تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


تقرير يكشف عمليات سرية ل"اف بي آي" دفع خلالها مسلمون لارتكاب اعتداءات




واشنطن - شانتال فاليري - كشف تقرير لمنظمة حقوقية الاثنين ان مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) "حث" و"دفع اموالا" في بعض الحالات لاميركيين مسلمين لارتكاب اعتداءات، ربما لم تكن لتخطر ببالهم، بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001.


وهذه العمليات التي تعتبر سلاحا ذا حدين، يندس خلالها عنصر من اف بي آي في اوساط مسلمين داخل مسجد او مدرسة، تعد غير قانونية في بعض البلدان مثل فرنسا.

واثناء زيارة الى النروج دعا وزير العدل الاميركي اريك هولدر في اوسلو في الثامن من تموز/يوليو الى تعميمها بغية كشف مؤامرات محتملة لارتكاب اعتداءات من قبل اوروبيين اشتد تطرفهم بعد ذهابهم الى سوريا.

وقال هولدر انذاك ان هذه العمليات التي اعدها اف بي آي لمكافحة الجريمة المنظمة ثم وسعها لتشمل الارهاب بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001، تجري "بدقة وحذر كبيرين من اجل الحرص (...) على ان لا يقع المشبوهون في شرك او يحرمون من حقوقهم القانونية".

لكن منظمة هيومن رايتس ووتش تتهم في تقريرها قوات الامن بانها "حولت في بعض الحالات افرادا يحترمون القانون الى ارهابيين من خلال اقتراحها عليهم فكرة ارتكاب عمل ارهابي".

وفي وثيقتها التي تقع في 214 صفحة درست هيومن رايتس ووتش "بعمق" 27 مثالا واضحا حول نحو 500 قضية ارهاب تولتها المحاكم الاميركية منذ اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر.

وحتى وان رفضوا التعميم فان معدي التقرير يعتبرون ان نصف ادانات "الذين يمكن ان يتحولوا الى ارهابيين" ناتجة عن عمليات كهذه. وفي 30% من الحالات لعب العميل المندس دورا ناشطا في تدبير المؤامرة.

وقال اندريا براسو احد واضعي التقرير "قيل للاميركيين ان حكومتهم تضمن امنهم من خلال منع او معاقبة الارهاب داخل الولايات المتحدة".

واستطرد "لكن اذا دققتم في الامر ستجدون ان عددا من هؤلاء الاشخاص ما كانوا ليرتكبوا هذه الجريمة لو لم تحثهم قوات الامن وتدفعهم وحتى تقدم لهم المال في بعض الاحيان لارتكاب اعمال ارهابية".


واشارت الدراسة خصوصا الى قضية اربعة متهمين في نيوبره بالتخطيط لاعتداءات على كنس وقاعدة عسكرية اميركية في العام 2009، بينما رأى قاض ان الحكومة "قدمت لهم الفكرة والوسائل ومهدت الطريق" وحولتهم بذلك الى "ارهابيين".

وبعد ان استصرحت 215 شخصا متهمين او مدانين هم شخصيا، واقرباء لهم ومحامين وقضاة او مدعين عامين، اتهمت هيومن رايتس ووتش السلطات بتعمد استهداف المسلمين.

وفند المتحدث باسم وزارة العدل مارك ريموندي ذلك مؤكدا ان هذه العمليات التي تصادق عليها المحكمة العليا، "اداة لها قيمة كبيرة لحماية البلاد من الارهاب".

وبحسب هيومن رايتس ووتش فان اف بي آي تستهدف غالبا اشخاصا ضعفاء يعانون من اضطرابات عقلية ونفسية.
واورد التقرير حالة رضوان فردوس الذي حكم عليه بالسجن 17 عاما في سن السابعة والعشرين لانه اراد مهاجمة مقر البنتاغون والكونغرس بطائرات مسيرة بدون طيار محشوة بالمتفجرات. وقال احد رجال الاف بي ىي ان فردوس يعاني بالتأكيد من مشاكل عقلية.

وكرر الخبير مايك جرمان من برينان سنتر وكان عميلا سابقا في اف بي آي، التعبير عن "مخاوفه ازاء تجاوزات اف بي آي في مجال مكافحة الارهاب، "فهم ينتهكون الحياة الخاصة والحريات المدنية وليسوا فاعلين في مواجهة التهديدات الحقيقية".

وقال الخبير في شؤون الامن الوطني جي ام برغر "ان المعضلة الحقيقية هنا هي كيف تتصرف قوات الامن عندما تعلم ان شخصا ما يتحدث عن عمل عنف او ارهابي".

واضاف لوكالة فرانس برس "ان كان بالامكان رسم حدود" بين التهديدات الحقيقية وبين تصرفات مجرد ناشطين، فان "فهم التطرف بشكل افضل يمكن ان يقود الى مشاكل اقل".


ا ف ب
الثلاثاء 22 يوليو 2014