فقد فسر المحللون طلب الرئيس الاميركي الاحد من رئيس الوزراء الاسرائيلي بمثابة تحذير، فيما اسفر النزاع بين اسرائيل وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) عن سقوط حوالى 1040 قتيلا فلسطينيا في قطاع غزة في خلال ثلاثة اسابيع.
وذكرت اذاعة الجيش الاسرائيلي ان اوباما اتصل هاتفيا بنتانياهو ليقدم له "مطلبه"، فيما كان الاخير يترأس اجتماعا للحكومة الامنية اضطر لوقفه. وعندما انتهى الاتصال الهاتفي اجتمعت الحكومة مجددا لكن بدون ان تتخذ اي قرار. وبالفعل لم تعط اسرائيل اي جواب رسمي للحليف الاميركي. لكن على الارض بدأ الجيش بتطبيق فعلي لتهدئة هشة في القطاع الفلسطيني تتخللها معارك وضربات بين الحين والاخر.
وفي الثامن من تموز/يوليو شنت اسرائيل هجوما عسكريا واسع النطاق على قطاع غزة بهدف وقف اطلاق الصواريخ منه كما تقول والقضاء ايضا على القدرات العسكرية لحركة حماس التي تسيطر على القطاع.
وسعى وزير الخارجية الاميركي جون كيري طوال الاسبوع المنصرم بدون نتيجة الى انتزاع اتفاق يضع حدا لحمام الدم، وذلك في اطار مهمة في المنطقة.
وقد حمل المعلقون الاسرائيليون مسؤولية التوتر الجديد مع واشنطن الى كيري الذي يبدو كبش محرقة مفضل لديهم وقد وصفوه بغير الكفوء.
وانتقد كيري لنقله اقتراحا لوقف اطلاق نار الى الحكومة الاسرائيلية الجمعة اعتبر انه يميل لمصحلة حماس.
وقال ناحوم بارنيا كاتب الافتتاحيات الشهير في صحيفة يديعوت احرونوت ساخرا "انه صديق لاسرائيل، لكن مع اصدقاء مثله الافضل احيانا التفاوض مع اعداء".
واضاف ان "الادارة الاميركية تجد نفسها في الجانب السيء من الطاولة في حرب غزة، وكل هذا بسبب النوايا الطيبة لدى رجل واحد هو جون كيري".
ومن الاوصاف التي وصف بها وزير الخارجية الاميركي، "فيل في محل للخزف" و"هاو يظن نفسه الوحيد القادر على تسوية مشاكل العالم بمجرد حضوره".
وذهب الموقع الاخباري الالكتروني "والا" ابعد من ذلك واتهمه بتطبيق "سياسة ادارة اوباما التي تدعم جماعة الاخوان المسلمين" التي تنبثق منها حماس.
واعتبر هذا الموقع ان الولايات المتحدة "غرست خنجرا في ظهر حسني مبارك" الرئيس المصري السابق الذي كان حليفا وفيا للولايات المتحدة واطيح من الحكم في 2011 تحت ضغط انتفاضة شعبية.
وهذه العدائية الدبلوماسية تستفيض على الساحة السياسية الداخلية حيث لم ينج منها نتانياهو الذي يعطي الانطباع بانه يرضخ للضغوط الاميركية.
وقد تلقى سيلا من انتقادات "الصقور" في حكومته الامر الذي يضعف غالبيته.
وقال وزير الزراعة يائير شامير نجل رئيس الوزراء الاسبق اسحق شامير والعضو في حزب اسرائيل بيتنا القومي المتطرف "لقد هدرنا الوقت ولم ينجح جيشنا العظيم من انجاز العمل، انه امر مؤسف".
واعتبر وزير الاسكان اوري ارييل وهو مستوطن ومسؤول في حزب البيت اليهودي القومي الديني انه كان يجدر باسرائيل ان تشن "عملية اسرع بكثير واقسى واكثر حزما بغية السماح للجيش الاسرائيلي بالانتصار". ووجه ارييل انتقادا مبطنا الى نتانياهو يتهمه بالرضوخ لضغوط البيت الابيض، وقال "ينبغي احيانا القبول بدفع ثمن سياسي عندما يكون امن الاسرائيليين في خطر".
واتهم بن كاسبين وهو كاتب افتتاحيات اخر يتمتع بنفوذ، رئيس الوزراء ب"الجبن" اخذا عليه "عدم امتلاكه الشجاعة لدفع" الجيش الى تجريد قطاع غزة من السلاح.
وافاد استطلاع للرأي ان غالبية ساحقة من الاسرائيليين (87%) ما زالت تؤيد الهجوم على غزة رغم مقتل 43 جنديا ومدنيين اثنين اسرائيليين، وهي اكبر حصيلة يتكبدها الجيش الاسرائيلي منذ الحرب على لبنان في العام 2006.
