تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


بريطانيا تحث على تسريع التحقيق حول استخدام الكلور في سوريا






لندن - حث وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الاربعاء منظمة حظر الاسلحة الكيميائية على اجراء تحقيقها حول ادعاءات بتنفيذ هجمات بالكلور في سوريا في اسرع وقت ممكن.


  وكانت منظمة حظر الاسلحة الكيميائية اعلنت الثلاثاء عن ارسال بعثة لتقصي الحقائق حول معلومات عن استخدام قوات النظام السوري الكلور في هجمات على المدنيين.
وقال هيغ في بيان ان "بريطانيا تضغط بشدة لضمان حصول تحقيق وندعو منظمة حظر الاسلحة الكيميائية لتنفيذ مهمتها بشكل عاجل".
واضاف ان "الوقت هو الاساس في تقديم الحقائق كاملة. يجب ان تمنح البعثة القدرة على الوصول الى كافة المواقع وان يسمح لها باجراء تحقيقها من دون اي تدخلات او تأخير".
واشارت بريطانيا الى انها مستعدة لتقديم اي مساعدة للمنظمة في تحقيقها في الادعاءات "المقززة".
واعتبر هيغ ان "على المجتمع الدولي ان يكون جاهزا لمحاسبة اي شخص استخدم الاسلحة الكيميائية على جرائمه".
وتدمر المنظمة والامم المتحدة الاسلحة الكيميائية السورية بعد اتفاق تم التوصل اليه بين روسيا والولايات المتحدة العام الماضي بعد حصول هجمات باسلحة كيميائية في آب/اغسطس وجهت اصابع الاتهام بالمسؤولية عنها الى النظام السوري.
وتحدثت دول غربية ابرزها الولايات المتحدة وفرنسا مؤخرا عن "شبهات" و"معلومات" عن لجوء النظام الى غاز الكلور في قصفه مناطق تسيطر عليها المعارضة، لا سيما بلدة كفرزيتا في ريف حماة في 12 نيسان/ابريل.
واشارت صحيفة ديلي تلغراف الى تحاليل جرت في مختبر لم يكشف عنه على عينات من التربة من ثلاثة مواقع لهجمات مفترضة وكشفت عن "اثار مرتفعة ولا لبس فيها للكلور والامونيا" وهما مادتان سامتان لكنهما شائعتا الاستخدام.

ا ف ب
الاربعاء 30 أبريل 2014