تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


الهجوم على التيفور تصميم إسرائيلي على طرد الإيرانيين من سوريا








ذكرت صحيفة “هآرتس” أن الهجوم الذي حصل على قاعدة “التيفور” والذي أُلقي باللوم به على إسرائيل يدخل ضمن سياقين محتملين: الأول سياق تكتيكي، يستهدف شحنات أسلحة، أو نظام تسليح كان على وشك الانتشار.


  وأشارت الصحيفة إلى أن السياق الثاني، له بعد استراتيجي، حيث يأتي الهجوم، في نفس الأسبوع الذي تقدم فيه نظام الأسد بمساعدة روسيا وإيران لاستعادة السيطرة على جنوب سورية، الأمر الذي سيمكنه من العودة إلى حدود مرتفعات الجولان.
كما أن الاستهداف أتى قبل ثلاثة أيام من الاجتماع المرتقب بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو.
وترى الصحيفة أن الرسالة من وراء الهجوم واضحة، وهي أن إسرائيل “مصممة على حماية مصالحها ولا تخاف من التحفظات الروسية أو أي رد فعل إيراني”.
وتطرح الصحيفة رؤية جديدة للوضع في الجنوب السوري، حيث تنفي التقارير التي تسربت في الأشهر الأخيرة عن تفاهمات إسرائيلية روسية بخصوص تقدم نظام الأسد.
أما بالنسبة للتطورات الأخيرة، فتركز إسرائيل، بحسب الصحيفة، على اهتمامها المعلن بـ”طرد الإيرانيين وميليشياتهم من جميع الأراضي السورية، خصوصا تلك التي في الجنوب”.
وكانت موسكو قد ألمحت إلى نيتها إبعاد الإيرانيين 80 كيلومتر عن الحدود، إلا أن إسرائيل ترى عدم وضوح في درجة الالتزام الروسي للقيام بهذه المهمة، وفقا للصحيفة.
وتشير الصحيفة إلى أن إسرائيل ترى أنه من غير الكافي رسم خط مصطنع في الرمال على بعد عشرات الكيلومترات على الحدود مع سورية، لأن إيران تمتلك أسلحة لديها القدرة على قطع مسافات تتجاوز الخطوط التي يتم الحديث عنها.
وبناء عليه تتخذ إسرائيل موقفا رافضا للوجود الإيراني كلياً في سورية، حيث تعلن أنه طالما يوجد وجود إيراني في سورية، سواء مباشر أو غير مباشر، فإنها ستشعر بالتهديد، ولذلك يقدم نتنياهو مطلباً بعيد المدى، ويسعى إلى فرضه، على الرغم من المخاطر المترتبة على التدخل الإسرائيلي ضد القواعد الإيرانية في سورية.

صحيفة “هآرتس”
الاربعاء 11 يوليو 2018