وذكرت اذاعة الجيش الاسرائيلي ان اوباما اتصل هاتفيا بنتانياهو ليقدم له "مطلبه"، فيما كان الاخير يترأس اجتماعا للحكومة الامنية اضطر لوقفه. وعندما انتهى الاتصال الهاتفي اجتمعت الحكومة مجددا لكن بدون ان تتخذ اي قرار. وبالفعل لم تعط اسرائيل اي جواب رسمي للحليف الاميركي. لكن على الارض بدأ الجيش بتطبيق فعلي لتهدئة هشة في القطاع الفلسطيني تتخللها معارك وضربات بين الحين والاخر.
وفي الثامن من تموز/يوليو شنت اسرائيل هجوما عسكريا واسع النطاق على قطاع غزة بهدف وقف اطلاق الصواريخ منه كما تقول والقضاء ايضا على القدرات العسكرية لحركة حماس التي تسيطر على القطاع.
وسعى وزير الخارجية الاميركي جون كيري طوال الاسبوع المنصرم بدون نتيجة الى انتزاع اتفاق يضع حدا لحمام الدم، وذلك في اطار مهمة في المنطقة.
وقد حمل المعلقون الاسرائيليون مسؤولية التوتر الجديد مع واشنطن الى كيري الذي يبدو كبش محرقة مفضل لديهم وقد وصفوه بغير الكفوء.
وانتقد كيري لنقله اقتراحا لوقف اطلاق نار الى الحكومة الاسرائيلية الجمعة اعتبر انه يميل لمصحلة حماس.
وقال ناحوم بارنيا كاتب الافتتاحيات الشهير في صحيفة يديعوت احرونوت ساخرا "انه صديق لاسرائيل، لكن مع اصدقاء مثله الافضل احيانا التفاوض مع اعداء".
واضاف ان "الادارة الاميركية تجد نفسها في الجانب السيء من الطاولة في حرب غزة، وكل هذا بسبب النوايا الطيبة لدى رجل واحد هو جون كيري".
ومن الاوصاف التي وصف بها وزير الخارجية الاميركي، "فيل في محل للخزف" و"هاو يظن نفسه الوحيد القادر على تسوية مشاكل العالم بمجرد حضوره".
وذهب الموقع الاخباري الالكتروني "والا" ابعد من ذلك واتهمه بتطبيق "سياسة ادارة اوباما التي تدعم جماعة الاخوان المسلمين" التي تنبثق منها حماس.
واعتبر هذا الموقع ان الولايات المتحدة "غرست خنجرا في ظهر حسني مبارك" الرئيس المصري السابق الذي كان حليفا وفيا للولايات المتحدة واطيح من الحكم في 2011 تحت ضغط انتفاضة شعبية.
وهذه العدائية الدبلوماسية تستفيض على الساحة السياسية الداخلية حيث لم ينج منها نتانياهو الذي يعطي الانطباع بانه يرضخ للضغوط الاميركية.
وقد تلقى سيلا من انتقادات "الصقور" في حكومته الامر الذي يضعف غالبيته.
وقال وزير الزراعة يائير شامير نجل رئيس الوزراء الاسبق اسحق شامير والعضو في حزب اسرائيل بيتنا القومي المتطرف "لقد هدرنا الوقت ولم ينجح جيشنا العظيم من انجاز العمل، انه امر مؤسف".
واعتبر وزير الاسكان اوري ارييل وهو مستوطن ومسؤول في حزب البيت اليهودي القومي الديني انه كان يجدر باسرائيل ان تشن "عملية اسرع بكثير واقسى واكثر حزما بغية السماح للجيش الاسرائيلي بالانتصار". ووجه ارييل انتقادا مبطنا الى نتانياهو يتهمه بالرضوخ لضغوط البيت الابيض، وقال "ينبغي احيانا القبول بدفع ثمن سياسي عندما يكون امن الاسرائيليين في خطر".
واتهم بن كاسبين وهو كاتب افتتاحيات اخر يتمتع بنفوذ، رئيس الوزراء ب"الجبن" اخذا عليه "عدم امتلاكه الشجاعة لدفع" الجيش الى تجريد قطاع غزة من السلاح.
وافاد استطلاع للرأي ان غالبية ساحقة من الاسرائيليين (87%) ما زالت تؤيد الهجوم على غزة رغم مقتل 43 جنديا ومدنيين اثنين اسرائيليين، وهي اكبر حصيلة يتكبدها الجيش الاسرائيلي منذ الحرب على لبنان في العام 2006.


الصفحات
سياسة









