تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


تدهور "مقلق" لحقوق الانسان في شرق اوكرانيا وروسيا تنتقد




كييف - ذكر تقرير للامم المتحدة نشر اليوم الجمعة ان وضع حقوق الانسان شهد "تدهورا مقلقا" في شرق اوكرانيا الذي يشهد تمردا مسلحا مواليا لروسيا التي ردت على الفور معتبرة انه "غير موضوعي". ويورد التقرير "امثلة متعددة محددة لعمليات قتل وتعذيب وضرب مبرح وخطف وتهديد ومضايقات جنسية وغالبيتها تقوم بها مجموعات معارضة للحكومة منظمة ومسلحة بشكل جيد في شرق البلاد".


ودعت المفوضة العليا للامم المتحدة لحقوق الانسان نافي بيلاي الذين يملكون تأثيرا على المجموعات المسلحة في شرق اوكرانيا الى "فعل ما بوسعهم للجم هؤلاء الرجال الذين يبدون مصممين على تمزيق البلاد".
وانتقدت وزارة الخارجية الروسية التقرير. وقالت ان "غياب الموضوعية الكامل والتناقضات الصارخة والمعايير المزدوجة لا تترك مجالا للشك بان المعدين (للتقرير) كانوا يمارسون عملا سياسيا محددا يهدف الى تبييض صورة السلطات التي نصبت نفسها في كييف".

وندد التقرير الذي يغطي فترة تمتد من الثاني من نيسان/ابريل الى السادس من ايار/مايو ب"المضايقات" و"الاضطهادات" بحق التتار في القرم وهم اقلية مسلمة في شبه الجزيرة التي الحقت بروسيا في اذار/مارس.
وقال ان التتار يواجهون مشاكل عدة تتعلق "بحرية التحرك وحالات مضايقات مادية وقيود مفروضة على وسائل الاعلام ومخاوف من اضطهاد ديني للمسلمين بينهم الذين يمارسون الشعائر الدينية وتهديد مدعي القرم (...) بانهاء عمل برلمان تتار القرم". واضاف ان "اكثر من 7200 شخص يتحدرون من القرم -- معظمهم من التتار -- اصبحوا نازحين في مناطق اخرى في اوكرانيا".

و قد انتقدت روسيا اليوم الجمعة تقرير الامم المتحدة حول حقوق الانسان في اوكرانيا معتبرة انه غير موضوعي وله دوافع سياسية. وصرحت وزارة الخارجية الروسية في بيان ان "غياب الموضوعية الكامل والتناقضات الصارخة والمعايير المزدوجة لا تترك مجالا للشك بان المعدين (التقرير) كانوا يمارسون عملا سياسيا محددا يهدف الى تبييض صورة السلطات التي نصبت نفسها في كييف".

وكان التقرير اشار الى تدهور "مقلق" لحقوق الانسان في مناطق الانفصاليين الموالين لموسكو في شرق البلاد.
وتحدث التقرير عن "عمليات قتل وتعذيب وضرب مبرح وخطف وتهديد ومضايقات جنسية وغالبيتها تقوم بها مجموعات معارضة للحكومة منظمة ومسلحة بشكل جيد في شرق البلاد".

ودعت المفوضة العليا للامم المتحدة لحقوق الانسان نافي بيلاي الذين يملكون تأثيرا على المجموعات المسلحة في شرق اوكرانيا الى "فعل ما بوسعهم للجم هؤلاء الرجال الذين يبدون مصممين على تمزيق البلاد".
وقالت الخارجية الروسية ان التقرير "لا يذكر اي كلمة" مثلا عن مقتل نحو اربعين شخصا موالين لروسيا مطلع ايار/مايو في اوديسا جنوب اوكرانيا.

ا ف ب
الجمعة 16 مايو 2014