وكان المؤتمر الوطني العام الليبي قد فشل مبكرا الاحد في اختيار رئيس وزراء جديد لان المرشح الفائز لم يحصل على عدد الاصوات اللازمة لنيل ثقة البرلمان.
وخلال الدورة الثانية تقدم احمد معيتيق وهو رجل اعمال من مصراتة (غرب) على عمر الحاسي من بنغازي (شرق) بحصوله على 73 مقابل 43 صوتا.
لكن معيتيق لم يحصل سوى على 113 صوتا من الاصوات ال120 اللازمة لنيل ثقة البرلمان في الدورة الثالثة.
واعلن نائب رئيس البرلمان عز الدين العوامي نتائج التصويت في نهاية الجلسة وسط اجواء من الفوضى لان النواب طلبوا مواصلة المفاوضات لاقناع اعضاء بمنح الثقة لمعيتيق والحصول على الاصوات ال120 اللازمة وفقا لصور بثها التلفزيون الوطني مباشرة.
وكان المؤتمر العام اعلى سلطة في البلاد، عين عبد الله الثني رئيسا للوزراء بالوكالة بعد ان اقال في 11 آذار/مارس علي زيدان اثر صراع بين السلطة التنفيذية والتشريعية. ويتوقع ان يبقى الثني في منصبه.
ومن اصل سبعة مرشحين وصل احمد معيتيق وعمر الحاسي في الصدارة الثلاثاء بحصولهما على 67 و34 صوتا على التوالي من اصل 152 نائبا حضروا الجلسة في الدورة الاولى.
والدورة الثانية علقت بسبب هجوم شنته مجموعة مسلحة لا تزال دوافعها مجهولة، على مقر البرلمان.
والاحد شارك 152 نائبا من اصل 185 في الاقتراع الذي سبقته مباحثات حول الاسلوب الواجب اعتماده للاختيار بين المرشحين.
واقترح نواب انتخاب رئيس الوزراء الجديد بالغالبية المطلقة، لانه يرجح الا يحصل اي من المرشحين على الاصوات ال120 اللازمة في الدورة الثانية.
وتم ايجاد تسوية صباح الاحد وفق ما قال احد النواب تقضي بانتخاب رئيس الوزراء بالغالبية المطلقة.
لكن للحصول على ثقة البرلمان يتعين على الفائز الحصول على 120 صوتا في الدورة الثالثة.


الصفحات
سياسة









