
يؤهله من الحصول على موافقة البرلمان، الذي طالب بضرورة وجود عشر نساء على الأقل من أصل 28 هم عدد الدول الأعضاء في التكتل.
وتقول المفوضية الأوروبية أن يونكر يتابع مفاوضاته مع الدول الأعضاء في مسعى لحثها على ترشيح نساء قبل القمة الإستثنائية في نهاية الشهر الجاري و التي من المقرر أن يتم خلالها الموافقة على تشكيلة الجهاز التنفيذي الأوروبي قبل تحويل الأمر إلى البرلمان، خاصة تسمية الشخص الذي سيشغل منصب الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية وتحتله حالياً البريطانية كاثرين آشتون.
وقد أثار قيام العديد من الحكومات بترشيح رجال للمفوضية الأوروبية، فيما لم يحسم البعض الآخر قراره بعد، حالة غضب في الأوساط النسائية الأوروبية، التي ترى في الأمر " تعبيراً عن حالة من الذكورية المعتادة"، على حد وصفها
وفي هذا الإطار، تؤكد البرلمانية الأوروبية سيلفي غولارد، من مجموعة التحالف الليبرالي- فرنسا، أن عدم تقديم نساء لتولي حقائب هامة هو عبارة عن قصر نظر من الحكومات، "وهو لا يعني بحال من الأحوال عدم توفر كفاءات نسائية كافية في دول التكتل الموحد"، وفق كلامها.
ووجهت البرلمانية الأوروبية، في تصريحات لها، انتقاداً لاذعاً لبلادها، فرنسا، التي كانت صوتت مؤخراً على قرار يقضي برفع عدد النساء في المناصب العليا، فيما أرسلت مرشحاً إلى المفوضية هو الوزير السابق بيير موسكوفيتشي.
وركزت على التناقض في الرسالة التي توجهها أوروبا للعالم، وقالت في هذا الصدد "فنحن نأسف لقيام بوكو حرام باختطاف
فتيات، ولكننا نوصل رسالة الى المتعصبين مفادها أننا داخل حدودنا لدينا فصل واضح بين الجنسين"، على حد تعبيرها
وحول مسألة تحديد حصص للنساء في المناصب الأوروبية العليا، أكدت البرلمانية الأوروبية أن "العقلية الذكورية" الموجودة حالياً قد تدفع بهذا الاتجاه، مشيرة أن الأمر يجب أن لايتخذ ذريعة لتعيين زوجات أو صديقات، بل يجب إيجاد نساء من ذوي الكفاءة والقدرة اللازمة و"هن كثر" في أوروبا.
ويذكر أن عدد المرشحات لمنصب في المفوضية الأوروبية حالياً لا يتجاوز الأربع، بينهما سيدتان كانتا سابقاً في تشكيلة باروسو، وهما البلغارية كريستالينا جيورجيفا والسويدية سيسيليا مالمستروم.
ويأتي ترشيح إيطاليا لوزيرة الخارجية فيديريكا موغيريني لخلافة آشتون بمثابة معونة ليونكر الذي يسعى لزيادة عددهن في مفوضيته القادمة.


الصفحات
سياسة









